رئيس التحرير: عادل صبري 04:14 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| خبير: الضغط الاقتصادي على المواطنين قد يولد الانفجار في أي لحظة

بالفيديو| خبير: الضغط  الاقتصادي على المواطنين قد يولد الانفجار في أي لحظة

الحياة السياسية

الدكتور رائد سلامة - خبير اقتصادي

بالفيديو| خبير: الضغط الاقتصادي على المواطنين قد يولد الانفجار في أي لحظة

سارة نور 02 مارس 2018 09:29

قال الدكتور رائد سلامة باحث اقتصادي إن إمكانية حدوث احتجاجات شعبية خلال الفترة المقبلة أمر وارد نتيجة ارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل مستمر وتسارع تردي الوضع الاقتصادي، مشيرا إلى خطورة تراكم الديون الذي قد يؤدي إلى عدم إمكانية سدادها.

 

وأضاف سلامة لـ"مصر العربية" أن معدلات التضخم انخفضت في الآونة الأخيرة غير أن المواطن لم يشعر بأي انخفاض في أسعار البضائع التي يشتريها لأن التضخم ليس مرتبطا فقط بزيادة الطلب ولكن أيضا بتكلفة الاستيراد.

 

 

وأوضح أن تكلفة الاستيراد كبيرة بسبب عدم توافر الدولار نتيجة انخفاض معدلات السياحة بشكل ملحوظ أو أن موارد السياحة يتم استهلاكها بشكل سريع ومباشر، لذلك لا يشعر المواطن بأي تحسن، وهذا النوع من الضغط على المواطنين قد يولد الانفجار في أي لحظة بشكل لا يحمد عقباه.

 

أعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء،في مطلع فبراير المنصرم، تراجع معدل التضخم السنوى لشهر يناير 2018 إلى 17%، بعد أن سجل 22.3% فى ديسمبر 2017.


 

وبعد تحرير سعر صرف الجنيه في 3 نوفمبر2016 ، ارتفعت معدلات التضخم لأول مرة منذ 30 عاما إلى نحو 31.49% في يونيو 2017 وعاوت الانخفاض تدريجيا.


 

ويرى سلامة أن المشكلة الأكبر التي تواجه الاقتصاد المصري هي أزمة الديون التي بلغت 3 تريليو و 161 مليار جنيه بالعملة المحلية و81 مليار دولار بالعملة الأجنبية، لافتا إلى أن الخطورة تكمن في الديون قصيرة الأجل.


 

يشير سلامة إلى أن الديون قصيرة الأجل المستحقة في عام 2018 تبلغ نحو 19مليار دولار، فيما بلغ الاحتياطي النقدي في نهاية يناير الماضي نحو 38.209 مليار دولار، لافتا إلى عدوم وجود موارد حقيقية للدولة.


 

وأوضح أن الدولة ستضطر للاقتراض مجددا لتسديد القروض التي حصلت عليها سابقا بالإضافة إلى الفوائد ،مؤكدا أن ما يحدث نوع من أنواع إلقاء عبء الإدارة السيئة لاقتصاد البلاد على الأجيال القادمة.


 

ويتخوف سلامة من احتمالية عدم قدرة مصرعلى تسديد ديونها في ضوء انخفاض حجم التجارة العالمية الذي انعكس على دخل قناة السويس وعدم عودة السياحة لمعدلاتها الطبيعية وعدم وجود استمثارات أجنبية حقيقية، حيث يفضل الأجانب الاستثمار في أذون الخزانة والبورصة فيما يسمى بالأموال الساخنة.


 

ينتقد سلامة استمثار الأجانب في أذون الخزانة والبورصة ، حيث يرى أن هذا النوع يستخدمه الأجانب لتحقيق أرباح سريعة ويهدر العملات الأجنبية التي يتم تحصيلها،ما يتسب في مشكلات اقتصادية قد تلحق بالبلاد فيما بعد، ويجعل هذا النوع من الاستمثارات غير حقيقي.

 

 

وفي نوفمبر 2016، حصلت مصر على قرض صندوق النقد الدولي البالغ 12 مليار دولار لسد عجز الموازنة وفي سبيل ذلك اتخذت الحكومة إجراءات عدة من أبرزها تحرير سعر صرف الجنيه وإلغاء الدعم على الطاقة وتخفيض فاتورة الأجورالحكومية، ما تسبب في قفزة غير مسبوقة في أسعار السلع والخدمات يئن تحت وطأتها المواطن في ظل ثبات الرواتب.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان