رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلاغ يطالب بإدراج مصر القوية وأعضائه على قائمة الكيانات الإرهابية

بعد وضعه تحت الحراسة

بلاغ يطالب بإدراج مصر القوية وأعضائه على قائمة الكيانات الإرهابية

آيات قطامش 18 فبراير 2018 10:48

 

 تقدم   سمير صبري، المحامى، ببلاغ للنائب العام  ضـــــد  دكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، اليوم الأحد،  لادراجة وأعضاء حزب مصر القوية على قوائم الكيانات الارهابية.

 

وذكر صبرى فى بلاغه أنه نفاذاً لأحكام القانون رقم 8 لسنة 2015 بشأن تنظيم الكيانات الإرهابية والإرهابيين، لافتاً إلى   توافر كافة الشرائط القانونية المنصوص عليها في القانون،  وعلي ذلك يحق لمقدمه التقدم بهذه المذكرة مُلتمساً إدراج اسم عبد المنعم أبو الفتوح وأعضاء حزب مصر القوية علي قوائم الكيانات الإرهابية.

 

وأشار صبرى  أنه تقدم ببلاغه هذا   بمناسبة التحقيق الذى تجريه نيابة أمن الدولة العليا، مع عبد المنعم أبو الفتوح،  والتي وجهت إليه العديد من الاتهامات ومنها: (التحريض ضد الدولة المصرية والدعوة لتعطيل العمل بالدستور، الدعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية،  الانتماء للتنظيم الدولى للإخوان والاتصال بالقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد،  قلب نظام الحكم وتهديد الأمن القومى المصرى وإسقاط الدولة المصرية).

 

 

وأضاف  أن من بين الاتهامات ضد عبد المنعم أبو الفتوح: إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار فى تلك المرحلة التاريخية التى تمر بها الدولة المصرية التى تواجه مؤامرات داخلية وخارجية، وإعاقة مؤسسات الدولة عن ممارسة دورها فى بسط الاستقرار الأمنى والسياسى، وانتهت إليه نيابة أمن الدولة العليا إلي صدور قرار بحبسه احتياطياً خمسة عشر يوماً علي ذمة التحقيقات .

 

لم يكن هذا البلاغ الأول المقدم من ذات المحامى ضد أبو  الفتوح، فبالأمس رفع دعوى عاجلة أمام محكمة القضاء الإدارى، مطالباً فيها بتجميد نشاط حزب مصر القوية، كما كان  تقدم ببلاغ ضد  أبو الفتوح عقب حواره مع قناة الجزيرة، الذى  انتقد فيه الكثير من  الأوضاع فى مصر، واطلق تصريحات أزعجت النظام، وألقى القبض عليه  من منزله هو وأعضاء المكتب السياسي له، عقب عودته من لندن، وأطلقت الجهات الأمنية سراح أعضاء المكتب، فى حين تحفظ على أبو الفتوح، ووجهت له عدة اتهامات وانتهى القرار بحبسه 15 يوماً، وايداعه مستشفى السجن بعد شعوره بوعكة صحية.

 

وما بين بيان الداخلية  الذى اتهم أبو الفتوح بقيادته لجماعة ارهابية، ونفى  أسرته هذه الاتهامات فى بيان رسمى لها،  تطورت الأحداث سريعاً مساء أمس السبت، بوضع  المقر الرئيسى لحزب مصر القوية، تحت الحراسة، فى الوقت الذى كان اعضاؤه سبق وأصدروا بياناً أشاروا من خلاله أنهم يتشاوراً فى مسألة تعليق نشاط الحزب بشكل مؤقت. 

 

يذكر أن محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية، ألقى القبض عليه قبل أيام من التحفظ على أبو الفتوح.. 

 

 

 

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان