رئيس التحرير: عادل صبري 06:27 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

البابا تواضروس في قداس القيامة: نهنئ «السيسي» بولايته الثانية.. ونصلي لأجله

البابا تواضروس في قداس القيامة: نهنئ «السيسي» بولايته الثانية.. ونصلي لأجله

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني

البابا تواضروس في قداس القيامة: نهنئ «السيسي» بولايته الثانية.. ونصلي لأجله

عبد الوهاب شعبان 08 أبريل 2018 07:20

قال البابا تواضروس الثاني: إن الكنيسة تتذكر شهداءها الذين استشهدوا العام الماضي في "أحد الشعانين" العام الماضي، لافتًا إلى أن هذه المناسبة فرصة لتهنئة الرئيس السيسي بإعادة انتخابه، ونصلي من أجله ولأجل من يعملون معه، لأجل استمرار أعمال البناء والتعمير.

 

وأضاف خلال عظة قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية-مساء اليوم السبت-بحضور آلاف الأقباط-ولفيف من الوزراء، والشخصيات العامة : نذكر أيضًا أبطالنا في سيناء، بالقوات المسلحة، والشرطة الوطنية، مؤكدًا أنهم أبطال حقيقيون نفتخر بهم، لأنهم يقدمون دماءهم من أجل إراحة البلاد من كل عنف، وإرهاب.

 

وأشار إلى أن "عيد القيامة" يتكرر معنا في كل يوم، معرجًا على أن "عيد القيامة" له ثلاث معان، من بينها "عيد الفصح"، ومعناه العبور من ظلمة القبر إلى النور، كما أنه يسمى "عيد القيامة" ويعني "يوم النور".

 

ولفت إلى أن الإنسان يتساءل: ماذا صنعت القيامة للإنسانية، بينما يختار الناس بين طريقين في الحياة هما (صناعة الأمل، أو صناعة الألم).

 

واستطرد: في اللغة العربية كلمتي الألم، والأمل، مكونتين من نفس الحروف، كما أن البشر نوعين، أحدهما يصنع الألم، والآخر يزرع الأمل.

 

وألمح إلى أن القيامة تصنع الأمل، والرجاء، واصفًا من يصنعون الألم بأنهم يتسببون في آلام الآخرين، عبر عدة صور من بينها "بث الشائعات"، أو الأطماع الشخصية "الأنانية" التي تتحول إلى صراعات، وعنف، وغيرها، أو العناد الكامل مسببًا الألم لمن حوله على كافة المستويات، بجانب من ينشرون الشكوك، واليأس، والإحباط.

 

واستشهد البابا بالملك "هيرودوس" الذي قتل أطفال بيت لحم، وسبب آلامًا، وبكاءً لأهل المدينة، وهؤلاء نعتبرهم أول شهداء بالمسيحية.

 

ووصف البابا "القيامة" بأنها الحدث الأبرز الذي صنع الأمل في حياة الناس، مشيرًا إلى أن "يوسف الصديق" في العهد القديم قال لإخوته: (أنتم قصدتم بي شرًا، والله قصد بي خيرًا).

وأردف قائلًا: ( الله يعطينا الشمس كل يوم لنبدأ يومًا جديدًا بعد ليل).


وألمح إلى أن تلاميذ السيد المسيح كانوا في حيرة، فلما ظهر لهم السيد المسيح استبشروا، وعاد إليهم الأمل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان