رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 مساءً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«إسحاق»: أختلف معه.. و«مهران»: من يقاطع الانتخابات ليس خائنا بقوة القانون

بعد تخوين عكاشة لمقاطعى الانتخابات

«إسحاق»: أختلف معه.. و«مهران»: من يقاطع الانتخابات ليس خائنا بقوة القانون

آيات قطامش 11 مارس 2018 14:17

(لا مجال للحديث عن حقوق الإنسان أوقات الأزمات.. مقاطعة الانتخابات أثناء الحروب خيانة).. تصريحات أدلى بها  الدكتور أحمد عكاشة، عضو المجلس الرئاسى الاستشارى، والرئيس السابق للجمعية العالمية للطب النفسى، تصدرت صفحات جريدة المصري اليوم،  فى حوارها معه نشر أمس السبت، ذكر عكاشة من خلاله أن رفاهية حقوق الإنسان لا مجال لها خلال تعرض البلاد للإرهاب، لافتاً إلى أنه أثناء الحروب تتخذ كل دول العالم إجراءات استثنائية لحماية نفسها وشعبها، ولا مجال وقتها للحديث عن حقوق الإنسان، ومن يرفضها يعد خائنا، حسبما يرى عكاشة.

 

وطالت (الخيانة) فى حديث عكاشة للمقاطعين للانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن مقاطعتها فى أوقات الحرب تعد خيانة للوطن، مطالباً بالذهاب والتصويت حتى وإن كان الناخبين يعلمون النتيجة مسبقاً، نتيجة ثقل الأوزان بين المرشحين، ورغبة الكافة فى اختيار الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى، والصواب أن يشارك الجميع فى هذا الحدث التاريخى لاختيار رئيس مصر المقبل --حسب ما جاء على لسان عكاشة.

 

وباستطلاع آراء حقوقيون وقانيون حول تصريحات  عضو المجلس الاستشارى لرئيس الجمهورية  الحالى عبد الفتاح السيسى .

 

اختلف  جورج اسحاق، عضو المجلس حقوق الانسان" target="_blank">القومى لحقوق الانسان مع عكاشة قائلاً:  هذه قناعته الشخصية، ولكن فيما يتعلق بالخيانة  فإن الأمر أصبح خطيراً  للغاية بعدما بات هذا المصطلح يتردد بطريقة لا تسمح أبدا بأن يُخالف أى شخص الرآى.

 

 أما فيما بالنسبة لحقوق الإنسان والحريات؛  فيقول :  "على العكس.. لا يوجد تناقض  بين الاهتمام والحديث عن حقوق الانسان فترات الأزمات ، فأوقات الشدة لابد أن يُراعى حقوق الانسان،  وما صرح به عكاشة  على مسئوليته  الشخصية وأنا لا أتفق معه تماماً".

 

وتابع:  فى أوقات الحروب على وجه التحديد، نحن بحاجة إلى حقوق الانسان  لكى نحافظ على المدنيين السلميين ، حتى لا تنتهك حريتهم .

 

ومن الناحية القانونية ، ذكر د. أحمد مهران،  الخبير القانونى ومدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية،  أن الخيانة لها تعريف فى القانون والدستور لا يمت بصلة بالامتناع عن الذهاب للتصويت فى الانتخابات وقت الحروب، أو الحديث عن حقوق الانسان أثناء الأزمات، قائلاً: التصويت فى الانتخابات حق دستورى،  فلكل  مواطن الحق أن يستخدم هذا الحق أو يمتنع عن استخدامه ولا يجوز اجبار أحد ولا يمكن إتهام اى شخص امتنع عن التصويت بأنه خائن، فهذا كلام غير مسئول ".

 

وتابع:  "هذا كلام ليس له علاقة بالواقع  أو القانون وغريب أن يصدر عن  شخص مسئول"، لافتاً إلى أنه حديث  ينم عن جهل بحقيقة الواقع السياسى والقانونى والدستورى فى مصر، فلا يوجد شئ فى القانون اسمه من لا يذهب إلى الانتخابات يعد خائناً.

 

 

وأضاف: هذا الحديث مقصود به المجاملة السياسية لمرشح معين، وتوجيه المواطنين  فى اتجاه واحد، واستكمل: الدولة يجب عليها أن توازن بين حماية الأمن القومى وحماية حقوق الانسان، فلا يمكن تغليب اعتبار أحد منهما على الآخر ولا العكس، مثلما تفعل جميع دول العالم، بحيث ان وقعت محاكمات لمتهمين يكون بها عدالة ، لأنها تدخل ضمن حقوق الانسان

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان