رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

نائب: الرئيس لن يتحمل مسؤولية 100 مليون مواطن..وعبد الغني: الانتخابات ليست حقيقية

نائب: الرئيس لن يتحمل  مسؤولية 100 مليون مواطن..وعبد الغني: الانتخابات ليست حقيقية

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي - أرشيفية

هاشم ربيع: الأصوات الباطلة رسالة احتجاجية

نائب: الرئيس لن يتحمل مسؤولية 100 مليون مواطن..وعبد الغني: الانتخابات ليست حقيقية

أحمد الجيار 29 مارس 2018 15:34

 

اختلف نوب وخبير حول رؤيتهم للمشهد الانتخابي لرئاسيات 2018 التي تنافس فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، حيث وجد بعضهم أن المواطنين صوتوا في الانتخابات نتيجة إدراكهم لمدى الخطر الذي يهدد البلاد، بينما رأى أخرون أن النتيجة كانت محسومة سلفا.

 


النائب عبدالهادي القصبي قال: كنا أمام حقل ألغام قبل الإنتخابات والآن نشعر أنه تم إزالتها بالكامل، نحن على أعتاب مرحلة جديدة نعد فيها المواطنين بما هو أفضل، ولكن علينا مصارحتهم أيضا بأن الرئيس القادم وهو عبدالفتاح السيسي وفقا للمؤشرات، لن يتحمل مسؤولية 100 مليون مواطن وحده، على الجميع أن يتكاتف ويتعاون لمصلحة الجميع.


وأضاف القصبي في تصريحات لـ"مصر العربية": تأكدت أن "المخاطر" حاضرة في أذهان المصريين وأنهم مدركين جيدا للسياق الذي تعيشه البلاد سواء في الداخل أو مايحيط بها في الخارج، والمرأة كانت كعادتها "أيقونة" أصلت فكرة أنها لا تقل كفاءة عن الرجل، ودوما ما تساند الدولة في الاستحقاقات المهمة.


النائب محمد عبدالغني عضو إئتلاف 25-30 قال إن الكل يعلم بأن الإنتخابات الحالية "محسومة سلفا"، وأن نسب التصويت التي ظهرت وسط اقتناع الناس بذلك تعتبر "مرتفعة"، مستنكرا لجوء الدولة إلى التلويح باستخدام الغرامات الإنتخابية، خاصة أنه لم تكن هناك "منافسة حقيقية" - على حد قوله-


عمرو هاشم ربيع نائب مدير مركز الإهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، تحدث عن نسب الأصوات الباطلة والتي احتلت مركز متقدم على المرشح الرئاسي موسى مصطفي، مفسرا ذلك بأن هؤلاء الأصوات هدفت بوضوح إلى توصيل "رسالة احتجاجية"، لم يبطلوا أصواتهم عن جهل أبدا، وإنما بدا واضحا أنهم ضاقوا بالخيارات المتاحة، فمنهم من كتب عبارة ما أو وضع علامة "خطأ" على كلا المرشحين.


وأوضح ربيع أن حصول موى مصطفى على نسب لاتتجاوز 3% وفقا للمؤشرات، تعود لكونه "مرشح مستدعى"، جاء في الوقت بدل الضائع لمنع "فضيحة"، واصفا إياه بمرشح "ورقة التوت"، التي سترت عورة المشهد الإنتخابي، متوقعا أن تكون تلك الأجواء قد نجحت في خداع الدوائر الغربية والدول الخارجية بأن هناك عملية انتخابية حقيقية تمت في مصر.


وعن المبالغة في الإحتفاء والرقص أمام اللجان، قال ربيع أن تلك أدوار "مدفوعة الأجر"، وأنه رأي حالات مباشرة أمام عينه تم تجميع بطاقاتها، وحصلوا على أموال وزيت وسكر، وأن مسألة توزيع الرشاوي الإنتخابية ليس تقليد إخواني قدر ما هو "تقليد مصري"، وبالتالي ظهرت تلك المبالغة في إبداء السعادة والإحتفاء من جانب البعض أمام اللجان الإنتخابية.


 

وأشارت تقديرات غير رسمية إلى مشاركة نحو 25 مليونا في التصويت على الانتخابات الرئاسية الذي انتهى مساء أمس الأربعاء فيما كان يحق لـ59 مليونا و78 ألفا و138 ناخبا، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات وهم إجمالي الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان