رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

متحدث «عنان» عن اعتداء «جنينة»: اغتيال بطيء

متحدث «عنان» عن اعتداء «جنينة»: اغتيال بطيء

آيات قطامش 28 يناير 2018 10:50

علّق الدكتور حازم حسني، المتحدث باسم الفريق "مستدعى" سامى عنان، على حادث الاعتداء على المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات السابق، قائلا: إنهم سيقولون - إشارة منه إلى المحققين في الحادث-  إن «جنينة» كان طرفًا فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء".

 

وأضاف: "ألا فاعلموا إنه لو كان المتحدث مجنون يبقى المستمع عاقل.. وسيقولون إن زوجته وكريمته قد شاركتا في هذا الشجار بالأسلحة البيضاء في مواجهة ثلاثة رجال أشداء؛ ألا فاعلموا أنه لا تعليق".

 

 وتساءل «حسني» الذي تواجد بالأمس مع جنينة بالمستشفى؛ "لماذا أصيبت العين اليسرى للمستشار هشام  دون العين اليمنى فى مشاجرة مفتوحة بالأسلحة البيضاء؟ ولماذا أصيبت ساقه اليسرى، والجانب الأيسر من الأنف، وأصيب جانب الجمجمة الأيسر؟ ... الإجابة هي أنه تعرض للضرب وهو على مقود سيارته لا وهو يتشاجر مع من أصابوه بكل هذه الجراح".

 

 

 

وذكر أنه رآى بعينه بالأمس ما يجعله يجزم أن السلطة  تقف وراء هذا الاعتداء الذى وصفه بـ "الغليظ"، ولفت إلى أنه لم يكن شاهد عيان على الواقعة ذاتها ولكنه شاهد كيف تعاملت السلطة مع جنينة وعائلته، قائلاً: "إنه التعنت والإذلال والمساواة بين الجناة وبين الضحية" ... فضلاً عن مصادرة موبايلات سجلت الواقعة". 

 


وأضاف أن حقيقة ما حدث تتلخص  محاولة اختطاف فشلت بسبب حزام الأمان، تلتها محاولة اغتيال عنيف فشلت بسبب تجمع الأهالى، ثم محاولة اغتيال بطيء بتعنت السلطة فى رفض علاجه من إصاباته الخطيرة، والتعامل العمدى معه باعتباره مجرماً لا يحظى حتى بحق المجرمين في العلاج.

 

 

وفى محاولة لتفسير حسنى للواقعة؛ ذكر : "الرجال الثلاثة الذين أمسك بهم الأهالى بعد أن هاجموا  جنينة يقطنون أحياء القاهرة الشعبية"، وتابع متسائلاً:  "ماذا كانوا يفعلون فى شوارع التجمع الأول  فى الساعة الثامنة صباحاً،  بمنطقة سكنية ليس لهم فيها أي مصلحة؟".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان