رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دعوة البدوي لتعديل لائحة الوفد تشعل الخلافات في أروقة الحزب

دعوة البدوي لتعديل لائحة الوفد تشعل الخلافات في أروقة الحزب

الحياة السياسية

الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد

بعد قرار الهيئة العليا بإرجائها لأجل غير مسمى

دعوة البدوي لتعديل لائحة الوفد تشعل الخلافات في أروقة الحزب

سارة نور 24 فبراير 2018 22:39

أثارت دعوة الدكتور سيد البدوي، رئيس حزب الوفد، للجمعية العمومية غير العادية لاعتماد تعديلات اللائحة الداخلية في نفس وقت انعقاد الجمعية العمومية العادية لانتخابات رئيس الحزب الخلافات مجددًا، داخل أروقة الحزب.

 

وقرر الدكتور سيد البدوي منذ نحو 3 أيام تحديد 30 مارس المقبل موعد الجمعية العمومية لانتخاب رئيس حزب الوفد والتصويت على تعديلات اللائحة الداخلية بعد 24 ساعة فقط من قراره تحديد يوم 23 مارس كموعد للغرض ذاته.

 

يأتي قرار البدوي بعد قرار الهيئة العليا لحزب الوفد في 10 فبراير الجاري بغالبية الأعضاء باستثناء 4 فقط بتأجيل مناقشة تعديلات اللائحة الداخلية إلى أجل غير مسمى، نتيجة اعتراضات الهيئة العليا على تعديل اللائحة.

‎لكن بعد يومين أعلن اللواء محمد إبراهيم، مساعد رئيس حزب الوفد، تجميد عضويته من الحزب اعتراضاً على قرار الهيئة برفض تعديل اللائحة، واصفا القرار بغير اللائحي.

 

 

غير أن بعد أيام قليلة، قال اللواء محمد إبراهيم في تصريحات صحفية إنه جمع توقيعات من الهيئة الوفدية 509 توقيعا على مذكرتين تطالبان بمطالب عدة أبرزها حل الهيئة العليا للحزب وبهذا يحق للهيئة الوفدية تنفيذ البنود اللائحية بشكل كامل فى أى إجراء تطالب بتنفيذه.

 

 

في المقابل أعلن المستشار بهاء أبو شقة سكرتير عام حزب الوفد في بيان له الثلاثاء الماضي، أنه لم يطلع على مضمون التوقيعات التى يقودها محمد إبراهيم لحل الهيئة العليا لحزب الوفد.

 

وأضاف أبو شقة في بيانه: "ما يحدث الآن من شأنه أن يحدث صراعات ونزاعات لا تحمد عواقبها داخل الحزب يتحمل مسؤوليتها من يسعى إليها، واعتبر أن ما يحدث هو التفاف حول قرار الهيئة العليا السابق في 20 يناير 2018 بما يحدثه من صراعات تتفاقم و تتزايد يوما بعد آخر على نحو لا تحمد عقباه"

 

محمد عبد العليم داود نائب رئيس حزب الوفد رفض دعوة البدوي، قائلا: إن الدعوة لجمعيتين عموميتين في نفس الوقت بمثابة"حرق لأرض حزب الوفد"، على حد وصفه، وله عواقب خطيرة.

 

وأضاف داود لـ "مصر العربية" أن الأجواء أثناء الانتخابات لرئاسة الحزب ستكون مشحونة بين المرشحين وبعضهم ،وبالتالي سيكون يوم تنافسي بامتياز، لذلك ليس من المعقول التصويت على اللائحة الداخلية للحزب لأنه سيزيد الانقسامات داخل الحزب، على حد تعبيره.

 

وأوضح أن رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي يقترح تعديلات جديدة على اللائحة الداخلية بشكل مستمر، واصفا ذلك بـ"لعب الثلاث ورقات"، لافتا إلى أن الغرض من هذه التعديلات تقييد صلاحيات رئيس الحزب القادم.

 

لكن الدكتور ياسر حسان رئيس اللجنة الإعلامية لحزب الوفد والمرشح على منصب رئيس الحزب قال إنه يؤيد الدعوة للتصويت على انتخابات رئيس الحزب و تعديلات اللائحة الداخلية، مشيرا إلى أنه لا يتفهم اعتراضات الهيئة العليا للحزب.

 

وأضاف حسان لـ"مصر العربية" بانفعال واضح أن قرار رئيس الحزب جاء بعد نحو 500 توقيع من أعضاء الهيئة الوفدية يطالبون فيه بتعديل اللائحة الداخلية، متابعا أنه لا توجد أية انقسامات داخل الحزب.

 

وتعليقا على اعتراض بعض أعضاء الهيئة العليا للحزب على قرار البدوي، قال حسان إن هذه تهديدات غيرمقبولة ، مستطردا:"مفيش انقسامات داخل الحزب ، احنا متفقين، بس هم في ناحية و الهيئة الوفدية في ناحية تانية".

 

وتعود مطالب تعديل اللائحة الداخلية التي طرحها رئيس حزب الوفد الدكتور سيد البدوي الذي ستنتهي ولايته الثانية للحزب في يونيو المقبل إلى نوفمبر الماضي، حيث أثارت هذه التعديلات جدلا واسعا داخل الحزب خاصة بين أعضاء الهيئة العليا.

 

 

وتنصّ تعديلات اللائحة الداخلية على انتخاب السكرتير العام لحزب الوفد ونائب رئيس الوفد وأمين الصندوق، من الهيئة الوفدية مباشرة، بدلًا من انتخابه من الهيئة العليا هذا إلى جانب تعيين رئيس الحزب 5 أعضاء للهيئة العليا بدلًا من 10 أعضاء.

 

يعترض معظم أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفدعلى هذه التعديلات، حيث يفسرون إصرار البدوي على تعديل اللائحة هو حجز مقعد السكرتير العام له بعد انتهاء مدته الأخيرة في يونيو المقبل، بحسب مصادر داخل الحزب تحدثت إلى مصر العربية في وقت سابق.

 

وحاول البدوي في 18 ديسمبر إقناع الهيئة العليا للوفد بهذه التعديلات على مدى 3 ساعات لكنه فشل وانتهى الاجتماع على تشكيل لجنة لجنة من أعضاء الهيئة العليا تتكون من 15 عضوًا تنظر في لائحة الحزب وتتلقى كافة الاقتراحات حولها من بينها رؤية البدوي.

 

غير أنه في 28 ديسمبر الماضي، تم إلغاء تشكيل هذه اللجنة بعد إصرار البدوي الدفع بأعضاء بعينهم داخل اللجنة المشكلة من أبرزهم رجل الأعمال شريف حمودة وعضو الهيئة الهيئة العليا، هاني سري الدين عضو الهيئة العليا للوفد، وغيرهما ممن يرحبون بتعديل اللائحة واعتذار عدد من أعضاء الهيئة العليا عن المشاركة بعد اختيارهم من قبل البدوي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان