رئيس التحرير: عادل صبري 12:58 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أمين «دعم مصر»: لا داعي لمنافس أمام «السيسي» .. والدستور كفل فوزه

أمين «دعم مصر»: لا داعي لمنافس أمام «السيسي» .. والدستور كفل فوزه

الحياة السياسية

النائب مجدي مرشد

أمين «دعم مصر»: لا داعي لمنافس أمام «السيسي» .. والدستور كفل فوزه

أحمد الجيار 29 يناير 2018 10:26

أبدى الأمين العام لائتلاف الأغلبية البرلمانية «دعم مصر»، مجدي مرشد استغرابه من الإصرار على الدفع بمرشح رئاسي في مواجهة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالانتخابات الرئاسية المزمع عقدها منتصف مارس المقبل.

 

وأكد «مرشد» خلال تصريحات مطولة لـ"مصر العربية" أن نسب الإقبال على الانتخابات المقبلة لن تكون كالسابق. 


وأوضح الأمين العام لـ «دعم مصر» لأنه لا يستطيع تفهم أو استيعاب مبرر لما يدور الآن من سجالات وخلافات داخل قوى أو أحزاب سياسية تلح على ضرورة الدفع بمرشح آخر أمام السيسي، والأمر يجب أن يكون بتلك البساطة: من يرى في نفسه القدرة لتجميع 25 ألف استمارة شعبية أو 20 توقيعًا نيابيًا ويكون له سيرة ذاتية مشرفة فأهلا وسهلا به.

 

وتابع: "ومن لم يستطع فلا داعي لإجبارنا على ذلك، الدستور نص صراحة على إمكانية ترشح شخص وحيد وفوزه بالتزكية بعد حصوله على 5% من الأصوات، طالما أن الدستور عالج ذلك واستعد له فلماذا الالتفاف.


وأضاف: "بخصوص الشروط الواجب توافرها في أي مرشحين محتملين للانتخابات قائلا: أنا كرجل ممارس للعمل السياسي ونائب برلماني، ليس معنى ذلك أنني مؤهل لأكون "رئيس للجمهورية" يجب أن يكون الفهم من هذا المنظور واصل للجميع، أدرك حدود قدراتي ومساحات العمل المؤهل له وفقا لإمكانياتي أو سيرتي الذاتية، وأدرك جيدا في المقابل أن ادوار أخرى لست مؤهلا للقيام بها".


وأكمل: ففي حال كنت رئيس قُوى سياسية مؤثرة أو ناديًا كبيرًا أو حزبًا سياسيًا ذا ثقل وله أرضية في الشارع، أطمح أن أرشح نفسي يكون حينها الأمر منطقي، ولكن ما هو خارج عن المنطق أن الفكرة تظهر في رأس شخص فيقرر أن يترشح "بمفرده"، " ماينفعش أي حد ماشي في الشارع جاله هاجس يرشح نفسه".


واستطرد «مرشد»: لقد قمنا بالاستخفاف بالمنصب الرئاسي في 2012 مع احترامي للجميع، حتى أننا رأينا فنانيين شعبيين يرشحون أنفسهم أو أشخاص نصف مؤهلة تتقدم للمنافسة، لماذا نعيد الكره الآن بعدما جاء الرئيس السيسي واستعاد رونق وبريق المنصب وأهميته، فلماذا نأتي الآن ونسبب البلبلة القديمة ذاتها ونسعى للاستخفاف بالمنصب، هذا منصب يجب أن يكون له احترامه، ولايجب أن نحيطه بالأزمات والمشكلات التي تنال من هيبته.


وعن توقعه لحجم الإقبال الشعبي بالانتخابات المقبلة، قال: من المتوقع أن يكون هناك إحجام من بعض الفئات والشرائح على اعتبار أن المسألة منتهية والحظوظ أعلى للرئيس السيسي، أعتقد أننا سنشهد تراجع متوقع في الإقبال بسبب كون ذلك بديهيا ومطروحا مع كل استحقاق انتخابي في مختلف المراحل والسياقات، ولكني دائما ما أعول على دور للمرأة ومن يدافعون دائما عن حق الدولة في ضمان الاستقرار.


وبخصوص دور ائتلاف الأغلبية البرلمانية في المشهد الانتخابي، قال مرشد: هناك اتصالات دائمة بين مختلف الكتل البرلمانية مؤخرا، لمجاراة تطورات الأحداث سواء بين القيادات المركزية لإئتلاف دعم مصر أو هيئات الوفد أو المصريين الأحرار، ومن خلال الاتصال المستمر تأكدنا من أن أغلبية نواب الوفد حسموا توكيلات إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهكذا كتلة المصريين الأحرار، وقرابة 370 نائب من إئتلاف الأغلبية دعم مصر، ونحاول أن نغلب على هذه الاتصالات والتنسيقات روح التوافق.


أما بالنسبة لوجود كتلة من النواب لم تحسم أمرها حتى الآن، قال النائب أن تلك الكتلة من ساعات قليلة كانت حوالي 40 نائبًا، وأصبحوا حوالي 29 بعد إعلان حزب النور تأييده رسميا للرئيس السيسي، يتبقى مستقلون وأعضاء إئتلاف 25-30 وبالطبع لا أحد ينكر أنه بإمكانهم الدفع بمرشح للإنتخابات وأن ذلك مكفول لهم دستوريا، قبل أن يؤكد على أن الآراء بينهم "مشتتة" وغير مستقرة على دعم وجه بعينه حتى الآن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان