رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء ونواب يقيمون إمكانية توحيد الأحزاب وتنشيط الساحة السياسية

خبراء ونواب يقيمون إمكانية توحيد الأحزاب وتنشيط الساحة السياسية

الحياة السياسية

المستشار بهاء الدين ابو شقة رئيس حزب الوفد

الحسابات الشخصية والاختلافات الأيدلوجية أبرز الصعوبات ..

خبراء ونواب يقيمون إمكانية توحيد الأحزاب وتنشيط الساحة السياسية

أحمد الجيار 08 أبريل 2018 14:00

تصاعدت المطالبات الحزبية مؤخرا بضرورة اندماج وتوحيد الأحزاب التي يزيد عددها عن 100 في مصر، واستطلعت «مصر العربية» آراء خبراء ونواب في المسألة، ليوضحوا مجموعة من الصعوبات التي تواجه الفكرة، ومقترح بتعديل تشريعي لإنجاح الأمر، والمزايا التي تعود من ورائه.


بداية كشف النائب الوفدي حسني حافظ عن وجود اتصالات حالية بين رئيس الحزب الجديد بهاء أبوشقة والهيئة العليا للحزب لـ"لم شمل" اللاعبين السياسيين ومحاولة توحيدهم قدر الإمكان، مشيرًا إلى أن توحيد الأحزاب وإندماجها أمر سيعود بالنفع على الحياة الحزبية عموما، وأن حزب الوفد "بيت للأمة" مستعد لبذل مجهودات في هذا الإطار.


النائب مصطفى سالم عضو البرلمان عن المصريين الأحرار أيد فكرة الإندماج بين الأحزاب، وتوقع لها النجاح حال تبنى البرلمان "تعديل تشريعي" يستهدف بنود معينة في قانون الأحزاب، يساعدها على التحالف والإندماج معا، مشيرا إلى ضرورة أن يكون هناك 10 أحزاب على الأكثر يكون من بينهم 5 ذوي ثقل فقط يتصارعون في المناسبات السياسية المختلفة.


وطالب سالم الأحزاب صاحبة التوجه السياسي بالإنضمام معا، فالتيار الليبرالي واليساري والوسط يضم تحت مظلته الأحزاب صاحبة نفس المنهج، مؤكدا أنه حتى الآن لم يطرح الأمر رسميا داخل الأحزاب، وإنما طالب به رئيس الجمهورية في أحد المؤتمرات الشبابية سابقا، وهي توجيه رئاسي له قوة تضمن تنفيذه.


فيما رأي عمرو هشام ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الأحزاب في مصر مرتبطة بالشخص الواحد، وليست الشخصيات هي المرتبطة بالأحزاب، ذلك أن 112 حزب في مصر أغلبهم قائم لخدمة "الفرد والقيادة الكاريزمية"، وبالتالي فسيكون هناك تنازع على من يدخل تحت عباءة الآخر ويقبل بذلك.


ربيع قال أن الدولة لو كانت لديها نوايا صادقة لإنعاش الأحزاب وتنشيطها، لقامت بإلغاء النظام الفردي في الإنتخابات، وأن تعتمد على القوائم الحزبية منها تحديدا، ليتنافس لاعبين سياسيين وليس رجال أعمال أو أفراد مدعومين من الدولة، منتقدا حصر الدولة إهتمامها على تكريم الشرائح "الإجتماعية البحتة" كالمرأة والأسر وذوي الإحتياجات الخاصة، مطالبا أن يتم الإهتمام بسالفي الذكر ولكن داخل الأحزاب بحيث لايتفاخر البرلمان مثلا بأن لديه كوتات "مرأة وشباب وذوي إحتياجات"، وإنما يتباهى بأن لديه تيارات وتكتلات سياسية حزبية قوية.


موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد والمرشح الرئاسي السابق، أكد أن القضاء على تشرذم الأحزاب أمر ليس بالهين، وأن توحيدها تحت راية واحده سيأخذ مساحة من الوقت، للتغلب على عوائق قانونية وأيديولوجية، وأضاف «موسى»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، أمس السبت، أن الأحزاب السياسية في مصر لها أيديولوجيات مختلفة، مشيرًا إلى أنه مع فكرة وجود تكتلات أو ائتلافات تعطي قوة الاندماج دون أن يكون هناك اندماجًا قانونيًا.


وأوضح أن الدمج من الممكن أن يُنفّذ مع الأحزاب القابلة للانصهار المتوافقة فكريًا، مستطردًا أن الأحزاب الدينية بعضها قنن أوضاعه، إلا أنه يرفض دخول الدين في منظومة السياسية، لأنه يتسبب في مشاكل كثيرة، لكنه من الممكن أن يتم تصفيتها أو انصهارها في حزب واحد.


وأعرب عن رفضه الدخول مع الأحزاب الدينية في أي ائتلاف أو اندماج، مشددًا على ضرورة تنحية الشخصنة جانبًا أمام فكرة التكتلات الحزبية واجتناب النزاعات لغرض خدمة مصر.


يشار إلى أن محاولات ظهرت للعلن مؤخرا لتنشيط الأحزاب السياسية ودمجها، وقد أيدت أحزاب «الوفد» و «المصريين الأحرار» و «مستقبل وطن» الأكثر فاعلية في الحياة السياسة خلال الفترة الأخيرة، تلك المقترحات، إذ يمثل «المصريين الأحرار» في البرلمان 65 نائباً، يليه «مستقبل وطن» بـ 50 نائباً، و «الوفد» بـ45 نائباً.


وكانت حالة ترقب لمجهودات قد يعكف عليها أعرق الأحزاب "الوفد"، في ظل توقعات بدور أكبر للأحزاب، خصوصاً بعدما تعهد الرئيس الجديد للحزب المستشار بهاء أبو شقة أن يطرح الحزب مرشحاً في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2022.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان