رئيس التحرير: عادل صبري 02:19 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

دعوى تطالب بحظر نشاط حزب مصر القوية

دعوى تطالب  بحظر نشاط حزب مصر القوية

الحياة السياسية

عبد المنعم أبو الفتوح

رغم نفي أسرة أبو الفتوح اتهامه بقيادة الإخوان

دعوى تطالب بحظر نشاط حزب مصر القوية

آيات قطامش 17 فبراير 2018 17:42

(في ظل الانسداد الكامل للحياة السياسية في مصر وإغلاق النظام الحاكم لكافة أبواب الممارسة الديموقراطية وتداول السلطة، قرر المكتب السياسي لحزب مصر القوية  التعليق المؤقت لكافة الأنشطة والمشاركات السياسية للحزب، والبدء في اتخاذ الاجراءات اللازمة لدعوة المؤتمر العام للحزب لاتخاذ قرار نهائي حول وضع الحزب في ضوء التطورات الأخيرة، مع تركيز الجهود في الأيام القادمة على الدفاع عن قضية المعتقلين وفي مقدمتهم السيد رئيس الحزب ونائبه).. هذا جانب من نص بيان حزب مصر القوية عقب إلقاء القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

 

 وفى الوقت الذى يُنظر فيه  أمر استمرار نشاط الحزب من عدمه تلك الفترة، رفع  سمير صبري، المحامي،  دعوى عاجلة لرئيس محكمة القضاء الإداري، اليوم السبت، ضد  استمرار نشاط حزب مصر القوية الذى يرأسه دكتور عبد المنعم أبو الفتوح ومطالبًا بحظره.

واختصم في دعواه رئيس لجنة شئون الأحزاب، قائلا إنه "ثبت بالدليل القاطع   أن حزب أبو الفتوح خالف الغرض  الذى تأسس من أجله". 

 

وذكر صبري فى الدعوى؛  "أن مصادر أوضحت أن سفر أبو الفتوح الغامض إلى لندن تم تغطيته بلقاء تليفزيوني له مع قناة الجزيرة القطرية، كشكل معلن لتبرير سفره للقاء قيادات الجماعة الإرهابية بالخارج وعودته إلى مصر لتنفيذ تكليفات الجماعة".

 

وأضاف: "ثبت كذلك أن أبو الفتوح ومحمد القصاص أصبحا زراعي الجماعة، ورصدت الجهات المعنية بالأدلة الموثقة اللقاءات التنظيمية لـ عبد المنعم أبو الفتوح خلال تواجده بالعاصمة البريطانية لندن".

 

وجاء بالدعوى: "أن مصادر موثوق بها أن جماعة الإخوان تستخدم اسم حزب مصر القوية، لتنفيذ مخططها بعد انهيار قواعدها التنظيمية وتطويع أبو الفتوح كذراع للجماعة حيث إن أبو الفتوح يحلم بالعودة بهم للحكم وتوليه قيادتها".

 

 

 كما جاء بالدعوة: "أنه تم القبض عليه فور وصوله عائداً من لندن بعد عقده اجتماعاً مع قيادات التنظيم الدولي لتنفيذ أجندة تخريبية إرهابية داخل الأراضي المصرية، والعمل على نشر الأخبار الكاذبة التي تهدد أمن وسلامة البلاد".
 

وتابع صبري : "أكدت جميع المصادر  أن  أبو الفتوح على علاقة بتنظيم الإخوان الإرهابي -حسب وصف البلاغ-،  وتورطه في خطط الإخوان للنيل من استقرار البلاد وإثارة البلبلة وعدم الاستقرار خلال فترة الانتخابات الرئاسية".

 

ولفت صبرى إلى أن "هذه المصادر أكدت على  أن المعلومات كشفت عن مخطط إخواني كبير يستهدف اختراق الحياة السياسية تزامنا مع ارتكاب أعمال إرهابية، في إطار العمل المسلح للجماعة لإعادة حكم الإخوان وتورط أبو الفتوح في هذا المخطط".
 

وقال "إن أبو الفتوح يواجه اتهامات عديدة منها التحريض ضد الدولة المصرية والدعوة لتعطيل العمل بالدستور والدعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية، والانتماء للتنظيم الدولي للإخوان، والاتصال بالقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد، والدعوة لقلب نظام الحكم وتهديد الأمن القومي المصري، وإسقاط الدولة المصرية وكذا إشاعة الفوضى، وعدم الاستقرار في تلك المرحلة التاريخية التي تمر بها الدولة المصرية التي تواجه مؤامرات داخلية وخارجية، بخلاف العمل على إعاقة مؤسسات الدولة عن ممارسة دورها في بسط الاستقرار الأمني والسياسي ".

 

 

وأضاف أن "هناك خطراً عاجلاً من استمرار حزب مصر القوية في ممارسة أنشطته، ويشكل ضرراً جسيماً يستحال تداركه وبذلك فقد توافر ركن الاستعجال للتمسك بالطلب العاجل والموضوعي على النحو الذي سيرد في الطلبات الختامية".

 

 

كانت أسرة أبو الفتوح، أصدرت بياناً  مفصلاً  مساء أمس ردت فيه على الاتهامات التى طالته،   نفت من خلاله اتهامه بقيادة جماعة الاخوان المسلمين، وطالبت الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالتدخل لإطلاق سراحه.. وجاء نص بيان الأسرة: 

 

جدير بالذكر أن  وسائل إعلامية نشرت خبرًا مفاده  أن لجنة  شئون الأحزاب السياسية ستعقد اجتماعاً الأسبوع الحالي لمناقشة الوضع القانوني لـ"مصر القوية"، بعد القبض على رئيسه أبو الفتوح ونائبه محمد القصاص قبله بأيام.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان