رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد التوصية بتأييد الأحكام.. «بديع» يواجه السجن 119 عامًا

بعد التوصية بتأييد الأحكام.. «بديع» يواجه السجن 119 عامًا

آيات قطامش 24 مارس 2018 19:19

سجله الجنائي بات حافلاً بالعديد من الأحكام،  التى تراوحت  بين المؤبد والإعدام، فبات صاحب الـ 75 عاماً، يحتاج عُمرًا فوق العمر حتى يقضى وينفذ الأحكام الصادرة اليوم تلو الآخر ضده.

حصيلة السنوات المفترض أن يقبعها مرشد الجماعة داخل السجن ارتفعت لتبلغ نحو 119 عامًا،  بعد إضافة 30 عاماً، لقائمة الأحكام السابقة.. على خلفية توصية من نيابة النقض فى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت،  بتأييد الأحكام  الصادرة ضد محمد بديع، المرشد لجماعة الإخوان المسلمين، و17 آخرين بالمؤبد، إضافة إلى 5 سنوات فى قضية غرفة عمليات رابعة

 

منذ خمس سنوات، تحديدًا فى 20 أغسطس 2013 ، أسدل الستار على محمد بديع، المرشد   لجماعة الإخوان المسلمين، بعدما ألقت  قوات الأمن القبض  عليه،  بتهمة التحريض على العنف في أحداث ميداني رابعة العدوية والنهضة، فضلاً عن قائمة من الاتهامات، وادرج اسمه فى العديد من القضايا،  خلال  سنوات الماضية،  تُقدر بنحو 37 قضية، بعضها صدر فيها ضده أحكاماً نهائية، وأخرى لا زالت قابلة للطعن،   ومجموعة ثالثة  تُنظر حتى الآن أمام المحاكم أو قيد التحقيقات. 

 

كان أول حكم نهائي بالمؤبد؛ ضد بديع صدر فى 26 أكتوبر 2016،  فى القضية المعروفة إعلامياً بـ (قطع طريق قليوب).

 

وتعود تفاصيل أحداث تلك القضية حسبما جاء فى التحقيقات، بقطع مجموعة منتمية لجماعة الإخوان المسلمين طريق قليوب الزراعى،  يوم 22 يوليو 2013،  انتهت باشتباك مع الأهالى أسفر عن مقتل اثنين وإصابة 7 آخرين بينهم ضابط شرطة. 

 

بعد المؤبد .. لم يسلم المرشد من حبل المشنقة فى  القضية المعروفة إعلامياً بـ "غرفة عمليات رابعة".. إلا أن محكمة النقض جاءت فى 11 إبريل 2015، لتكون بمثابة طوق نجاه له من الحكم بعدما قضت بإلغاء، وأعيدت المحاكمة أمام المستشار معتز خفاجى، الذى اصدر حكمة بالسجن المؤبد لـ "بديع". 

 

لم تكن  تلك القضية التى يحكم على بديع فيها بالإعدام، وتنصفه محكمة النقض، فسبق وقضت  الجنايات بالإعدام على المرشد فى  القضية المعروفة بـ "اقتحام السجون"،  إلا إن الحكم  أُلغى ، ولا زالت القضية تُنظر فى المحاكم. 

 

فى 28 سبتمبر 2017؛ صدر حكم ثالث بالمؤبد ضده فى القضية المعروفة إعلامياً بـ "أحداث عنف بنى سويف"، لاتهامه وآخرين  بإرتكاب  عنف  شهدتها محافظة بنى سويف، فى 14 أغسطس من عام 2013، عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.

 

حكم  المؤبد كان بانتظاره ايضاً  فى 16 يونيه 2016؛   مع إسدال الجنايات جلساتها فى محاكمته بقضية التخابر مع حماس، إلا إنه ألغى فى النقض، ويتم  إعادة محاكمته فيها هو وآخرين، كذلك صدر حكمين آخرين بالمؤبد ضد بديع فى قضتى العدوة والبحر الأعظم ولكن  تم إلغائهما من جانب النقض.

 

 ومن القضايا التى أُغلقت ثم أعيد فتحها مرة أخرى؛ تلك التى قضت المحكمة فيها بالمؤبد على بديع بعد اتهامه باقتحام سجنى برج العرب وبور سعيد؛ بعدما قبلت محكمة النقض الطعن المقدم من المرشد، وأصدرت قرارها بإعادة محاكمته، وأُلغى حكم المؤبد.. 

 

 فى تلك القضية اسندت له اتهامات هو وآخرين بالتحريض على اقتحام قسمي شرطة برج العرب وبورسعيد، وقتل ضباط وجنود به وسرقة الأسلحة الخاصة  بالقسم، فضلاً عن اتهامات  بتهريب المحتجزين. 

 

إلا أن  النقض أيدت  حكم المؤبد الصادر ضد المرشد فى  القضية المعروفة إعلامياًبـ "أحداث عنف الإسماعيلية"، وتعود  وقائعها لـ 5 يوليو 2013. 

 

وأمام  المحكمة العسكرية؛ كان حكماً أقل حدة من الإعدام والمؤبد، فى انتظار بديع، بعدما قُضي   22 ديسمبر 2015، بسجن المشدد لـلمرشد، المشدد 10 سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث السويس"، التي وقعت عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

 

  وخلال نظر قضية اقتحام السجون، واجه بديع تهمة إهانة القضاء ، وحكمت هيئة  المحكمة جنايات القاهرة، بحبسه  وآخرين، 4 سنوات. 

 

واليوم أوصت نيابة النقض بتأييد الأحكام الصادرة ضد محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، و17 آخرين على الأحكام الصادرة بالمؤبد والسجن 5 سنوات فى قضية غرفة عمليات رابعة

 

كانت  النيابة سبق ووجهت له في أمر الإحالة اتهامات عديدة، هي إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات تنظيم الإخوان، بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى في البلاد عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، كما اتهمتهم أيضاً بالتخطيط لاقتحام وحرق أقسام الشرطة والممتلكات الخاصة والكنائس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان