رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في بدايات 2018.. رموز ومشاهير خلف القضبان

في بدايات 2018.. رموز ومشاهير خلف القضبان

الحياة السياسية

مشاهير خلف القضبان منذ بداية 2018

على كل لون..

في بدايات 2018.. رموز ومشاهير خلف القضبان

آيات قطامش 03 مارس 2018 15:11

60 يوماً مرت على بداية عام جديد.. حملت معها الكثير من المفاجآت.. فانتهى مطافها بوضع عدد من الأسماء الرنانة فى عالم السياسة والفن والإعلام والحقوقى خلف القضبان .. وآخرون باتت أسماؤهم تتردد بقوة بعدما حركت بلاغات رفعت ضدهم..

 

23 يناير 2018

قائد عسكرى تصدر اسمه تلك القائمة.. فى مطلع العام تحديداً 23 يناير .. لم يكن يعلم أن حلمه بكرسى الرئاسة سينتهى به فى الزنزانة، إنه الفريق سامى عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، فعقب إعلانه عزمه الترشح فى انتخابات 2018 المقبلة، صدر بياناً عن القيادة العامة للقوات المسلحة..

 

 

وجهت من خلال البيان اتهامات عدة لـ عنان كان من بينها؛ عدم حصوله على التصاريح والموافقات اللازمة قبل إعلانه الترشح فى انتخابات الرئاسة، وتزوير فى المحررات الرسمية، بما يفيد بإنهاء خدمته فى القوات المسلحة على غير الحقيقة -حسب نص البيان-، الأمر الذى أدى إلى إدراجه فى قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق.

 

وكان للقيادة العامة للقوات المسلحة ملاحظات على بيان إعلان سامى عنان ترشحه للرئاسة، حيث أشارت أنه تضمن ما يمثل تحريضا صريحاً ضد القوات المسلحة، بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصرى العظيم".

 

يقبع الآن الفريق سامى عنان بالسجن الحربى .. بعد امتثاله للتحقيق أمام النيابة العسكرية ..

 

 

13 فبراير 2018

لم يكن عنان وحده الذى حل ضيفاً بهذا السجن إنما فتحت الزنزانة مصراعيها لاستقبال نزيل جديد، هو مُستشار وقاضٍ مصري، ترأس المركزى للمحاسبات، أحد أهم الأجهزة الرقابية فى الدولة فترة تولى محمد مرسى سُدة الحكم، إلا أن الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسى أصدر قراراً فى 28 مارس 2016 بإعفاؤه من منصبه.. وعاد اسمه مجدداً للمشهد بعدما اختاره عنان نائباً له، وخفت صيته مع القبض على عنان إلا أنه عاد مجدداً بعد تعرضه لمحاولة الاغتيال من جانب ثلاثة شباب، فى التجمع الخامس أسفرت عن إحداث اصابات فى العين والقدم.

 

 

لكن القشة التى قسمت ظهر البعير .. تلك الوثائق السرية التى ألمح بها المستشار هشام جنينة ، عبر حوار صحفى، لفت فيه إلى أنها ستكشف الكثير من الأسرار وتفك لغز الطرف الثالث، من فترة ثورة يناير وحتى الآن، ولوح بأنها ستظهر إلى السطح إذا ما فكر احدهم باغتيال الفريق سامى عنان، الذى يحتفظ بتلك الوثائق خارج البلاد – حسب تصريحات جنينة- .

 

 

لم تمر  تصريحات جنينة مرور الكرام؛  حيث أصدر المتحدث العسكرى بياناً جاء نصه «في ضوء ما صرح به المدعو هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعي سامي عنان بوثائق وأدلة يدعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية قبل المذكور، وهو أمر بجانب ما يشكله من جرائم يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب وهو الأمر الذي تؤكد معه القوات المسلحة أنها ستستخدم كل الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وأنها ستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين".

 


 

8 فبراير 2018

يومان مرا لم يعلم فيهما أحد عنه شيئا.. سوى أن نائب رئيس حزب مصر القوية، محمد القصاص، لم يعد لمنزله عقب حضوره عقد زواج أحد أصدقائه.. ولكن مؤشرات عدة أكدت لذويه أنه رهن القبضة الأمنية، بعدما علموا باقتحام قوات الأمن  منزله فى غيابه.

 

10 فبراير 2018

يظهر القصاص ويحقق معه  بنيابة أمن الدولة العليا، فى 10 فبراير،  وأسندت له عدداً من التهم منها : الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، واتهمته بنشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام في إطار أهداف جماعة الإخوان الإرهابية، والترويج لأغراض الجماعة التي تستهدف زعزعة الثقة في الدولة المصرية ومؤسساتها، ليجد نفسه مدرجاً فى قضية مكملين 2..

 

 

14 فبراير 2018

لم يكن رئيسه د. عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بمنأى عن المحبس،  بعدما أدلى بتصريحات انتقدت الكثير من الأوضاع، عبر قناة الجزيرة الأمر الذى  اغضب السلطات المصرية، ليجد  قوة أمنية فى استقباله عقب عودته  من الخارج، اقتادته من منزله فى التجمع ليمثل للتحقيق .

 

 

ليجد نفسه فى مواجهة تهم عدة منها؛  نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، تولي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، رغم نفى أسرته صلته بالإخوان. 

 

وصدر قرار بإدراجه ضمن قوائم الإرهاب هو وآخرين، ومنعه من التصرف فى حساباته. 

 

 

2 مارس 2018

فى الآونة  الأخيرة،  ألقي القبض على  شخصيتين ليسا من المشاهير (المحاميان عزت غنيم ومحجوب عزوز)، ولكن  جاب اسمهما وسائل التواصل الاجتماعى بمجرد اقتران اسمهما بـ"زبيدة" التى انتشر اسمها عالميا، وعرفت إعلامياً  بفتاة البى بى سى، التى ظهرت والدتها عبر فيلم وثائقى للبى بى سى تقول من خلاله أن ابنتها  زبيدة تعرضت للاختفاء القسرى والتعذيب والاعتداء الجنسى..

 

 

التحقيق  أغضب الهيئة العامة للاستعلامات، وجعلها تصدر بياناً مفصلاً فندت من خلاله أوجه اعترضها، وكان مفاده التشكيك فى المعلومات الواردة فى التقرير خاصة تلك التى جاءت على لسان أم زبيدة.. وفوجئ  الجميع باستضافة  الاعلامى عمرو أديب لـ زبيدة التى كذبت ما جاء على لسان والدتها فى تقرير الـ bbc. 

 

 

لتظهر الأم مرة أخرى ولكن عبر مكالمة هاتفيه لقناة "مكملين" تؤكد من خلالها أن ابنتها لازالت رهن الاحتجاز،  ولم تتزوج من سعيد أو تنجب منه أبناء،  وأكدت الأم ظهورها وما قالته ببرنامج عمرو أديب جاء نتيجة التعذيب.

 

لم تمر ساعات على هذه المكالمة لتنتشر أخبار عن إلقاء القبض على أم زبيدة، وتصدر النيابة قراراً بحبسها 15 يوماً .
 

 

فى حين أكد عدد من  الحقوقيون أن المحامى عزت غنيم،  اختفى بعدما توجه للسجل المدني باحثاً  عن شهادة زواج زبيدة،  وألقى القبض على المحامى محجوب عزوز الذى  قام بالإجراءات القانونية لوالدة زبيدة

 


19 فبراير 2018

لم يكن الحبس من نصيب الرموز  السياسية والحقوقية فقط فى مستهل هذا العام، وإنما الإعلامية والصحفية أيضاً حيث بدأت بإحالة المذيعة ريهام سعيد و7 آخرين من بينهم 4 من فريق إعداد برنامج "صبايا الخير"، للجنايات، على خلفية اتهامهم بخطف الأطفال والتحريض على خطفهم والاتجار بالبشر وإذاعة أخبار كاذبة تضر بالسلم الاجتماعي والأمن المجتمعي للبلاد. 

 

ووجهت النيابة، عدة اتهامات للمتهمين، من بينها خطف أطفال والتحريض على خطفهم والاتجار بالبشر وإذاعة أخبار كاذبة تضر بالسلم الاجتماعي والأمن المجتمعي للبلاد 

 


كان الأمر أقل وطأة للإعلامية منى العراقى عن زميلتها ريهام، حيث قرر مجلس إدارة نقابة الإعلاميين في مصر إحالة الإعلامية منى عراقي، مقدمة برنامج "انتباه"، المُذاع على قناة "المحور، للتحقيق أمام اللجنة القانونية بالنقابة على خلفية استخدامها بعض العبارات غير اللائقة ، على الهواء، وايقاف برنامجها من جانب إدارة القناة. 

 


ولم يسلم الصحفى "معتز ودنان"، الذى أجرى الحوار مع "جنينة" من السجن، بعدما أصدرت أسرة جنينة ذكرت فيه أنه صوره خلسه، وأضافت أن جنينة يمر بأزمة نفسية عقب تعرضه لمحاولة الاغتيال كانت السبب فى جعله يصرح بأشياء غير مدرك لتبعيتها، فى حين أكد محاميه أن الصحفى تقدم للنيابة بالمادة المصورة ومدتها 90 دقيقة، مؤكداً علم جنينة بالتصوير، ولازال الصحفى قيد الاحتجاز.

 


أول ضحية لبيان النائب العام .. 

بعد بيان النائب العام الأخير بشأن متابعة وسائل الإعلام وما يبث منها، استيقظت الجماعة الصحفية على خبر القبض على الصحفية السكندرية مي الصباغ، اثناء تصويرها موضوعاً عن الترام، ووجهت لها النيابة عدة اتهامات منها تصوير تقرير صحفي بدون ترخيص من وزارة الثقافة، حيازة أدوات للتصوير لنشر ييانات وأخبار كاذبة والاسقاط علي القيادة السياسية، الانضمام لجماعة علي خلاف القانون من أجل تعطيل الدستور، والإضرار بالوحدة الوطنية وإسقاط النظام وهي حركة ٦ ابريل، مزاولة مهنة بدون ترخيص.

 

 

جاء إلقاء القبض على الصباغ عقب صدور قراراً من النائب العام  بتكليف المحامين العامين، ورؤساء النيابة العامة كل في دائرة اختصاصه بمتابعة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وضبط ما يبث عنها ويصدر عنها عمدا من أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب في نفوس أفراد المجتمع أو يترتب عليها إلحاق الضرر بالمصلحة العامة للدولة المصرية، واتخاذ ما يلزم حيالها من إجراءات جنائية.

 

وطلب النائب العام من الجهات المسؤولة عن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي إخطار النيابة العامة بكل ما يمثل خروجا عن مواثيق الإعلام والنشر، وذلك انطلاقا من التزامها المهني ودورها الوطني.

 


طال الحبس إلى فنانين أبرزهم المطربة شيرين عبد الوهاب، التى صدر حكم ضدها بالحبس 6 أشهر  وكفالة 5 آلاف جنيهاً، بتهمة الإساءة لمصر، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ«تصريحات البلهارسيا»، 

تعود تفاصيل القصة حينما ظهرت  شيرين، في فيديو بإحدى حفلاتها، ترد فيه على إحدى المعجبات التى طالبتها بأغنية "ما شربتش من نيلها" قائلة: "هيجبلك بلهارسيا".

 

 

قيد  الانتظار 

13 شخصية من الحركة المدنية الديمقراطية ، أحيلت أسمائهم للنيابة على خلفية تدشينهم مؤتمراً لمقاطعة الانتخابات، وجاءت  اسمائهم كالتالى : (خالد داوود رئيس حزب الدستور، ويحيى حسين عبدالهادي، ومحمد سامي رئيس حزب الكرامة، وحمدين عبدالعاطي عبد المقصود صباحي وشهرته حمدين صباحي، وداوود عبدالسيد مخرج سينمائي، وفريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي، وأحمد فوزي الأمين العام السابق بالحزب المصري الديمقراطي، ومدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الديمقراطي، وأحمد البرعي وزير التضامن الأسبق، وعمرو حلمي وزير الصحة الأسبق، وجورج إسحاق، وأحمد دراج، وعبدالعليم داوود).

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان