رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

«النقاء والبساطة والمحبة» ..وصايا تواضروس في «أحد الشعانين»

«النقاء والبساطة والمحبة» ..وصايا تواضروس في «أحد الشعانين»

الحياة السياسية

جانب من الاحتفال بأحد السعف

الأقباط يحتفلون بـ«أحد السعف»

«النقاء والبساطة والمحبة» ..وصايا تواضروس في «أحد الشعانين»

عبد الوهاب شعبان 01 أبريل 2018 14:09

أمسك البابا تواضروس الثاني صليبَا مشغولًا من "سعف النخيل"، قبل أن يؤدي دورة "الشعانين"، التي تسبق قداس "أحد السعف".

 

بعدها طاف موكب الدورة أرجاء كنيسة السيدة العذراء بـ"الساحل الشمالي"، وقرأ أناجيل الدورة الـ"12"، بينما رتل الشمامسة ألحان "الشعانين"-أبرز طقوس الاحتفال في هذا اليوم الذي يعد مفتتحًا لـ"أسبوع الآلام".

 

قداس الشعانين الذي وصفه البابا تواضروس الثاني بـ"الاستثنائي" يتضمن قراءة أربعة فصول من الأناجيل المختلفة، اعتبرها "البابا" شهادات تاريخية عن واقعة دخول المسيح "مدينة أورشليم".

 

توافد الأقباط منذ الصباح إلى كنيسة السيدة العذراء بـ"الساحل الشمالي"، حاملين "سعف النخيل" المجدول على أشكال مختلفة، بينما شارك الأنبا باخوميوس مطران البحيرة، ومطروح، والخمس مدن الغربية، والأنبا بافلي الأسقف العام لكنائس المنتزه، في قداس "أحد الشعانين".

"الجالس فوق الشاروبيم،، اليوم ظهر في أورشليم، راكبًا على جحش بمجد عظيم)، تلك العبارة الرئيسية في احتفال الكنيسة بـ"أحد الشعانين"، رددها البابا تواضروس مع الحضور، في أعقاب عظة القداس التي تضمنت أبرز ملامح الاحتفال.

 

و"الشاروبيم"-الحمار-وفق توصيف البابا تواضروس هو رمز البساطة، فضله السيد المسيح على "الحصان" لدى دخوله مدينة أورشليم، ليدعم صفة التواضع أمام محبيه.

افتتح البابا قداس "أحد الشعانين" بتهنئة الأقباط، متذكرًا شهداء العام الماضي بـ"الإسكندرية"، و"طنطا"، الذين سقطوا على خلفية استهداف كنيستين تزامنًا مع احتفال الكنيسة بـ"أحد السعف".

 

وقال: إن هذا اليوم نسميه بأسماء كثيرة من بينها "أحد السعف"، "أحد الشعانين"، و"أحد الطفولة"، حيث أن الأطفال استقبلوا السيد المسيح لدى دخوله "أورشليم".

وأضاف خلال عظة قداس "أحد الشعانين"-صباح اليوم الأحد- بكنيسة السيدة العذراء بالساحل الشمالي أن هذا اليوم يختلف عن أيام السنة، نظير تضمينه دورة أحد الشعانين التي تقام في القداس، وهو القداس الوحيد خلال العام الذي نحضره وفي أيدينا "السعف" الذي يأخذ أشكالًا جميلة.

 

واستطرد قائلًا: نصلي ما بعد القداس "جنازًا عامًا"، حيث أن ما بعده نصلي "البصخة" التي بلا قداسات، ولا تصلى خلال الأسبوع أية جنازات.

 

وألمح البابا إلى عدة وصايا في "أحد السعف" أبرزها "مقابلة الأطفال" باعتبارهم "رمز البراءة"، مشيرًا إلى أن أبرز ملامح هذا اليوم هي "البساطة".

ولفت إلى أن من استقبل السيد المسيح هم مجموعة من الأسر العادية، مستشهدًا بـ"حضور الأطفال" للاستقبال، بما يدعم ملمح البساطة في هذا اليوم.

 

وأردف قائلًا: ( رسالة هذا اليوم للجميع تتبلور في "كن مثل الطفل").

 

وأشار إلى أن "السعف" دليل على النقاء، داعيًا إلى ضرورة التحلي بـ"بياض القلب"، وحمل المحبة لكل الناس.

 

إلى ذلك اعتذر دير الأنبا بيشوي-وادي النطرون-عن استقبال الزوار، والراغبين في قضاء خلوة روحية، عقب قداس "أحد الشعانين".

 

وقال الدير في بيان رسمي-اليوم الأحد-: إن الدير سيفتح أبوابه خلال احتفالات "شم النسيم"، مؤكدًا على عدم قبول أية استثناءات في هذا الشأن.

 

ويعد "أحد الشعانين" أبرز احتفالات الكنيسة نظير كونه يوم دخول السيد المسيح مدينة "أورشليم"، حيث استقبله المسيحيون بـ"سعف النخيل".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان