رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رضا غنيم.. قرأ كثيرًا فثار مرارًا فمات صغيرًا

رضا غنيم.. قرأ كثيرًا فثار مرارًا فمات صغيرًا

الحياة السياسية

الصحفي الشاب الراحل رضا غنيم

موهبة رحلت قبل الأوان

رضا غنيم.. قرأ كثيرًا فثار مرارًا فمات صغيرًا

أحمد الجيار 27 فبراير 2018 21:38

تستطيع بسهولة أن تدرك قدر وقيمة الصحفي النابه "رضا غنيم" بين أصدقائه ومحبيه من رد الفعل على نبأ وفاته الصادم، فبحسب الرفاق المقربين، كان طالبا محبوبا بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم الصحافة، تنقل بين مجموعة من المواقع الإخبارية الكبرى المصرية والعربية.

 

 

يصاحب التعليقات التي يغلب عليها الحزن أسفل صور الراحل الذي لم  يتجاوز عمره السابعة والعشرين، إشارات إلى سماته الإنسانية فما يملكه من الصفات والمميزات يبرر حالة الحزن الجماعي التي تصل إلى حد الصدمة والفجيعة ما بعد الإعلان عن وفاته.

 

 

وعلى الرغم  من صغر وحداثة سنه كان صاحب قلم مختلف، ورؤية صحفية، ربما خلقها سعيه الدائم للقراءة، فكانت مكتبته تحتوي  على محتويات ثرية من الكتب والصحف، دوما ما كان يستشهد بأفكار لـ "فؤاد زكريا ومراد وهبة".

 

كانت له وجهات نظر تستمع بشدة وأنت تسمعها منه، كان أشد ما يكون من المدافعين عن "الأولتراس" وقضاياهم، معروف وسط دائرة أصدقائه المتسعة بـ"رضا المشير"، لأن هتافه المفضل داخل جامعة القاهرة باعتصام طلاب كلية الإعلام في أعقاب الثورة كان: "يا مشير يا مشير خد قرارك من التحرير".

 

 

ظل يكرره عشرات المرات داخل الحرم الجامعي." رضا غنيم" الذي رحل عن عالمنا بـ 27 عاما فقط، غيبه الموت أمس الإثنين، إثر أزمة صحية ألمت به قبل يومين عقب إصابته بـ"غيبوبة سكر"، وقد قدم عددا كبيرا من التقارير القيمة والمتابعات والقصص الخاصة ذات الطابع السياسي، تاركا إنتاجاً ثريا لبوابة "المصري اليوم"، والجريدة المطبوعة عبر ملفاتها الخاصة.

 

 

ونعت مؤسسة "المصري اليوم" رسميا وفاة "غنيم"، ووصفته بأحد أبنائها الشباب الذي تميز خلال مسيرة عمله بالموهبة والالتزام والأحلام الكبيرة رغم صغر سنه، واستعرضت عددًا من أبرز موضوعاته التي كان من بينها تقارير بعناوين "أحمد دومة من محبسه في ذكرى «25 يناير»: لست نادماً على الثورة وسامحت من عذبوني وسجنوني"، وكذلك "اليمنيون في مصر.. أوجاع الغربة تفوق آلام الحرب"، و"رسائل مبارك للمصريين بعد «25 يناير»: «الألم والمال الحرام وخيانة الوطن»"، و"تزامناً مع احتفالات المولد النبوي.. لماذا استهدف الإرهابيون مسجد الروضة؟"، و"داوود عبدالسيد مُتشائم في عيد ميلاده: أعداء التحرّر قمعوا «أحلام يناير»".  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان