رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| رموز سياسية تدعو لوقف «الرئاسة» وحل الهيئة الوطنية للانتخابات

فيديو| رموز سياسية تدعو لوقف «الرئاسة» وحل الهيئة الوطنية للانتخابات

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

فيديو| رموز سياسية تدعو لوقف «الرئاسة» وحل الهيئة الوطنية للانتخابات

أحلام حسنين 28 يناير 2018 18:15

في خضم الأحداث المتلاحقة على الساحة السياسية تصاعدت دعوة من قوى مدنية بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في مارس عام 2018 الجاري. 

 

وأصدرت شخصيات سياسية ومرشحون سابقون للرئاسة بيانًا صحفيًا، مساء الأحد، 28 يناير يدعون خلاله الشعب المصري لمقاطعة الانتخابات الرئاسية كليًا، وعدم الاعتراف بما ينتج عنها، إضافة إلى ضرورة إلغاء الانتخابات الرئاسية القادمة.  

 

ووقع على البيان كل من: "رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح،  والمرشح المنسحب محمد أنور السادات، وأستاذ العلوم السياسية والمتحدث باسم الفريق سامي عنان حازم حسني، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا المستشار هشام جنينة، ومستشار رئيس الجمهورية الأسبق عصام حجي". 

 

 

وأعرب الموقعون على البيان عن قلقهم من سياسة النظام الحالي وما تمهّد له من تغيير للدستور بفتح مدة الرئاسة، والقضاء على أي فرصة للتداول السلمي للسلطة. بحسب البيان. 

 

 

وأشار الموقعون على البيان إلى رفضهم للسياسات التى طُبقت فى السنوات الماضية وما تضمنته من التنازل عن الأراضى المصرية، وإفقار الشعب، وإهدار كافة مظاهر الديمقراطية والفصل بين المؤسَّسات، لصالح السياسات الأمنية.

 

 

ودعا البيان كل قوى المعارضة الفاعلة لتشكيل تجمع يدرس الخطوات والخيارات القادمة ويستدعي الشراكة الشعبية فيها.

 

 

وأدان البيان "كل الممارسات الأمنية والإدارية التي اتخذها النظام الحالي، والتي اعتبرها محاولة لمنع أي منافسة نزيهة له بالانتخابات القادمة، وكانت آخر محطاتها ما حدث من اعتداء آثم على المستشار هشام جنينة".

 

 

وقال الموقعون على لبيان إنَّ عراقيل الانتخابات بدأت مبكرًا بإشاعة مناخ الخوف الأمني والانحياز الإعلامي والحكومي، ثم بجدولها الزمني الضيق الذي لا يتيح فرصة حقيقية للمنافسين لطرح أنفسهم وبرامجهم.

 

وتابعو :"كما شهدنا محاولة إفراغ الساحة من كل المرشحين، فشهدنا تلفيق قضية هزلية للمحامي والحقوقي خالد علي، واعتقال عدد من شباب حملته بتهم تحت قانون مكافحة الإرهاب، ولاحقا تم التلاعب في عملية جمعه للتوكيلات ما أسفر عن انسحابه".

 

 

ولفتو إلى أن العقيد أحمد قنصوة، تعرض للحبس بعدما اضطر لإعلان نيته الترشح بعد رفض استقالته لسنوات، وكذلك تعرض الفريق أحمد شفيق للضغط في منفاه بالإمارات، ثم ترحيله قسرا لمصر، حتى أعلن عن تراجعه.

 

وأشار البيان إلى انسحاب النائب السابق محمد أنور السادات الذي أعلنه تحت الضغوط الأمنية ذاتها.

 

واستطرد :"وصل الأمر إلى قمته باعتقال الفريق سامي عنان، ورفع الهيئة الوطنية للانتخابات اسمه من كشوف الناخبين قبل أي تحقيق أو حكم، رغم أنه سبق له هو والمشير طنطاوي وغيرهما من القادة المتقاعدين الإدلاء بأصواتهم، ما يشير إلى انعدام حياد مؤسسات الدولة وأجهزتها".

 

 

وأردف "ومازال التنكيل مستمرا بأفراد حملة الفريق عنان، وبعضهم الآن مازال محتجزاً أو مطارداً، ونهاية ما حدث مع المستشار هشام جنينة المرشح لمنصب نائب رئيس الجمهورية مع عنان".

 

وتعرض المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، صباح أمس السبت، لاعتداء بالأسلحة البيضاء، بحي التجمع الخامس، أثناء توجهه لحضور جلسة الطعن على قرار إعفائه من منصبه، بمجلس الدولة.

 

 

ونوه البيان إلى أن النظام حاليا يحب عن مرشح "كومبارس" في عملية تهين قيم الجمهورية المصرية العريقة، معربا عن تقديره لموقف الهيئة العليا لحزب الوفد التي رفضت التورط بهذا العبث. 

 

 

ومن جانبه قال النائب السابق محمد أنور السادات، إن هناك مجموعة من القوى المدنية ترى بضرورة مقاطعة الانتخابات الرئاسية، ولكن لايزال الأمر تحت الدراسة حتى يتم غلق باب الترشح بشكل نهائي. 

 

 

وأضاف السادات لـ"مصر العربية" أن بعض القوى المدنية ترى أن إجراء الانتخابات في ظل الممارسات التي ينتهكها النظام الحالي لن يكون لها أي معنى أو قيمة، ولكن القرار النهائي ستعلنه الحركة المدنية الديمقراطية في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء. 

 

 

ولفت إلى أن المقاطعة لها إيجابيات وعليها سلبيات أيضا لذلك تتناقش القوى المدنية بجدية في هذا الأمر، ولكن الأرجح أنها تؤمن حاليا بـ "خلي الناس قاعدة في البيت أحسن"، وذلك لأن المشهد لا يعبر عن انتخابات حقيقية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان