رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«شعب ورئيس».. معارضون: لماذا تجنب ملف الحريات والديون وتسليم تيران؟

«شعب ورئيس».. معارضون: لماذا تجنب ملف الحريات والديون وتسليم تيران؟

الحياة السياسية

حوار الرئيس عبد الفتاح السيسي

«شعب ورئيس».. معارضون: لماذا تجنب ملف الحريات والديون وتسليم تيران؟

أحلام حسنين 21 مارس 2018 22:31

 

على مدى 60 دقيقة، تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع المخرجة ساندرا نشأت، في مقابلة تحاشى فيها الحديث عن السياسة أو الاقتصاد، مكتفيًا بالتطرق إلى نشأته والشخصيات التي أثرت في تكوينه الفكري ودور أمه في تنمية وجدانه وشخصيته.

 

ردود فعل تفاوتت بين الإشادة المفرطة والمديح الكبير للحوار، الذي قيل إنه أظهر الجانب الإنساني من الرئيس، لكن هذه الانطباعات لم تكن كل شيء، فهناك أصوات انتقدت عدم تطرق الحوار إلى ما يهم المواطن المصري.

 

 

من يصنع القرار السياسي؟ أين برنامج الرئيس؟ لماذا كل هذه الديون الداخلية والخارجية؟ إلى متى سيظل سجناء الرأي في محبسهم؟ ومتى يغلق ملف السجناء السياسيين؟ إلى أين تمضي مصر في ظل كل الأزمات التي تلاحقها؟

 

 تساؤلات طرحها المحلل السياسي أمين إسكندر. 

 

وتحدث إسكندر لـ "مصر العربية" قائلا إن حوار الرئيس كان دعائيا يروج فيه لنفسه، يجيب عن أسئلة ويتجاهل أخرى، كما أن مقدمة الحوار نفسها رغم ما عرضته من تساؤلات تمس الشارع إلا أنه كانت هناك أسئلة عديدة أخرى لابد من طرحها. 

 

 

وعلق إسكندر على إجابة الرئيس على سؤاله بشأن عدم وجود منافسين له في الانتخابات الرئاسية، بأنه ليس له ذنب في ذلك، وقال إسكندر: "ألم يسمع كيف تم منع أحمد شفيق وسامي عنان والعقيد أحمد قنصوه من الترشح؟ ألم يسمع عن المحاولات التي بذلتها الأجهزة الأمنية مع رئيس الوفد لترشحه للرئاسة إلا أن الهيئة العليا رفضت ترشحه كمحلل؟

 

 

"هل يمكن أن نحيا في وطننا كبني أدمين؟ هل هذه بلدنا أم نحن سكان بها؟ هل تريدون أن نعيش معكم في هذا الوطن أم ماذا؟.. تساؤلات توجه بها أحمد دراج أستاذ العلوم السياسية للسيسي.

 

 

وأضاف دراج لـ "مصر العربية" أن لديه أسئلة عديدة كان يمكن طرحها على الرئيس منها:"لماذا تُقمع المعارضة ويغلق المجال العام؟ لماذا تُحجب الصحف وتكمم الأفواه ويجعل وسائل الإعلام صوتا واحد لصالح؟ أين الحريات؟".

 

 

كما طرح نور فرحات، الفقيه الدستوري، 10 تساؤلات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قال عنها إنها الأسئلة الحقيقية التي كان يجب أن توجه للرئيس عبد الفتاح السيسي. 

 

 

ومن بين الأسئلة التي ذكرها فرحات:

1-لماذا وافقت على الانتهاكات المستمرة لدستور أقسمت عليه؟

وعلي سبيل المثال قانون الهيئات الرقابية وتعزيز سلطتك في عزل رؤسائها، وقانون السلطة القضائية وتخطي مبدأ الأقدمية وتعديلات قانون العقوبات والإجراءات الجنائية المنتهكة للدستور وإعلان حالة الطوارئ للمرة الثالثة بالتحايل على الدستور، وتفريغ الساحة السياسية من المنافسين الحقيقيين لك وغير ذلك الكثير ".

 

2- لماذا أقدمت على معاهدة تسليم الجزر التي سالت دماء المصريين دفاعا عنها إلى السعودية رغم أحكام القضاء ولماذا تدخل في اتفاقات ومشروعات مجهولة للشعب كصفقة القرن ومشروع نيوم ؟

 

3- لماذا لم تنفق حكوماتك على التعليم والصحة النسب التي قررها الدستور؟.. ولماذا تنفق ببذح علي مشروعات عملاقة بطيئة ولا نقول معدومة العائد مثل العاصمة الإدارية وتفريعة القناة؟

 

4- لماذا لجأت حكومتك إلى سياسة الاقتراض الداخلي والخارجي غير المسبوقة في تاريخ مصر وكيف سيجري سداد هذه القروض؟

 

5-لماذا فاجأت الشعب المصري بتعويم الجنيه مما أدى إلى ارتفاع نسبة التضخم وانخفاض دخول المصريين لأكثر من النصف؟

 

6- لماذا قامت حكومتك ببيع الشركات العامة الناجحة في البورصة، ألم يكن من الأجدى الاستمرار في دعمها وتطويرها؟

 

7- لماذا تحمل الفقراء والطبقة الوسطى وحدهم عبء تمويل مشروعاتك؟ ولماذا لم تفرض ضرائب تصاعدية وضرائب ثروة وضرائب انفاق  على الأثرياء؟

8- لماذا تركت المصريين يعانون في سبيل الحصول على حقوقهم في نظام قضائي يحتاج للتطوير، نظام تحول فيه الحبس الاحتياطي إلى اعتقال دائم؟

 

9- لماذا تركت جامعات الدولة مؤسسات ينخر فيها الفساد والطبقية والمحسوبية وتردي المستوي العلمي والبحثي؟

 

10- لماذا تقمع الأحزاب والقوى المعارضة لسياساتك؟ ولماذا تتسامح مع وجود الأحزاب السلفية بالمخالفة للدستور؟ ولماذا أطلقت أجهزة الأمن لتخريب الحياة الحزبية؟ ولماذا قضيت على التعددية الإعلامية واعتمدت سياسة الصوت الإعلامي الواحد ؟، وهل تنتوي تعديل الدستور في ولايتك القادمة؟

 

 

وقال فرحات إن هذه الأسئلة والعشرات غيرها هي الاسئلة الحقيقية التي ترددها ألسنة المصريين. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان