رئيس التحرير: عادل صبري 10:29 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

وسط تكثيف أمني| البدوي يصل «الوفد».. وداود: يسقط كل خائن وعميل

وسط تكثيف أمني| البدوي يصل «الوفد».. وداود: يسقط كل خائن وعميل

الحياة السياسية

السيد البدوي رئيس حزب الوفد

ومشادات بين الأعضاء

وسط تكثيف أمني| البدوي يصل «الوفد».. وداود: يسقط كل خائن وعميل

أحلام حسنين 27 يناير 2018 14:15

وصل الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، ظهر اليوم السبت، إلى مقر الحزب بالدقي، لحضور اجتماع الهيئة العليا للحزب لمناقشة قرار ترشح السيد البدوي رئيس الحزب للانتخابات الرئاسية، بينما رفض الأمن دخول النائب السابق محمد عبد العليم داود لحضور الاجتماع.

 

وتنتشر قوات الأمن بمحيط الحزب، حيث تتركز سيارة أمن وقيادات شرطية وأفراد أمن يرتدون زيا ملكيا ينتشرون في الشوارع المؤدية للحزب.

 

 

وبمجرد دخول الوفد استقبل بعض أعضاء الحزب البدوي  بهتافات "عاش الوفد زعيم الأمة" كما قبّل رأسه أحد أعضاء الحزب ووعده أنهم سيقفون ورآئه ويدعمونه.

 

في الأثناء، رفضت قوات الأمن المكلفة بالتأمين مقر حزب  الوفد دخول نائب رئيس الحزب عبد العليم داود المعارض لقرار ترشح السيد البدوي لانتخابات الرئاسة لمقر الحزب لحضور اجتماع الهيئة العليا، لكن عبد العليم أصر على  الدخول .

 

 

وقال عبد العليم منفعلا: "هناك ضغوط منذ أمس من المخابرات و الأمن الوطني لإجبار الوفد على الدفع بمرشح لانتخابات الرئاسة  كمنافس للرئيس عبد الفتاح السيسي".

 

وأضاف عبد العليم بنبرات حادة: "ما يحدث جريمة في حق الوفد  هم يتسببون الآن في ضياعه".

 

وهتف: "عاش الوفد حرا مستقلا" ونجح أخيرا  في الدخول لمقر الحزب، وحاول  أعضاء الهيئة العليا تهدئته لأنه مريض.

 

وانضم إلى داود  بعض أعضاء الحزب الرافضين  لتقديم مرشح للرئاسة وهتفوا جميعا: (عاش الوفد حرا مستقلا.. يسقط  كل خائن و عميل)، وبعد محاولات عدة  نجح أعضاء الهيئة العليا في تهدئة داود  وإدخاله إلى غرفة الاجتماعات، حيث يجلس البدوي.

 

وكان السيد البدوي تقدم رسميا، أمس الجمعة، بطلب للكشف الطبي، ضمن شروط أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في مارس القادم، على أن يغلق باب الترشح يوم 29 يناير الجاري.

 

 

وأحدث قرار البدوي بالترشح للرئاسة خلافات داخل الحزب ما بين مؤيدين ومعارضين، حيث يرى البعض ترشحه بمثابة جريمة في حق الحزب باعتباره مجرد "كومبارس" منافس للسيسي، ورآى آخرون أنها ممارسة ديمقراطية.

 

وجاء ترشح البدوي بعد انسحاب خالد علي من السباق الرئاسي اعتراضا على ما وصفه بانعدام المناخ الذي يضمن معركة تنافسية شريفة، واستبعاد الفريق سامي عنان بقرار من القيادة العامة للقوات المسلحة.

المحلل
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان