رئيس التحرير: عادل صبري 11:31 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«أبو شقة» يأمل دمج الأحزاب.. وقيادات بالوفد: «فكرة خطيرة مهددة بالفشل»

«أبو شقة» يأمل دمج الأحزاب.. وقيادات بالوفد: «فكرة خطيرة مهددة بالفشل»

الحياة السياسية

الدكتور بهاء أبو شقة

«أبو شقة» يأمل دمج الأحزاب.. وقيادات بالوفد: «فكرة خطيرة مهددة بالفشل»

أحلام حسنين 13 أبريل 2018 19:00

"لا يمكن أن تتحقق الديمقراطية في ظل عدم وجود أحزاب قوية، ووجود عدد كبير من الأحزاب معظمهم وهمي".. هكذا يرى المستشار بهاء الدين أبو شقة، الذي تسلم رئاسة حزب الوفد جديدا، وهو ما يختلف معه بعض من أعضاء الهيئة العليا للحزب الذي يرفضون فكرة دمج الأحزاب.

 

وتولى المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب، رئاسة حزب الوفد، خلفا للسيد البدوي، بعد فوزه في الانتخابات التي أجراها الحزب الأسبوع قبل الماضي.

 

ويؤيد أبو شقة فكرة المتداولة بقوة على الساحة السياسية في الفترة الأخيرة الداعية إلى دمج الأحزاب السياسية، للحد من العدد الكبير للأحزاب الذي تجاوز الـ 100 حزب، بدعوى العمل على تقوية الأحزاب على الساحة.

 

ويرى أبو شقة، حسبما صرح بذلك خلال لقائه ببرنامج 8 الصبح المذاع عبر فضائية دي إم سي، أنه لابد من اتحاد عدد من الأحزاب لخلق أحزاب قوية على الساحة السياسية بدلا من "الوهم"، معربا عن أمله أن يكون هناك 3 أو 4 أحزاب قوية يكون لها تواجد على الساحة السياسية.

 

ويوجد على الساحة السياسية المصرية أكثر من 100 حزب سياسي، يوجد منهم 19 حزبا ممثلا وهى: «حزب الوفد 46 عضوا، التجمع ممثل عضوين، العربى الناصرى عضو واحد، السلام الديمقراطى ممثل 5 أعضاء، المصريين الأحرار 65 عضوا، مستقبل وطن 52 عضوا، حماة الوطن 18 عضوا، الشعب الجمهورى 13 عضوا، المؤتمر 12 عضوا، النور 11 عضوا، المحافظين 6 أعضاء، المصرى الديمقراطى 4 أعضاء، مصر الحديثة 3 أعضاء، الحركة الوطنية 3 أعضاء، مصر بلدى 3 أعضاء، الحرية 3 أعضاء، الإصلاح والتنمية 3 أعضاء، رأس الثورة عضو واحد، الصرح عضو واحد».

 

وفي المقابل هناك من داخل "بيت الأمة" من يرفض فكرة دمج الأحزاب التي يتبناه رئيس حزب الوفد الجديد، معتبرين أن هذه الفكرة في منتهى الخطورة وتهدد استقرار الأحزاب.

 

وقال النائب محمد عبد العليم داود، نائب رئيس حزب الوفد، إنه ضد فكرة دمج الأحزاب، مؤكدا أنها عملية خاطئة وسيئة في منتهى الخطورة وتهدد استقرار أي عمل حزبي.

 

وأوضح داود لـ "مصر العربية" أن كل حزب له أفكاره ومبادئه وأيديولوجيته، وأي محاولة لدمج الأحزاب تتنافى مع الهدف من تعددية الأحزاب، وستؤدي إلى تفكك العمل الحزبي، مشددا أن فكرة الدمج سيكون مصيرها الفشل.

 

وتابع :"انسى أن في 100 حزب، متحاربش الأحزاب وشوف القوية منها هيثبت مكانته، ثم إن في 95% من الشعب غير منضم لأحزاب"، موضحا أنه إذا أطلقت الدولة الحرية للأحزاب ولم تتدخل في عملها سيتحقق ذلك وتصبح الأحزاب قوية.

 

واستطرد أن الدولة عليها تفعيل المادة الخامسة من دستور 2014 التي تنص على تعددية الأحزاب وأن تكون قوية، وإذا ما حدث غير ذلك فلن تصبح الأحزاب قوية وستستمر في حالة الانقسام، لافتا إل أنه هناك نوع من التحالفات أثناء الانتخابات البرلمانية أو المحلية أو تشكيل الحكومة، ولكن لا يمكن أن يكون هناك دمج للأحزاب.

 

واتفق معه حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، حيث يرى أن الأحزاب تجربة يثبت فشلها أو نجاحها مدى انجذاب الناس لها وتفاعلها معها، فالأحزاب القوية هي من تكون قادرة على البقاء واصطفاف الشعب حولها، أما التي ينصرف عنها الناس فلن تكون قادرة على البقاء.

 

وواصل منصور حديثه لـ"مصر العربية" بأن انصراف الناس أو تأييدهم لحزب ما هو الذي يساعد على بقائه أو اختفائه، والتجارب الطبيعية أثبتت أن الحزب ومدى تفاعله مع المواطنين والأزمات المختلفة للبلاد هي التي تخلق منه حزبا قويا له مسيرته وتاريخه، أما فكرة الدمج فلن تحقق ذلك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان