رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

مختار جمعة : بيع «الأوقاف» أو تغيير نشاطها حرام شرعا

مختار جمعة : بيع «الأوقاف» أو تغيير نشاطها حرام شرعا

الحياة السياسية

وزير الاوقاف محمد مختار جمعة

مختار جمعة : بيع «الأوقاف» أو تغيير نشاطها حرام شرعا

محمود عبد القادر 13 فبراير 2018 21:00

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الوزارة تحرص على تيسير الإجراءات للمواطنين فيما يتعلق بالنزاع على أراضى الأوقاف بالنسبة للمواطنين الذين يسكنون فيها منذ سنوات، ولكن فى ضوء الإجراءات الشرعية والقانونية.

 


جاء ذلك خلال كلمته باجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، مساء اليوم، لاستكمال مناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب عبد المنعم العليمي، بشأن الأمور غير المستقرة لأسر كثير من واضعي اليد علي مساحات من الأراضي ملك الأوقاف والتي تمتد من جيل إلي جيل، بحضور الدكتور أحمد عبد الحافظ رئيس هيئة الأوقاف، والدكتور حسن متولى رئيس هيئة الإصلاح الزراعى.

 


وأكد أنه لن يتم التفريط في الوقف تحت أي ظرف، لأن التفريط فيه مخالفة للشرع ويحاسبه الله سبحانه وتعالي عليه، مؤكدا أن تقنين وضع اليد علي الأراضي الخاصة بالأوقاف سيتم وفقا لضوابط وشروط، وبنفس إجراءات التقنين لوضع اليد علي أملاك الدولة،متابعا أن التقنين والبيع سيكون وفقا للأسعار الحالية وبالقيمة العادلة، مع مراعاة البعد الاجتماعي.

 

 

وتابع وزير الأوقاف: "إذا فتحنا الباب لتقنين وضع اليد بلا ضوابط ومعايير سنفقد كل أراضي الوقف خلال شهرين".

 

 

وقال جمعة: "إننا حريصون على عدم تعطيل مصالح المواطنين فى هذا الموضوع وأن يتم تيسير الإجراءات بشرطين، غطاء شرعى وغطاء قانونى، ووصلنا لاتفاق أنا والإصلاح الزراعى وجئنا إلى البرلمان لتوفروا لنا غطاء قانونى".

 


وتابع وزير الأوقاف: "الأراضى الزراعية المنتجة لم تتحول إلى مبانى وتابعة للأوقاف لن نبيعها ولو كانت بمليار جنيه، لأن ذلك فيه مخالفة للشرع، وهناك فقهاء أجمعوا على أنه لا يجوز بيع الوقف أو تغيير شروطه، وهناك رأى آخر نميل إليه وهو أنه لو كانت لمصلحة عامة وسيتم استبدالها فى حالة البيع بأراضى أخرى فلا مانع، والحل هنا بالنسبة للنزاع على الأراضى والناس التى سكنت فى بيوت عليها، يحتاج غطاء شرعى وقانونى".

 

 


وذكر وزير الأوقاف فى كلمته: "إننا نخير الناس إذا لم يستطيعوا التمليك نقنن لهم بالإيجار، مع أخذ القيمة الإيجارية العادلة، علما بأن هناك من يفهم الوقف خطأ، فالواقف يوقف على الأرض الزراعية وليس على الزراعة، ولا يجوز شرعا ولا قانونا أن أبيع أرض الأوقاف بأثر رجعى، فلا يصح أن أبيع الأرض بسعر 20 سنة ماضية، لا بيع بأقل من التكلفة والأسعار الحالية، ونراعى البعد الاجتماعى، نبيع بالقيمة العادلة، ونحن أوقفنا بيع الأراضى الزراعية، وهناك توجيه رئاسى واضح من رئيس الجمهورية بالحفاظ على أصول وأراضى الأوقاف، وألا يتم البيع ىإلا بالقيمة العادلة ولسبب البيع والمزاد العلنى ووجود مقتضيات ضرورية للبيع، وإلا لو فتحنا الباب للبيع المطلق أرض الأوقاف هتخص فى شهرين".

 


وأكد وزير الأوقاف، أن الوقف يوجه دائما للمنفعة والمصلحة العامة، وأنه خلال العام الحالى تم شراء بـ60 مليون جنيه فرش للمساجد من عائد الأوقاف، وتخصيص 50 مليون جنيه لمساعدة العمالة الحرفية المهنية غير المنتظمة عندما تتعرض للمرض أو العجز وغيرها، وهناك مساعدات للقرى الأكثر احتياجا، وغيرها توجه لصالح المستشفيات والمدارس، والوقف يوضع فى ضوابطه الشرعية.

 

 


وأشار وزير الأوقاف، إلى أن ضوابط تقنين أراضى الأوقاف ستكون هى نفس الضوابط المعمول بها فى تقنين أراضى أملاك الدولة، التى وضعتها اللجنة المسئولة عن التقنين، وسيتم الالتزام بها، وسيتم التوصية للمحافظين بتجميع طلبات التقنين فى كل محافظة، وقال الوزير لأحد النواب: "أى أرض لصالح مياه الشرب والصرف الصحى هات الطلب وهنوافق عليه فورا".

 


ووجه وزير الأوقاف الشكر لوزير الزراعة ورئيس هيئة الإصلاح الزراعى، بعدما فوضوا هيئة الأوقاف بالتعامل مع الأراضى المتنزاع عليها، قائلا: "لكن لا نتحرك إلا بغطاء قانونى وهذا ما ندرسه مع البرلمان ممثلا فى اللجنة الدينية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان