رئيس التحرير: عادل صبري 03:39 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

نائب: لعبة الحوت الأزرق جريمة.. و على وزير الاتصالات إيقافها

نائب: لعبة الحوت الأزرق جريمة.. و على وزير الاتصالات إيقافها

الحياة السياسية

لعبة الحوت الأزرق

نائب: لعبة الحوت الأزرق جريمة.. و على وزير الاتصالات إيقافها

أحمد الجيار 11 أبريل 2018 12:15

كشف النائب أحمد رفعت عضو لجنة الاتصالات بمجلس النواب عن تجهيزه طلب إحاطة شامل حول لعبة "الحوت الأزرق"، مؤكدا أنه سيطرحه في أول اجتماعات اللجنة خلال الأيام المقبلة، وأنه موجه ضد ياسر القاضي وزير الاتصالات الذي قال النائب إن عليه مسؤولية يجب تحملها لإيقاف خطر اللعبة.


رفعت قال في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"  إنه يجب على وزير الإتصالات أن يفرض نوع من الرقابة على هذه اللعبة، مؤكدا أن الوزير لديه أجهزة مختصة بالتعامل مع مثل هذه الأمور.


وأوضح النائب إن  خطورة لعبة الحوت الأزرق تكمن في أنها تشجع على فعل "القتل"، وأنها ليست مجرد "ألعاب إنتحارية"، وإنما هي جريمة متكاملة الأركان، تتطلب التعامل معها على مستويات عديدة "قانونية وأمنية وإجتماعية وخارجية أيضا".


أوضح أن الجانبين القانوني والأمني متلازمين فيما يخص التصدي للحوت الأزرق، لأنه مطلوب منهما تفعيل "الردع العام"، بمعنى عدم ترك أي حالة يشتبه في كونها ضحية لهذه اللعبة، وتعريف المجتمع بها، وبالعواقب التي ستطول من أقدموا على قتل أنفسهم من ناحية، والمسؤولين عنهم وزويهم من ناحيه أخرى، لأن قاعدة قانونية تعاقب على جريمة "الإهمال" لكل أب وأم تركوا أبناءهم فريسة لتلك الألعاب.


وتابع رفعت: هناك دور لوزارة الخارجية متمثل في التحرك فورا للمطالبة بحق كل طفل تعرض للأذى وأزهقت روحه، هناك قانون دولي عام يمكننا من خلاله مطالبه دول صانعي هذه اللعبة، روسيا تحديدا للمطالبة بحق كل شخص تم تحريضه على قتل نفسه، فجريمة القتل الوحيدة الغير مختلف عليها في كل بلدان العالم ومختلف قوانينها وشرائعها.


وفيما يخص الجانب الاجتماعي، على كل الاجهزة الإعلامية المعنية والمجالس القومية للأسرة والإعلام وغيره، ان يواصلوا حملات للتوعية لاتنقطع، فالإنتحار عادة كتصرف يكون فردي، ولكن الأمر اتخذ صفة "الجماعي"، عشرات من حالات الإنتحار وإزهاق الأرواح، الأمر يتطلب التحرك السريع.


ظهرت لعبة "الحوت الأزرق" في روسيا على يد طالب علم النفس فيليب بوديكين، 22 عاما، ووجدت اللعبة طريقها لأكثر من دولة بالعالم آخرهم كانت الجزائر حيث ارتبطت اللعبة بانتحار 5 أطفال خلال الأسبوع الماضي، ويواجه حاليا مؤسس اللعبة حكما بالسجن لمدة 3 سنوات، بعد أن وجهت السلطات الروسية له تهم تتعلق بتحريض 16 مراهقة روسية على الانتحار من خلال المشاركة في اللعبة.

 

وقال "بوديكين" في التحقيقات إنه يعتقد أن الفتيات اللاتي انتحرن يشعرن الآن بالسعادة، قبل أن يصفهم في تحقيقات رسمية بأنهم "نفايات بيولوجية" كان يجب التخلص منهم، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.


المؤسسات الدينية لم تقف صامته أمام تطورات لعبة الحوت الأزرق، حيث خرجت دار الإفتاء في بيان حاد اللهجة لها مؤخرا، لتعلن تحريم اللعبة والمشاركة بها، حيث قالت نصا: إن المشاركة في اللعبة المسمّاة بـ"الحوت الأزرق Blue Whale" حرام شرعا، مطالبة كل من استُدرِج للمشاركة فيها أن يُسارِعَ بالخروج منها، وأهابت في فتوى لها، اليوم الخميس، بالجهات المعنية تجريمَ لعبة" الحوت الأزرق"، ومَنْعَها بكل الوسائل الممكنة.


وأوضحت الدار، أن الشريعة الإسلامية جاءت رحمةً للعالمين، واتجهت في أحكامها إلى إقامة مجتمعٍ راقٍ متكاملٍ تسوده المحبةُ والعدالةُ والمثلُ العليَا في الأخلاق والتعامل بين أفراد المجتمع، ومن أجل هذا كانت غايتُها الأولى تهذيبَ الفرد وتربيتَه ليكون مصدر خيرٍ للبلاد والعباد، وجعلت الشريعةُ الإسلامية الحفاظَ على النفس والأمن الفردي والمجتمعي مقصدًا من أهم المقاصد الشرعية؛ التي هي: النفس، والدين، والنسل، والعقل، والمال. فكل ما يتضمن حفظ هذه المقاصد الخمسة فهو مصلحةٌ، وكل ما يفوتها فهو مفسدةٌ ودفعها مصلحة.


نوهت إلى أن الشريعةُ الإسلامية، قررت أن الأصلَ في الدماء الحرمة، وسنَّت من الأحكام والحدود ما يكفل الحفاظ على نفوس الآدميين، ويحافظ على حماية الأفراد واستقرار المجتمعات، وسدَّت من الذرائع ما يمكن أن يمثل خطرًا على ذلك في الحال والمآل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان