رئيس التحرير: عادل صبري 07:03 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«أبو الفتوح» يخسر 20 كيلو من وزنه.. وأصيب بذبحة صدرية مرتين

«أبو الفتوح» يخسر 20 كيلو من وزنه.. وأصيب بذبحة صدرية مرتين

الحياة السياسية

الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح

بحسب أسرته ومحاميه: بعد 70 يومًا في الحبس الانفرادي..

«أبو الفتوح» يخسر 20 كيلو من وزنه.. وأصيب بذبحة صدرية مرتين

أحلام حسنين 22 أبريل 2018 21:03

 مضى أكثر من 70 يومًا منذ إلقاء القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، وحبسه في زنزانة انفرادية في سجن المزرعة، تدهورت خلالها أوضاعه الصحية، بحسب أسرته ومحاميه، مطالبين بالإفراج عنه.

 

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على أبو الفتوح، في 14 فبراير الماضي، ووجهت له النيابة اتهامات بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

 

 

وقالت أسرة أبو الفتوح، في بيان صادر عنها، إن صحته تدهور بشكل كبير، وتعرض لذبحة صدرية مرتين خلال الأيام الماضية - في محبسه الانفرادي - دون تدخل من إدارة السجن لعلاجه.

 

 

ومن جانبه قال عبد الرحمن هريدي، محامي عبد المنعم أبو الفتوح، إن موكله تعرض للذبحة الصدرية مرتين منذ الشهر الأول من حبسه، ويتم عرضه على أطباء داخل السجن، ولكن الكشف يكون ظاهريا فقط أي بسماعة الطبيب وجهاز ضغط.

 

 

وأضاف هريدي لـ"مصر العربية" أن التقارير التي يكتبها الطبيب تكون أشبه بالتقارير الأمنية لأنه يخشى ألا يكتب ما يرضي مأمور السجن، لافتا إلى أن أبو الفتوح تقدم ببلاغ إلى النيابة للمرة الثالثة ضد إدارة السجن يتهمها فيه إنها تعمل على قتله بالبطيء وتمارس ضده أنواع التعذيب النفسي.

 

 

وأوضح أن الحبس الانفرادي يعد نوعا من أنواع التعذيب، وهو مخالف للدستور وللائحة السجن، منوها إلى أن إدارة السجن أيضا تمنع أبو الفتوح من التريض ودخول الأكل والشراب والملابس، وأنه منذ دخوله الحبس ليس لديه إلا ما يرتديه من بنطال وجاكت أبيض.
 


وتابع هريدي :"غير مسموح لأبو الفتوح أن يختلط بالسجناء أو  يُدخل إليه قلم أو كتاب، أو وضع نقود له في أمانات السجن، حتى الطعام والشراب " إلا طعام السجن" والدواء سوى بعض منها، ليس هذا فحسب بل يُمنع عنه زيارة الأسرة وهيئة الدفاع.

 

 

وأشار إلى أن أبو الفتوح فقد نحو 20 كيلو من وزنه، لافتا إلى أن العلاج الذي يتناوله موكله له مقومات نفسية، حيث يعاني من الضغط والسكر بحكم سنه الذي تجاوز الـ 67 عاما، ويعاني مشكلة في التنفس ويحتاج إلى جهاز أكسجين، هو معه في الزنزانة ولكن يحتاج إلى درجة حرارة معينة تحت إشراف الطبيب وإلا سيؤدي إلى نتائج سلبية. 

 

 

وأصدر حزب مصر القوية الذي يترأسه عبد المنعم أبو الفتوح، بيانا اليوم الأحد، يستنكر فيه ما تعرض أبو الفتوح في محبسه الانفرادي الذي مر عليه أكثر من ٧٠ يوماً من تنكيل وحرمان من أبسط الحقوق الشخصية، بحد قوله.

 

 

ونقل الحزب عن أسرة أبو الفتوح، أنه تعرضه لذبحة صدرية مرتين خلال الأيام الماضية كادت تودي بحياته دون أدني تدخل من إدارة السجن لإسعافه أولياً أو نقله إلي أي مستشفي للعلاج، وهو ما يهدد حياته بشكل مباشر، ويصل لدرجة القتل العمد وفق الأعراف والمواثيق الدولية.
 


وحمل الحزب النظام الحاكم المسئولية كاملة عن حياة عبد المنعم أبو الفتوح، داعيا إياه إلى الالتزام بالدستور والمواثيق الدولية.

 

 

وجاء إلقاء القبض على عبد المنعم أبو الفتوح، عقب عودته إلى القاهرة، بعد زيارة إلى لندن لحضور ندوة عن فصل العمل الدعوي عن الحزبي، والتي أجرها بعدها حوار مع قناة الجزيرة القطرية، انتقد خلاله أداء النظام المصري ووصفه بـ "سيئ وفاشل ولا يليق بمصر".

 

 

ورغم انتقاده ورفضه للنظام إلا أن أبو الفتوح أكد رفضه لأي محاولة لإسقاط الرئيس عبد الفتاح السيسي إلا بالصندوق الانتخابي، وذلك ردًا على سؤاله بشأن موقفه حال أقدم الجيش على الإطاحة بالسيسي، كما حدث مع الرئيس المعزول محمد مرسي في 2013.

 

 

وبعد إلقاء القبض على أبو الفتوح من منزله، أصدرت وزارة الداخلية بياناً قالت فيه:" إن قطاع الأمن الوطنى رصد قيام التنظيم الدولى للإخوان والعناصر الإخوانية الهاربة بالتواصل مع القيادى الإخوانى عبدالمنعم أبو الفتوح - حسب نصر بيان الداخلية-،  داخل وخارج البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الإستقرار بالتوازى مع قيام مجموعاتها المسلحة بأعمال تخريبية ضد المنشآت الحيوية لخلق حالة من الفوضى تمكنهم من العودة لتصدر المشهد السياسى".

 

 

واتهم البيان أبو الفتوح بعقد لقاءات السرية بالخارج لتفعيل مراحل ذلك المخطط المشبوه وآخرها بالعاصمة البريطانية لندن بتاريخ 8 الجارى، ولفت البيان إلى أنه  تواصل مع كل من؛ (عضو التنظيم الدولى، لطفى السيد على محمد حركى ، أبو عبد الرحمن محمد ، والقياديين الهاربين بتركيا  محمد جمال حشمت ، حسام الدين عاطف الشاذلى ) ؛ وأشارت الداخلية أنهم اجتمعوا بهدف وضع الخطوات التنفيذية للمخطط وتحديد آليات التحرك فى الأوساط السياسية والطلابية،  استغلالاً للمناخ السياسى المصاحب للإنتخابات الرئاسية المرتقبة.

 

 

 وتابع البيان: "قام لطفى السيد بالتنسيق  مع الكوادر الإخوانية العاملين بقناة الجزيرة بلندن لإستقبال، أبو الفتوح  بمطار هيثرو وترتيب إجراءات إقامته بفندق (هيلتون إجور رود )، وإعداد ظهوره على القناة بتاريخ 11 الجارى، والإتفاق على محاور حديثه ليشمل بعض الأكاذيب والإدعاءات لإستثمارها فى إستكمال تنفيذ المخطط عقب عودته للبلاد بتاريخ 13 الجارى" .

 

 

وتابعت الداخلية فى بيانها: "تم التعامل الفورى مع تلك المعلومات وإستهداف منزل القيادى الإخوانى عبدالمنعم أبو الفتوح وضبطه عقب إستئذان نيابة أمن الدولة العليا وعثر على بعض المضبوطات التى تكشف محاور التكليفات الصادرة إليه ومن أبرزها ( كيفية حشد المواطنين بالميادين وصناعة وتضخيم الأزمات – محاور تأزيم الإقتصاد المصرى إسقاط الشرعية السياسية والقانونية للدولة وعرقلة أهدافها - المشهد والخريطة الثورية ضد الحكومة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان