رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فى ولايته الثانية.. هل يفتح الرئيس صفحة جديدة مع المعارضة؟

فى ولايته الثانية.. هل يفتح الرئيس صفحة جديدة مع المعارضة؟

آيات قطامش 31 مارس 2018 14:41

(الإفراج عن سجناء الرآى  .. حرية الإعلام  .. استقلال القضاء  .. فتح المجال السياسى .. احترام الدستور و سيادة الأرض ).. خطوط عريضة أجمع عليها معارضون مصريون تتعلق بمطالبهم وأمنياتهم فى فترة ولاية جديدة لرأس الدولة..

 

بعدما بات استمرار الرئيس عبد الفتاح السيسى لأربع سنوات قادمة، أمر يجب عليهم التأقلم معه .. وسط أجواء صراع وصل لذروته بين السلطة والمعارضة ، قبيل الانتخابات الرئاسية التي انتهت مراسمها منذ يومين.

 

لخص معارضون فى السطور التالية أحلامهم ومطالبهم، آملين أن تجد آذان صاغية لها، لتجاوز هذا الخلاف  .. فهل يفتح الرئيس صفحة جديدة مع المعارضة؟ 

 

 "يفرج بس عن الناس اللي قبض عليهم قبل الانتخابات زي سامى عنان وأبو الفتوح ومحمد القصاص وهشام جنينة لأن الغرض من حبسهم انتهى وكلنا عارفين بس هنعمل نفسنا مش عارفين" ..  كان هذا مطلب  الناشط السياسي، والقيادي السابق بالحملة الانتخابية للرئيس عبد الفتاح السيسى، د. حازم عبد العظيم،  وأكد على ضرورة إطلاق سراح جميع من ألقى القبض عليهم بسبب آرائهم من كافة التيارات.

 

ولفت عبد العظيم؛ إلى أن أمنيته الوحيدة هذه إن نفذها الرئيس الحالى، بعدها سيكون هناك أمل بتحقيق المزيد من الأشياء والخطوات الايجابية، ولكنه أكد قائلاً: " مفيش منه أمل  وليس لدى  ثقة به إطلاقاً".

 

 

 من ناحية أخرى؛ تلخصت مطالب نائب رئيس حزب تيار الكرامة، السفير معصوم مرزوق،  فى ضرورة  احترام الدستور، ومراجعة السياسات الاقتصادية التي تسببت فى زيادة الديون بشكل غير مسبوق -حسب وصفه-.

 

وأكد على أهمية إعطاء  التعليم والصحة والقضاء على الفقر، الأولوية من خلال  الاهتمام بالتنمية المستدامة، قائلاً:  مسألة الصرف على مشروعات  دون أن يكون لها أولوية واضحة ليس منطقياً، فعلى سبيل المثال؛  بناء طريق طوله 10 آلاف كيلو، لن يكون له جدوى لأنه لن يجد من يسير عليه بعد موت المواطنين جوعاً.

 

 

تيران وصنافير

وطالب بالتوقف عن التصرف في أصول الدولة وأهمها الأرض، والبيع لغير المصريين أو إعطاء حق المنفعة والاستفادة لمدد  طويلة الأجل، مددلاً   بالأرض الممنوحة مؤخراً  في سيناء للسعودية، والتمس  ضرورة مراجعة الاتفاق الذى تم بموجبه  تسليم جزيرتى تيران وصنافير  للمملكة العربية السعودية.

 

 وطالب السيسى بمراجعة حكم المحكمة الصادر فى هذا الشأن والذى فندت فى حيثياتها أسبابها فى رفض هذه الاتفاقية.

 

 

وابدى معصوم  استعداد المعارضة  لوضع أفكار جديدة فى التعامل مع  هذه القضية  إن وافق الرئيس السيسى، وتابع: فتح المجال السياسي من خلال الإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلوا ظلمًا في قضايا الرآي.

 

 

 المصالحة الشاملة

وأكد على ضرورة أن يهتم الرئيس بالمصالحة الشاملة للمجتمع المصرى، لافتاً إلى أن المجتمع زاد الاحتقان به بدرجة غير مسبوقة، قائلاً: "بات هناك ناصريين ومباركيين وسيساوين، وساداتين واسلامين وكفار.. فأصبح الوطن مقسم إلى عشرات القطع الصغيرة، وهو ما ينذر بانفجار في نهاية المطاف نتيجة تصارعها مع بعضها البعض.

 

وندد بسياسية الاعلام التعبوى مؤكداً على ضرورة التوقف عنه، ومصادرة الرآى وحرية التعبير

 

الخروج من المأزق

واختتم حديثه قائلاً: هذه هى المطالب إن كانت هناك نية حقيقة للإصلاح والخروج من المأزق، الذى وقع فيه  الرئيس.

 

 أما مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبى الديمقراطى، فأكد قائلاً:  نحن كمعارضة سنناضل من أجل تحقيق العديد من الأشياء ابرزها مقاومة أى محاولة  لتأسيس نظام أمنى استبدادى ينكر الحق فى التعددية والتنوع، والبقاء على المجال العام  مفتوحاً  وكذلك  حرية الرآى والفكر والتعبير التى كفلها الدستور.

 

ورفض  الزاهد اى محاولة لتعديل الدستور من أجل تمديد الفترة الرئاسية  أو لتغير  الوضع الخاص بصلاحيات الرئيس، أو إلغاء الأحزاب بأى زريعة كانت -حسب تعبيره-، قائلاً: اى محاولة لإلغاء الأحزاب مرفوضة.

 

وأكد على ضرورة  تشغيل الطاقات العاطلة فى الإقتصاد المصرى،  وتطوير القدرات الانتاجية  فى الاقتصاد  والقطاعات الانتاجية.

 

ولفت إلى ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية، بإعادة توزيع الثروات ممن كونها بالأمر المباشر ونتيجة قرارات إدارية تسببت فى شراء رجال الأعمال لها بأبخس الأسعار، وطالب برفع سقف الضرائب للشرائح العليا فى المجتمع،  مؤكداً  على أن مقاومة السلطة للفساد من شأنه أن يسد  أبواباً كثيرة فى هذا المجال.

 

وأضاف: وقف ومقاومة اى شكل من أشكال هدر الثروة القومية، فى مشروعات ليس لها أولوية على جدول الأعمال، وعقد مؤتمر اقتصادى موسع تشارك فيه  أطياف مختلفة  لطرح بدائل للتطوير الاقتصادى.

 

ورفض الزاهد إبرام اى  اتفاقية خاصة بالحدود البحرية أو البرية من شأنها المساس بسيادة مصر على أراضيها ومياهها الإقليمة وحدودها عموماً، وطالب باستعادة ما تم مصادرته من حقوق بالقهر أو الغش أو التدليس.

 

وشدد على ضرورة احترام استقلال القضاء، والبرلمان، وممارسة دوره الرقابى والتشريعي.

 

كانت الشهور القليلة الماضية شهدت شد وجذب فيما بين السلطة والمعارضة  بدأت ؛  بإلقاء القبض على منافسين  فى رئاسيات 2018، و إحالة 13 من قادة الحركة المدنية الديمقراطية لدعوتها لمقاطعة الانتخابات للتحقيق.

 

 والقبض على معارضين كرئيس حزب مصر القوية دكتور عبد المنعم أبو الفتوح، ونائبه محمد القصاص والمستشار هشام جنينة، رئيس  الجهاز المركزى للمحاسبات الأسبق، بسبب إطلاق تصريحات إعلامية معارضة وأغضبت السلطة.

 

فضلاً عن قرارات النائب العام الأخيرة بإعطاء الضوء الأخضر لأى مواطن بأن يبلغ عن اى شخص يطلق تصريحات أو ينشر مواقف أو آراء له يراها أنها تشكل تهديداً للأمن العام ..

 

.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان