رئيس التحرير: عادل صبري 10:35 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الأقباط في رهان دعم السيسي| أنجز« وعده».. وآمنهم من خوف «الإرهاب»

الأقباط في رهان دعم السيسي| أنجز« وعده».. وآمنهم من خوف «الإرهاب»

الحياة السياسية

الرئيس عبد لفتاح السيسي و البابا تواضروس الثاني

إكرام لمعي: أرفض وصفه بـ«المسيح» ويستحق فترة ثانية

الأقباط في رهان دعم السيسي| أنجز« وعده».. وآمنهم من خوف «الإرهاب»

ممدوح رمزي: ننتظر مساواة بلا تسويف..ومواطنة بلا"مماطلة"

عبد الوهاب شعبان 15 مارس 2018 17:50

صباح السابع من يناير الماضي، وصف البابا تواضروس الثاني –بابا الإسكندرية-بطريرك الكرازة المرقسية، الرئيس عبدالفتاح السيسي بـ"المايسترو" الذي يقود فرقة كبيرة، وعمل ضخم، يؤدي إلى نتائج ملموسة.

 

بعدها استشهد البابا بعدد من المشروعات القومية الضخمة التي أسفرت عنها سنوات ما بعد رئاسة "السسيسي"، من بينها "شبكة الطرق"، "الضبعة"، المزارع السمكية، المناطق الصناعية، والعاصمة الإدارية الجديدة، عطفًا على سعيه المستمر لإقرار المواطنة، دون تمييز بين المصريين على أساس العرق، والدين، والطائفة.

 

تبلور حراك ما بعد تصريحات البطريرك، في مساندة الكنائس لحملات دعم "السيسي" بالمحافظات، بينما ظهر الأساقفة في مؤتمرات جماهيرية حاشدة، تستهدف الاصطفاف خلف القيادة السياسية، في مرحلة الضرورة التي تخوض فيها البلاد حربها على الإرهاب-حسب تصريحات الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي.

 

على الصعيد ذاته، دعا نشطاء أقباط-أطلقوا على أنفسهم مجموعة التوافق الوطني-إلى ضرورة التكاتف لدعم الانتقال من الثورة إلى الدولة، وبناء مؤسسات وطنية، لتحقيق أهداف ثورة الشعب في 25 يناير، و30 يونيو، والتي تستهدف بناء دولة مدنية دستورية حديثة.

 

وأصدرت المجموعة بيانًا موقع من جانب عدد من الشخصيات العامة القبطية من بينهم (كمال زاخر منسق جبهة العلمانيين الأقباط-كمال سليمان عضو مجلس الشورى السابق)، تضمن تأكيدًا على أن الأقباط فى القلب من الاصطفاف الوطنى، كعادتهم عبر التاريخ، لدعم بناء الوطن، وحماية مقدراته.

 

البيان الذي تمخض عن دعوة لتفعيل منظومة الحريات العامة، والحقوق الشخصية التي نص عليها الدستور صراحة في مواده من (62 حتى 79)، وما تتضمنه من حرية الرأي والاعتقاد، دعا أيضًا إلى ضرورة تحريك الجمود السياسي، وتحرير الإعلام من بيروقراطيته، وتنقية التشريعات لصالح بناء دولة المواطنة، ومدنيتها الحقيقية، وطالب بتفعيل الدعوة إلى سن تشريع بإنشاء مفوضية عدم التمييز، وإعادة النظر في قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس للبرلمان.

 

وذيل البيان بدعوة القوى الوطنية المصرية للمشاركة الجادة، والإيجابية في الانتخابات الرئاسية القادمة، لاستكمال مسيرة الوطن.

 

على الصعيد ذاته قال النائب ممدوح رمزي عضو مجلس الشورى السابق، إن الدعم القبطي لـ"السيسي" يأتي على رأس قائمة أولويات المرحلة المقبلة، نظير حرصه الدائم على مراعاة المواطنة، والمساواة بين أبناء الشعب المصري، في الأعياد، وغيرها.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن سعي الرئيس عبدالفتاح السيسي لدولة مدنية دون تمييز، واضح للجميع، معرجًا على أن الأقباط لن يجدوا أفضل منه لاستكمال مسيرة الوطن.

 

رمزي الذي عدد معاناة الأقباط منذ فترة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، لفت إلى أن "السيسي" يعد أول رئيس مصري يحرص على بناء مسجد، وكنيسة، في المدن الجديدة التي تبنى حاليًا، وهو أمر لم يكن مألوفًا من قبل –حسب وصفه.

 

وألمح عضو مجلس الشورى السابق، إلى أن الأقباط عانوا في الفترات السابقة من التهميش، لافتًا إلى أن المطلب الرئيسي حاليًا هو تفعيل قرارات الرئيس الداعمة للمساواة، دون تسويف من المحافظين، أو مماطلة من الجهات الإدارية-حسب قوله.


وأردف قائلًا: الأقباط في مرمى دعم السيسي، لأن ما فعله في 4 سنوات لم يحدث في مصر خلال 50 عامًا ).

 

من جانبه قال الناشط القبطي رامي كامل رئيس مؤسسة شباب ماسبيرو لحقوق الإنسان، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يقدم برنامجًا لفترته الرئاسية الثانية، يمكن بموجبه عقد الرهانات عليه.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن مبالغة بعض القيادات الكنسية في توصيفه بـ"المسيح"، تشي بتجريم النقد، والمعارضة، وعقد الرهانات.

 

واستطرد قائلًا: ( بما أنه لا يوجد برنامج، فإن ليس مسؤولًا إلا بمقتضى الظرف).


وقال د.إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية، إن الأقباط يؤيدون الرئيس عبدالفتاح السيسي نظير عدة أسباب موضوعية واضحة، من بينها الحرب على الإرهاب، وأحقيته في الحصول على مدة ثانية، على خلفية إنجازاته.

 

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية" أن الرهان الأكبر هو إفراز السنوات الأربع القادمة عن مواهب سياسية جديدة مؤهلة لتولي المسؤولية.

 

وأشار رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الإنجيلية إلى أن توصيف المؤسسات الدينية (الإسلامية، والمسيحية) لـ"السيسي" بـ"ألقاب دينية" كـ"المسيح"، وغيرها من الألقاب، يعد مزايدةً بلاقيمة، ويهز صورة الكنيسة، و"الرئيس" لدى الشعب المصري.

 

ولفت إلى أن لجان المواطنة بالكنائس دورها تشجيعي للمشاركة في الانتخابات المقبلة، معربًا عن أمله في أن يقتصر دورها على التشجيع، دون التورط في ضغوط على المسيحيين.

 

واستطرد قائلًا: (المسيحيون لديهم رغبة ذاتية في دعم الرئيس لفترة ثانية، دون تدخلات).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان