رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في مقارنة بين مؤتمرين.. مؤيدو موسى: «السيسي في قلوبنا»

في مقارنة بين مؤتمرين.. مؤيدو موسى: «السيسي في قلوبنا»

الحياة السياسية

مؤتمر القبائل العربية لدعم السيسي

في مقارنة بين مؤتمرين.. مؤيدو موسى: «السيسي في قلوبنا»

أحلام حسنين 04 مارس 2018 22:43

مرشحان للانتخابات الرئاسية تصادف أن تعقد حملة كل منهما الانتخابية، مؤتمرا بنفس العنوان في ذات التوقيت "دعم القبائل العربية" وإن اختلفت الأماكن والشخصيات، ولكن ما بدا خلال فعاليات المؤتمر طرح مجالا للمقارنة بين كل منهما.

 

في "شقة" هي مقر حزب الغد بوسط البلد كان يلتف بضعة أشخاص من أعضاء المجلس المصري للقبائل العربية حول طاولة يتوسطهم المرشح موسى مصطفى موسى، ويظهر في الخلف أشخاص آخرون قليلي العدد.

 

"دعم موسى" مديح للسيسي

وأمام حضور إعلامي ضعيف مقارنة بمؤتمر المرشح الآخر عبد الفتاح السيسي، ألقى كل من الحضور كلمة لثوان معدودة، ورغم أنه في مجملها تدعم المرشح موسى مصطفى موسى في الانتخابات الرئاسية، إلا أنها لم تخل من مديح السيسي.

 

حضر المؤتمر عدد من أعضاء المجلس المصري للقبائل العربية الذى يترأسه المرشح موسى مصطفى موسى، وممثلين عن عدد من القبائل العربية وهم ممثلين عن قبيلة الهوارة من محافظات الإسكندرية وسوهاج وأسيوط وممثلين لعائلة الفادى من أسيوط وقبائل البياضية من سيناء وكذلك قبائل الحرابى والحبونى والعواجير وأعضاء حزب الغد.

جاء المؤتمر في إطار الاجتماعات التي يعقدها موسى مع أعضاء حملته الانتخابية فى ضوء الدعاية الانتخابية لانتخابات لرئاسة الجمهورية.

 

مؤيد لموسى :"السيسي في قلوبنا"

 

أحد الحضور جاء دوره في إلقاء كلمة دعما لـ"موسى" فبدأها قائلا :"كما للسيسي مكانة في قلوبنا لموسى أيضا مكانة"، ثم أعلن دعمه للأخير في الانتخابات الرئاسية، ليترك الكلمة إلى أخر.

 

بنبرة حماسية تليق بخطب مؤتمرات المرشحين وقف الدكتور "الشواتفي" الأمين المساعد بمحافظة الشرقية، كما عرفه منسق المؤتمر، قائلا :"نحيي المهندس مصطفى لأنه لبى نداء الوطن حينما عجزت الأحزاب وهي أكثر من 100 حزب، على الإقدام  بمرشح لإثراء الحياة الديمقراطية".

وواصل الشواتفي حديثه مادحا موسى والسيسي: "موسى لبى نداء الوطن وهذا موقف يحسب له، نحن نحيي مصر بهذا العرس الجميل وهذه الفرحة الكبيرة، الرئيسان المرشحان كلاهما وجهان لعملة واحدة لحب الوطن والديمقراطية وطنيان حتى النخاع، أخلاقهما عالية رفيعة لا غبار عليهما، ومصر التي ستفوز في هذا الأمر". 

 

التبرؤ من "المسرحية"

وديع أبو حجر أمين عام المحافظات وقف خلف موسى وأمسك الميكرفون وألقى كلمة يتبرأ فيها مما يصفه البعض بأنهم يأدون "مسرحية" في الانتخابات الرئاسية، أسماهم هو المتآمرون المخربون الخائنون للوطن.

 

وقال أبو حجر بنبرة حادة :"نحن نعمل من أجل انتخابات حقيقية، وليست مسرحية كما يقولون، خالد علي وحمدين صباحي كلهم بيعارضوا ولكن من داخل مصر، مش تبقى هربان وجبان وتعاند المصريين، احنا كنا في غنى أننا ننزل انتخابات ونصرف مصاريفنا على الدعاية الانتخابية وننزل الانتخابات من أصله".

 

لولا ترشح "موسى" لانتخبنا السيسي

على يسار المرشح الرئاسي موسى مصطفى موسى كان يجلس أحمد رياض بريك من عائلة عزيز من قبيلة الحرابى، في كلمته قال إنه جاء بصفته أمين مساعد العمدة لحزب الغد في الفيوم، وتعالت نبراته :" نحن من أرض الوطن، نغار عليه ونحبه ونفديه بالغالي والنفيس".

 

تصاعدت الحماسة في نفس بريك فصاح قائلا :"حزب الغد ليست له توجهات سياسية تضاهي الحقل السياسي على جميع المحاور التي تدور عليها الوطن، بل إني أعلن أنني في يوم من الأيام وقفت على هذه الطاولة وقولت يا فخامة السيسي نحن نحبك ونحترمك ومتسبناش وانهالوا عليا بالتصفيق، وهذا إن دل يدل على سماحة الرؤية، وكان أول  المصفقين موسى مصطفى موسى بوطنيته التي لا خلاف عليها".

 

حين تنصت لحديث بريك يكاد يختلط عليك الأمر من يؤيد الرجل موسى أم السيسي، فهو من قال: "نداء للمثقفين من النساء والفتيات والشباب، ومن يقولوا إنهم مهمشين، من يريدوا أن يغنوا غنا فاحشين وهم نائمون، لمن لديه وطنية نائمة تريد من يوقظها، احنا مش غطاء سياسي ولا برافانات ولا نؤدي دور تغطية لحد، احنا لو مش مترشحين لرئاسة الجمهورية كلنا هننتخب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي".

 

وبينما يتحدث بريك كان موسى ينظر إليه ويومئ برأسه والحضور يصفقون له، ليواصل هو حديثه :"إنما أنا انهاردة ألبي نداء الوطن، وأقوم بعمل تخلت عنه الأحزاب ومش هنهين حد، أنا بدعو الناس إن كنا نريد إصلاح حقيقي نقف خلف موسى مصطفى موسى". 

 

موسى: آمل في الفوز

وجاء الدور أخيرا على كلمة المرشح نفسه التي أكد فيها إنه جاهز لحملة انتخابية محترمة تحترم الآخر وكل الشعب المصري، داعيا الشعب للمشاركة وعدم العزوف لأنه سيضر الوطن، مؤكدا أنها انتخابات شريفة ونزيهة.

 

وتابع المرشح الرئاسي :"احنا مش بنقول انتخب فلان أو فلان، كلنا بنتكلم عن مرشح لمصر أيا كان سواء السيسي أو أنا كل واحد يقوم بدوره الوطني، وأمل إني أخد فرصتي، أنا داخل الانتخابات بمنتهى الجدية وأتمنى أفوز بيها ولو مفوزتش أتمنى أحصل على أصوات مشرفة".

 

2 مليون مؤيد لـ"موسى"

وأعلن محمد عبد السلام، القيادي بالمجلس المصري، إن المجلس المصري للقبائل العربية، وليس كل القبائل العربية، والذى يصل عددهم إلى ما يقرب 2 مليون مواطن سيدعمون موسى مصطفى موسى الانتخابات الرئاسية القادمة.

 

مرشح يغب وجماهير تدعم

في منطقة أخرى بـ"المنصورية" من أحياء محافظة الجيزة، بمقر ديار قبيلة أولاد سليمان، كان ينعقد مؤتمرا جماهيريا للقبائل العربية لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي.


حين تشاهد مؤتمري دعم القبائل العربية للسيسي وموسى تجد أن هناك فارق كبير بينهما، فالمرشح الأول رغم أنه لم يشارك في المؤتمر إلا أن له عدد الحضور أكبر، حتى بدا أنه تسبب في زحام مروري من كثرة المشاركين والذين حملوا أعلام مصر وصور السيسي ونظموا مسيرة خارج "سرادق" المؤتمر.

 

أما مؤتمر دعم "موسى" حضره المرشح نفسه وعدد من أعضاء حزبه والمجلس المصري للقبائل العربية وغاب الداعمون من المواطنين أو حتى أحزاب أخرى، في حين حضر مؤتمر دعم السيسي عدد من الشخصيات السياسية والنيابية.

 

وشارك في المؤتمر :"سليمان وهدان وكيل مجلس النواب، وطاهر أبو زيد نائب رئيس ائتلاف دعم مصر، والنواب علاء ناجى وأحمد فاروق ومى البطران  ومهدى العمدة وأحمد رسلان وعلاء والى والربان عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر ورئيس مجلس القومي للقبائل والعربية ومحمد العقاري نقيب الفلاحين، والبرلمانى السابق محمد البطران".

 

تجاهل للمنافس وفخر بالإنجازات

وبينما كان يتحدث المشاركون في مؤتمر "موسى" عن السيسي ويمدحونه ويعلنون تأييدهم له لولا أنهم يلبون نداء الوطن بدعم "موسى"، لم يتطرق أحد من المشاركين في مؤتمر دعم "السيسي" عن المرشح الأخر وكأنه ليس هناك منافس له قط.

 

وفي حين وعد "موسى" بأنه سيحقق العزة والكرامة عن شعب مصر حال فوزه مكتفيا بذلك دون عرض برنامج انتخابي تفصيلي، كان يتباهى مؤيدي السيسي بإنجازات الرئيس في فترة حكمه الأولى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان