رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نائب رئيس الحركة الوطنية يكشف كواليس التحركات الأخيرة لـ«شفيق» وبناته

نائب رئيس الحركة الوطنية يكشف كواليس التحركات الأخيرة لـ«شفيق» وبناته

آيات قطامش 20 مارس 2018 11:54

نفى اللواء «رؤوف السيد» نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الذي يترأسه الفريق «أحمد شفيق» صحة المعلومات  التي تحدثت عن وضع المرشح الرئاسي الأسبق قيد الإقامة الجبرية بمنزله في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، ومنع بناته الثلاثة من العودة إلى مصر. 

 

وقال السيد  في تصريحات لـ«مصر العربية»، إن الحديث عن وضع شفيق تحت الإقامة الجبرية لا أساس له من الصحة، مضيفا "من نشر هذا الكلام فعل ذلك من أجل إحداث الفتن".

 

 وتابع "شفيق كان يتناول معي الطعام أول أمس في منزلي، إلى جانب أنه على الجانب الآخر  يعيش حياته بصورة طبيعية، ويتوجه إلى ناديه، ويسافر داخل محافظات مصر بصورة طبيعة، ويراه الجميع".

 

وعن اختفاء شفيق عن الساحة الإعلامية رد قائلاً "هل دعاه أحد الإعلاميين ولم يلب الطلب؟".

 

وتحدى «السيد»، أن يخرج أحد ليثبت عكس كلامه، وعن حديث شفيق معه حول المشهد الانتخابي؛ قال إنهما لم يتحدثا في هذا الأمر، ولكنه أوضح أن حزبه أعلن تأييده للرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال عدة صور كان آخرها مؤتمر دشن السبت الماضي حضره نحو 10 آلاف شخص.

 

وفيما يتعلق بعدم قدرة بناته على العودة لمصر ورؤيته؛ أكد قائلاً: اثنان من بنات شفيق كانا هنا في القاهرة منذ شهر،  وكثا معه فترة ثم غادرا، فضلاً عن أن  الأسبوع الماضي حضرت ابنته الثالثة ورحلت هي الأخرى بعدما قضت أسبوعاً معه.

 

 واستكمل متسائلاً؛ كيف يُشاع أن بناته لا يستطيعوا رؤيته ومثل هذا الحديث في الوقت الذي كانوا جميعاً عنده هنا في القاهرة، واختتم حديثه قائلاً هناك أموراً غير مفهومة تحدث، والإعلام وراء كل الكوارث بنشره أشياء دون التحقق منها.

 

وعلى الجانب الآخر، قال حازم عبد العظيم، أحد المقربين من شفيق، أن الصلة باتت مُنقطعة بينهما منذ فترة، ولم يعد يعلم شيئاً عن أخباره.

 

ولكنه نما إلى علمه –حسبما ذكر- أن شفيق يتعرض لضغوط شديدة من جانب السلطة لإعلان تأييده للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، في خوضه لانتخابات الرئاسة.

 

إلا أن خالد العوامي، المتحدث باسم الحزب، أكد أن شفيق يتحرك بحرية كاملة، وليس قيد الإقامة الجبرية، موضحاً أن ما يُشاع ما هو إلا محض افتراء، ولا يوجد توتر بينه وبين الدولة، بل هناك احترام وثقة متبادلة فيما بين الجانبين.

 

ولفت إلى أنه يلتقيه "مرة واثنين وثلاثة في الأسبوع الواحد، ويتحرك بحرية غير منقوصة لممارسة حياته دون اى قيود".

 

تعود بداية القصة حينما أعلن الفريق أحمد شفيق، عزمه الترشح للرئاسة وهو في الامارات، عبر مقطع مصور نشرته وكالة رويترز، وآثار الفيديو الثانى الذى بثته قناة الجزيرة له وهو يشير إلى منع الامارات له من السفر، هجوماً شديداً عليه.

 

وبعدها انتشرت الأخبار عن عودة شفيق إلى القاهرة مُرحلاً من الإمارات، وبعد أيام من عدم معرفة أحد لمكانه، ظهر عبر مداخله هاتفية على برنامج وائل الابراشى. نفى فيه ترحيله أو اخفاؤه قسرياً، كما نُشر.

وبعدما كان شفيق أعلن بصورة قاطعة ترشحه للرئاسة ذكر من خلال المداخلة، أن وجوده خارج مصر لنحو 5 سنوات، جعله بعيداً عن مجريات الكثير من الأمور تجعله يعيد التفكير في مسألة ترشحه، وبعدها أصدر بياناً أعلن من خلاله انسحابه من السباق الانتخابي..

 

والآن أعلن حزبه الحركة الوطنية دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، في حين ظل شفيق بعيداً عن المشهد تماماً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان