رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مصر تحذر: لن نقبل بفرض إرادة أحد علينا بـ«سد النهضة»

مصر تحذر: لن نقبل بفرض إرادة أحد علينا بـ«سد النهضة»

أحمد جابر 19 أبريل 2018 19:37

حذّر وزير الخارجية المصري، «سامح شكري»، من أن القاهرة لن تقبل أن يفرض عليها وضع قائم، كما لن تقبل بفرض إرادة طرف على آخر» مشددا على أن وهذا الأمر غير مقبول.

 

كما شدد على أن «الحكومة المصرية ستستمر في مراعاة والدفاع عن مصالح الشعب المصري في مياه النيل ومستقبلها بوسائل عديدة لديها»، لكنه لو يوضح طبيعة هذه الوسائل أو يكشف عنها.

 

وفي مقابلة تليفزيونية، على فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الخميس، عبر «سامح شكري» عن أسفه لعدم تلقي وزارته أي رد من الجانبين الإثيوبي أو السوادني ردا على الدعوة المصرية الموجهة إليهما لاستئناف المحادثات بشأن «سد النهضة»، معتبرا أن ذلك يفقد الأطراف الثلاثة فرصة أخرى للحوار حول تنفيذ توجيهات قادة الدول الثلاثة.

 

وأوضح أن الجانب المصري تحاور خلال المحادثات الأخيرة في الخرطوم بحسن نية وبإيجابية مع الجميع، وطرح حلولا تراعي مصالح الأطراف الثلاثة.

 

وأضاف أن مزيدا من التأخير وفقد الوقت يجعل الزمن يداهمنا، لأن المهلة لحل التعثر الفني في المفاوضات وفقا لتكليف القادة كان لمدة شهر، ولم يتبق على هذا الشهر سوى 15 يوما، وهناك ملفات مازالت بحاجة للتداول.

 

وقال «شكري» إنه «على الجميع أن يعلم أن مصر لن يفرض عليها وضع قائم أو وضع مادي يتم من خلاله فرض إرادة طرف على طرف آخر وهذا غير مقبول، الحكومة المصرية ستستمر في مراعاة والدفاع عن مصالح الشعب المصري في مياه النيل ومستقبل الشعب المصري بوسائل عديدة لديها».

 

وأضاف أن أي حديث عن عرقلة مصر للتقدم هو حديث غير صحيح، وإن مصر تنازلت عن بعض المبادئ والخروج على القاعدة في بعض الأمور لطمأنة الأطرف في التواصل مع الاستشاري، وإن أي حديث حول إعاقة مصر هو للتشويش حول من يعيق فعلا هذا المسار، دون أن يوجه اتهاما محددا.

 

في وقت سابق من أبريل الجاري، اجتمع وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في الخرطوم لإجراء محادثات، لكنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق بشأن النزاع المستمر منذ وقت طويل بشأن الحصول على مياه النيل.

 

ودعت مصر إلى عقد اجتماع آخر في القاهرة، وسط مخاوف أن يؤثر سد النهضة بشكل كبير على حصتها من مياه النيل.

 

وتتمسك إثيوبيا بأحقيتها في بناء السد، الذي سيكون الأكبر والأكثر إنتاجا للطاقة الكهربائية في القارة الإفريقية، وهو ما تشدد مصر على الموافقة عليه ودعمه شريطة ألا يضر بحقوقها التاريخية في حصتها من المياه، وبما لا يؤثر على حقوق الأجيال المقبلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان