رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد «شعب ورئيس».. هل يتأثر المواطنون بحوار السيسي؟

بعد «شعب ورئيس».. هل يتأثر المواطنون بحوار السيسي؟

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي - أرشيفية

بعد «شعب ورئيس».. هل يتأثر المواطنون بحوار السيسي؟

أحلام حسنين 22 مارس 2018 13:26

قبل أيام قليلة من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الداخل الأسبوع القادم، أجرت المخرجة ساندرا نشأت حوارًا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي أثار جدلًا واسعًا حمل تساؤلًا حول مدى تأثير هذا اللقاء على الرأي العام، ولاسيما المعارضين لنظامه؟

 

ورأى خبراء إعلاميون أن حوار الرئيس مثل حلقة اتصال جيدة بالمواطنين وبث الطمأنينة في نفوس الشعب، وسيكون له تأثير كبير على استجابتهم لدعوته للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، فيما رأى سياسيون أن حوار السيسي دعائي ولن يتأثر به الشعب.

 

ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامي، رأى أن حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل حصة اتصالية ناجحة، استطاع من خلالها الوصول للمستهدفين بالخطاب بصورة فعالة.

 

وأضاف عبد العزيز لـ "مصر العربية" أن الرئيس استطاع أن يعطي الصورة التي يردها في هذا التوقيت، والتي سيكون لها آثار إيجابية، لافتًا إلى أن رسالته في الحوار لا يستهدف بها المعارضين وإنما غير المعارضين.

 

وقال شريف درويش، أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال ووكيل كلية الإعلام جامعة القاهرة، إن توقيت الحوار سيكون له فارق كبير في التأثير على الرأي العام لأننا بصدد انتخابات رئاسية ستجرى خلال الأسبوع القادم.

 

وأوضح درويش أنه كان لابد أن يخرج الرئيس للشعب ويتحدث عن القضايا المطروحة على الساحة وخاصة التي تمس الواطن والإجراءات الاقتصادية التي كان لها تأثير على حياته المعيشية.

 

وأشار إلى أن الرئيس استعرض عدد كبير من الرسائل الخاصة بالجماهير، كما عُرضت عليه أسئلة المواطنين بشكل مباشر، والرئيس أجاب بنسبة 90% بما يبث الطمأنينة في نفوس الشعب المصري.

 

وأكَّد درويش أن حوار الرئيس سيكون له مردود إيجابي في نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية، خاصة أنَّه أوضح أنه ليس له ذنب في عدم وجود مرشحين منافسين، وذلك لأن المعارضة فشلت في أن تقدم بديل أو مرشح مدني يستطع منافسة السيسي.

 

ولفت إلى أن الرئيس كان صريحا في حديثه عن الإجراءات الاقتصادية، وهو يعلم أن الناس تعاني من الغلاء والأسعار، لذلك وعدهم أن الخير قادم وسيكون هناك خطط مستقبلية في صالح الوطن والمواطنين، وهو ما سيكون له تأثير على الشعب في الاستجابة لدعوة الرئيس للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

 

وفي المقابل رأى أمين إسكندر، القيادي بالحركة المدنية الديمقراطية، أن حوار الرئيس دعائي ولن يتأثر به الشعب المصري، لأنه يعلم أنه مجرد كلام للترويج لنفسه قبيل الانتخابات الرئاسية.

 

وأضاف إسكندر أن الشعب المصري له مزاج خاص ولن يصدق هذه الأحاديث، وهو من يعاني من سياساته الاقتصادية التي أثرت على حياتهم المعيشية، مستطردا أن الرئيس يحاول أن يستميل المواطنين ولكنهم لن يستجيبوا.

 

وقال النائب السابق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن ما دعا إليه الرئيس في حواره يجب أن يطبق، الذي تطرق خلاله إلى ضرورة وجود حرية في التعبير عن الرأي وأنه لا يوجد توجيه بمنع الناس من الكلام وإبداء آراؤهم طالما لا تدعو أو تحض إلى العنف.

 

ودعا السادات، في تصريحات صحفية، من هم حول الرئيس ممن يتحكمون في شئون الإعلام المرئي والمقروء والمسموع، لأن يبدأوا في تنفيذ تلك التوجيهات حتى نشعر بأن هناك مصداقية وجدية ويتغير واقع الإعلام الذي سيطر عليه الرأي والفكر الواحد، ونشهد نقاشات وحوارات مفتوحة ومناظرات وآراء متبادلة بشأن قضايانا ومشاكلنا وأولوياتنا.

 

وشدد السادات على ضرورة فتح المجال لاستقبال السياسيين والكتاب والمثقفين والمفكرين ذوي الآراء الوطنية المتعددة ممن لديهم ربما اختلافات أو تحفظات على بعض السياسات القائمة حتى يكون هناك متسع ومتنفس أمامهم للتعبير عن آراؤهم وأفكارهم من خلال قنوات ونوافذ الإعلام المصري بمختلف أشكاله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان