رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

رغم التوبة والندم.. بلاغ يتهم «رامي جان» بالخيانة العظمى

رغم التوبة والندم.. بلاغ يتهم «رامي جان» بالخيانة العظمى

آيات قطامش 20 مارس 2018 11:42

عاد إلى «مصر» بعد فترات طويلة من الانقطاع، تنقل فيها بين قناتي «مكملين» ثم «الشرق» المعارضتين للنظام، ورغم إعلانه الندم على ما فات والقطيعة مع كل ما مضى، ومهاجمته لجماعة الإخوان المسلمين وجميع المعارضين من زملائه في القناتين، ودعوته المصريين للنزول إلى الانتخابات وانتخاب «السيسي».. فإن كل ذلك لم يكن كافيا ولا شافعا له برأي المحامي المصري المثير للجدل «سمير صبري».

 

ففي صباح اليوم الثلاثاء، تقدم «سمير صبري»،  ببلاغ عاجل، للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا، ضد «رامي جان» بتهمة الخيانة العظمى.

 

وجاء في بلاغ «صبري»، أن «جان قرر العودة لمصر نادماً على ما فعله، ذارفا دموع التماسيح -حسب وصف البلاغ-، مطالباً الجميع بنسيان ما فات ومضى، إلا أن التاريخ لا ينسى من أساء إلى الوطن ورئيس الدولة، ومن اتخذ دويلة قطر مسرحاً لبث سمومه بعد ما وجد فيها المناخ المناسب من كراهية للدولة المصرية من جميع ما يقومون على تلك الدولة».

 

وعاد «صبري» في بلاغه للوراء متحدثًا عن تاريخ «جان» قائلاً: اسمه مُرتبط ببداية عمله بين شواطئ شرم الشيخ كعامل مساج غير معروف، وفجأة وجدناه اقتحم الحياة السياسية بداية من عمله كمعد للبرامج ثم انتقل إلى العمل بالصحافة إلى أن وجد ضالته في قناة الجزيرة عن طريق مهاجمة الدولة المصرية وثورة 30 يونيو ومؤسسات الدولة وقواتها المسلحة».

 

وأضاف أن «رامي» اتهم  القوات المسلحة بأنها «تقوم بقتل الشعب لا يعنيهم من هو مسلم ومن هو مسيحي، وأنها تقوم باغتصاب النساء وسحلهن في الشوارع في وضح النهار»، بل إنه صاحب الجملة الشهيرة «ماذا أعطاكم الجيش لكي تقفوا بجانبه؟».

 

واتهم مقدم البلاغ قناة «الجزيرة» بأنها استغلت كونه قبطيًا مؤيدًا لجماعة الإخوان المسلمين، وأضاف أن القناة مولته في دويلة قطر -حسب وصفه-، وساعدته في إنشاء حزب على مواقع الفيس بوك سماه «الحزب النازي المصري».

 

ولفت البلاغ إلى أن «جان» استخدم صفحات الفيس بوك تحت عناوين «أقباط ضد الانقلاب»، واستغلته الاخوان في محاولة إقناع الشعب بأن ما شهدته مصر في 30 يونيو هو انقلاب وليس ثورة.

 

وأضاف البلاغ أن «جان» اتخذ من منبر الجزيرة هجوماً ضارياً على الكنيسة المصرية، واتهم البابا «تواضروس» بأنه تسبب في العداء بين المسلمين والأقباط وأنه يخلط الدين بالسياسة ونشر الكراهية بين طوائف المجتمع، ثم انتقل بعد ذلك إلى تركيا وقام بالهجوم على مصر وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة ورئيس الدولة.

 

وتابع البلاغ بأن «جان لم يشعر بالندم إلا بعد منع عنه الأموال والامتيازات التي كان يتمتع بها في دويلة قطر وتركيا، ليكتشف أنه أخطأ ويذرف دموع التماسيح – حسب وصف البلاغ- ، كي يظهر بمظهر الضعيف والندم على ما فعله».

 

وأضاف صبري: «ولكن التاريخ لا ينسى من أساء إلى الدولة ورئيسها ومؤسساتها».

 

كما اعتبر في بلاغه؛ أن «مصطلح ناشط سياسي باتت مهنة من لا مهنة له منذ ثورة 25 يناير، لأشخاص يظهرون غيرتهم على الوطن ويتحدثون في أمور الدولة، ويتطاولون على رئيس الدولة تحت شعار ناشط سياسي، دون أن يكون مؤهل بالقدر الكافي ومُلم بطبيعة الحياة السياسية، تحت مظلة حرية الفكر والتعبير».

 

وطالب «صبري» بمحاكمة «جان» ما اقترفه بحق الوطن ومؤسسات الدولة والشعب المصري، بدلاً من أن تتهافت عليه القنوات والفضائيات لإجراء حوارات خاصة معه.

 

يذكر أن جان الذي سبق أن أعلن تضامنه مع جماعة الإخوان المسلمين، تبدل موقفه في الفترة الأخيرة، واطلق اتهامات بأنه يتم التجسس عليه ، وشن هجوماً على الإخوان، وطالب النزول  والمشاركة في الانتخابات. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان