رئيس التحرير: عادل صبري 06:47 مساءً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

البيان الختامي يثير أزمة في فعاليات الدورة 27 للبرلمان العربي

البيان الختامي يثير أزمة في فعاليات الدورة 27 للبرلمان العربي

الحياة السياسية

جانب من فعاليات الدورة 27 للبرلمان العربي

البيان الختامي يثير أزمة في فعاليات الدورة 27 للبرلمان العربي

محمود عبد القادر 05 أبريل 2018 20:55

شهدت الجلسة الختامية للمؤتمر السابع والعشرين للاتحاد البرلمانى العربى، أزمة بين رؤساء البرلمانات  العربية ، وذلك لتفاجئهم بمشروع البيان الختامى للمؤتمر، دون أى إشارة لتقارير اللجان التى اجتمعت بالإتحاد عقب الجلسة الثانية والتى تضم كل من لجان الشئون السياسية والبرلمانية والمرأة والطفل والصياغة.

 

الأزمة بدأت من ممثل دولة البحرين، الذى تحدث عن أنه إبان بدء الترتيبات لانعقاد لجنة الصياغة، وهى التى تختص بصياغة مشروع البيان الختامى للمؤتمر، جاء إليهم هاتف طالبهم بضرورة إلغاء الاجتماع وعدم البدء فيه، وإبلاغم بأنه سيتم عمل مشروع بيان يتلى فى الجلسة العامة، ومن يريد إضافة أى شيئ فهذا أمر مرحب به.

 

وأكد ممثل البحرين أن هذه الرؤية والتفكير، يعد إهانة للوفود والرؤساء البرلمانية التى حضرت، ويجعلها ملزمة بقبول أى شيء يكتب فى البيان الختامى، وهذا أمر غير مقبول، ليعقب على حديثه الأمين العام للاتحاد البرلمانى العربى، فايز الشوابكة، بأن هذا الأمر تم بناءا على تعليمات رئيس الدورة الحالية الحبيب المالكى.

 

ومن جانبه قال رئيس الاتحاد البرلمانى، الحبيب المالكى، إن مشروع البيان الذى تم توزيعه على الأعضاء، إذا أراد أى رئيس أو وفد إضافة أى تعديل أو تغير فهذا أمر مرحب به ولا إشكالية فى ذلك، مؤكدا على أن تقارير اللجان روتينية ولا يوجد بها أى إضافات ومن ثم الأمر كله فى البيان الختامى لأنه هو ما يحمل البعد السياسى.

 

واختلف معه عبدالله غيث، رئيس الوفد السعودى، مؤكدا أنه من غير المنطقى أن تتم مناقشات فى اللجان لأكثر من ساعتين، ونأتى بعدها لنتفاجأ بمشروع بيان أخر، مشيرا إلى أن هذا الأمر إهانة لجميع الدول العربية.

 

فيما قال ممثل دولة عمان بأن الحديث عن إجتماع أخر للجان، لكتابة تقرير جديد أمر ليس فى محله، ومن يريد إضافة أى شيئ على البيان الختامى فيتم، مؤكدا على أن مشروع البيان الذى تم توزيعه على الأعضاء لم تتم مناقشته فى اللجنة التنفيذية للاتحاد مثلما تم الاتفاق فى الإجتماع التشاورى.

 

و انتهى  الأعضاء ورئاسة الاتحاد على أن يتم تلاوة مشروع البيان الختامى، للمؤتمر ، مع أن يتم إضافة أى تعديل من جانب الدول التى تريد أى إضافة، مع الإعتداد بتقارير اللجان التى إجتمعت.

 

لكن  رؤساء برلمانات قطر والسودان والجزائر اعترضوا على إدانة البيان الختامي للاتحاد البرلماني العربي في الجلسة الختامية لمؤتمر 27 للاتحاد التدخلات التركية في الشئون العربية.

 

وقال رئيس البرلمان السوداني، أحمد ابراهيم عمر اعترض واتحفظ على أي قرار ضد تركيا وان السودان، مع تركيا قلبا، ورد رئيس الاتحاد الحبيب المالكي ان البيان تم الاتفاق عليه باللجنة المعنية وهي لجنة السياسات وتوافقت عليه الدول ونسجل تحفظ السودان وقطر والجزائر.

 

من جانبه قال المهندس عاطف الطراونة، رئيس مجلس النواب الأردني " ادنا من قبل تدخل من دولة اقليمية في الشئون العربية ويجب ان يكون هناك ادانة لاي تدخل ونحن ضد اي تدخل تركي في العراق او سوريا او اي قطر عربي".

 

 فيما قال اللواء سعد الجمال ،رئيس وفد البرلمان المصري بالاجتماع اقترح صياغة الامر بان يكون رفض أي تدخل أجنبي أو إقليمي في الشئون العربية دون تسمية أسماء.

 

وأيد الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، مؤكدا أن هناك إعتداء متكرر بالصواريخ والاماكن المقدسة في السعودية، ولا يمكن أن نغفل عن ذكر الدول المعتدية ومن باب أولى ادانة المعتدي على دولة أمنة، وبالتالي يجب أن يتم ذكر إدانة تلك الدول وتسجيل تحفظ أي دولة

 

وفي النهاية وافقوا على التوصية، بعد حذف الادانه الصريحة للتدخلات التركية في الشئون العربية، والاتفاق على أن يكون الاستنكار لكل التدخلات الخارجية بشكل عام، لاسيما مع تحفظ كل من رؤساء برلمانات قطر والسودان والجزائر، علي الإدانه التركية الصريحة.

 

وانتهت الازمة بالاتفاق على أن لا يذكروا أسماء الدول التي تتدخل في الشئون العربية إلا إيران فقط، لما تقوم به من أعمال لايجوز الصمت عليها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان