رئيس التحرير: عادل صبري 01:17 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

129 شخصية عامة ترفض «حبس الطلاب» وتنتقد وضعهم على قوائم الإرهاب

129 شخصية عامة ترفض «حبس الطلاب» وتنتقد وضعهم على قوائم الإرهاب

الحياة السياسية

احتجاج طلابي - أرشيفية

129 شخصية عامة ترفض «حبس الطلاب» وتنتقد وضعهم على قوائم الإرهاب

سارة نور 01 مارس 2018 21:30

أدانت 129 شخصية عامة و 5 كيانات سياسية،اليوم الخميس، ما وصفوه بالهجمة الأمنية على الحركة الطلابية التي تشنها السلطات، بعد القبض على رئيس اتحاد طلاب معهد تكنولوجيا العاشر من رمضان ومحاكمته أمام نيابة أمن الدولة العليا وإدراج عدد من الطلاب على قوائم الإرهاب.


 

ووجهت نيابة أمن الدولة العليا للطالب أحمد محمد جابر الشهير بـ"بروني" الذي ألقت قوات الأمن القبض في 5 ديسمبر الماضي عليه، تهما بترويج منشورات والانضمام لجماعة إرهابية، بحسب بيان الشخصيات العامة.


 

وانتقدت الشخصيات الموقعة على البيان إدراج عمرو الحلو رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا و نائب رئيس اتحاد طلاب مصر السابق، ومعاذ الشرقاوي نائب رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا السابق، وأدهم قدري رئيس اتحاد طلاب جامعة سوهاج السابق، وعمرو خطاب الأمين العام لحركة مصر القوية" target="_blank">طلاب مصر القوية، على قوائم الإرهابيين.


 

وقال الموقعون، إن قرار إدراج هؤلاء الطلاب لم يتمتع فيه الطلاب بأقل حقوقهم من العلم بالدعوى وحق الدفاع بل صدر القرار مبنيا على تحريات جهاز الأمن الوطني وعلموا به بعد صدوره ونشره والتحفظ على أموالهم ومنعهم من السفر، على حد تعبيرهم.


 

وأضافوا أن إلقاء القبض على أحمد مناع الطالب بكلية الحقوق وعضو حزب تيار الكرامة من منزله فجر الثلاثاء الماضي واقتياده لجهة غير معلومة وعدم عرضه على النيابة يمثل انتهاكا لحقوقه القانونية، وحملوا الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية وكفالة حقوقه الدستورية.


 

وقال الموقعون، إن هذه الهجمة الأمنية التي يشنها النظام على طلاب الأحزاب و الحركات والاتحادات الطلابية تستهدف إسكات أي صوت معارض داخل الجامعة، وخطوة ضمن خطوات آخرى للسيطرة الفكرية والسياسية على الجامعة وتأميمها تحت وصاية النظام، على حد تعبيرهم.
 

كما اعتبروا استهداف الطلاب لا يمكن أن يكون بعيدا عن خطوات النظام لاستهداف قوى المعارضة، وكعادتها تتحمل الحركة الطلابية نصيبها من هذه الإجراءات التي وصفوها بـ"القمعية".


كانت محكمة جنايات القاهرة قررت إدراج عدد من رؤساء اتحاد طلاب الجامعات والأمين العام لحركة "مصر القوية" target="_blank">طلاب مصر القوية" على قوائم الإرهاب في 22 فبراير المنصرم، برفقة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية المحتجز منذ مطلع فبراير الماضي.


 

وعقب هذا القرار، أعلنت حركة مصر القوية" target="_blank">طلاب مصر القوية تجميد نشاطها لأجل غير مسمى بعد وضع أمينها العام ورؤساء اتحادات طلابية سابقة على قوائم الإرهاب وهم: "عمرو محمد ربيع طالب بكلية الهندسة جامعة طنطا ورئيس اتحاد طلاب الجامعة، ومعاذ نجاح منصور طالب بكلية الطب جامعة عين سوهاج ورئيس طلاب الجامعة، وعمرو أحمد فهمي طالب بكلية الهندسة جامعة عين شمس".

 


وقال هاني الحسيني، عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية"، إن تعميم تهمة الإرهاب لأناس لم ترتكب أي عمل عنيف يجعل كل الناس إرهابية، ويساعد على تنامي الإرهاب أكثر.

 

 

وأوضح الحسيني، "حين تساوي طالب جامعي بأيمن الظواهري-زعيم تنظيم القاعدة-في لفظ إرهابي، فهذا يجعل الإرهابي شخص عادي، وبالتالي هو يبيض وجه الإرهابيين"، محذرا من خطوة هذا القرار على انتماءات الشباب الجامعي.

 

الموقعون على البيان:



 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان