رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في تقرير لـ«ابن خلدون» عن الانتخابات الرئاسية: حوافز تموينية ومالية لجذب الناخبين

في تقرير لـ«ابن خلدون» عن الانتخابات الرئاسية: حوافز تموينية ومالية لجذب الناخبين

الحياة السياسية

جانب من التصويت في الانتخابات الرئاسية

في تقرير لـ«ابن خلدون» عن الانتخابات الرئاسية: حوافز تموينية ومالية لجذب الناخبين

سارة نور 31 مارس 2018 22:00

قال مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، اليوم السبت، إن شخصيات عامة ومساعديهم قدموا حوافز تموينية ومالية لجذب الناخبين على التصويت في الانتخابات الرئاسية التي انتهت الأربعاء الماضي، مضيفا أن عملية التصويت وقعت ما بين الترغيب والترهيب.

 

 

وأضاف المركز في تقريره عن الانتخابات الرئاسية الذي صدر تحت عنوان "ليلة عرس الديمقراطية أم مأستها" أن المركز رصد وجود مركبات لتجميع المواطنين للادلاء بأصواتهم بصورة جماعية، مع وعود بعض الناخبين فى القرى بتوصيل بعض الخدمات البنية التحتية.

 

 

وأوضح أن معظم المصوتين من النساء وكبار السن ،مشيرا إلى أن  شعار "مصر تنتخب" الذى رفع فى شوارع وأجهزة الأعلام طوال أيام الانتخابات الرئاسية تحول إلى شعار أخر تم فيه حذف نقطة واحدة من الشعار السابق فأصبح "مصر تنتحب" فقد تحول الأمر إلى شكل أقرب الى الاستفتاء.

 

 

المركز بدأ تقريره بمرحلة ما قبل بدء العملية الانتخابية، حيث أشار التقرير إلى أن السلطة عصفت بالمرشحين المحتملين العقيد أحمد قنصوة والفريق سامي عنان والفريق أحمد شفيق والمحامي الحقوقي خالد علي والنائب السابق محمد أنور السادات.

 

 

وتسائل التقرير: ماذا كان يضر الرئيس السيسي بنزل مرشح قوى أمامه؟ حيث كانت النتيجة سوف تتغير فقط فى النسب لصالحه ايضا فبدلا من أن تكون مثلا 90% سوف تصبح 75% وكان هذا سينقلنا لمرحلة أعلى فى سلم الديمقراطية، على حد تعبير المركز.

 

 

لفت التقرير إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات لم توافق على التصريح لمنظمات مجتمع مدني وجمعيات آخرى لمراقبة الانتخابات منهم مركز ابن خلدون وجمعية رواق الجديد اللذين يرقبان الانتخابات منذ عام 1995، لكنهما اعتمدا على الجهود الذاتية لمتابعة الانتخابات الرئاسية في ثمان محافظات.

 

 

المحافظات هي:( القاهرة، القليوبية، الاسكندرية، الجيزة، الشرقية، الدقهلية، المنيا ، اسيوط)، وهى تمثل كلاً من الوجهين القبلى والبحري، على حد تعبير التقرير.

 

 

وقال التقرير أن مرحلة الدعاية اتسمت بأجواء البهجة من خلال الأغاني الوطنية من خلال الشاشات التى وضعت بالميادين، والإعلانات بتأييد الرئيس السيسي ، وأقيمت المؤتمرات الانتخابية، والخطب الرنانة التى اتسم بعضها بالمزايدات، وكل هذا بنفقه المؤيدين للرئيس السيسى سواء رغبة أورهبة، على حد تعبير التقرير.

 

"علاوة عن الدعاية المكثفة للرئيس السيسي من وسائل الأعلام المختلفة والقنوات الفضائية المملوكة للدولة أو لرجال الأعمال ، لتوجيه الرأى العام ، حيث تبين عدم وجود ، بحسب التقرير "أي صوت للمعارضة المطالبين بالمقاطعة.

 

 

أوضح التقرير أن عملية الانتخاب سارت بأنتظام دون أى معوقات حتى انتهت بسلام، حيث تراوحت نسب المشاركة فى اليوم الأول ما بين 5: 15%، وفى اليوم الثاني انخفضت نسبياً، ولكن ازدادت تلك النسبة فى اليوم الثالث رغم سوء الأحوال الجوية.

 

 

وأشار التقرير إلى أن النسبة ازادات في اليوم الثالث نتيجة الإعلان عن فرض غرامات على المتخلفين عن التصويت، حتى أصبح إجمالي المشاركة ما بين 20: 30% وهى تقترب كثيراً مع ما أعلن عنه من مؤشرات للنتائج النهائية من الجهات الرسمية.

 

واختتم التقرير بقوله :لله الأمر من قبل ومن بعد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان