رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد «اعتقال» الأمين العام.. حزب الوسط يستعد لتجميد نشاطه

بعد «اعتقال» الأمين العام.. حزب الوسط يستعد لتجميد نشاطه

الحياة السياسية

المهندس أبو العلا ماضي

بعد «اعتقال» الأمين العام.. حزب الوسط يستعد لتجميد نشاطه

مصر العربية 24 يناير 2018 21:18

أعلن حزب الوسط الذي يترأسه المهندس أبو العلا  ماضي، الدعوة لاجتماع  لهيئته العليا خلال الأيام  القادمة لبحث تجميد نشاط الحزب، بعد قيام أجهزة الأمن  بإلقاء القبض على الدكتور محمد عبد اللطيف أمين عام  الحزب. 

 

وقال الحزب عبر بيان  رسمي صادر عنه اليوم: إنَّه "تم اعتقال محمد عبداللطيف أمين عام حزب الوسط قبل فجر يوم الاثنين الموافق 22 يناير 2018 من منزله بالشيخ زايد"، مضيفًا "تواصل أحد قيادات الحزب مع بعض الجهات الرسمية فورًا، وأخبروه بأنَّ الأمر لا يعدو كونه سوء تفاهم وسيخرج خلال ساعات، وانتظرنا حتى اليوم حتى علمنا أنه تم عرضه مساء أمس على النيابة وتقرر حبسه 15 يومًا".  .

 

 

وتابع "الوسط" في بيانه إنَّ" اعتقال أمين عام حزب رسمي لم يُخالف القانون يومًا ويلتزم بالدستور والقانون؛ هو أمر غير مفهوم، ولا ندري ما هو ارتباطه بما يجري؟"!

 

 

وعبر الحزب عن تعجبه من الإجراء  قائلا إنّه "يستنكر ويُدين بشدة اعتقال أمينه العام الذي مارس النشاط العام السلمي القانوني منذ نعومة أظفاره، منذ كان طالبًا في طب القصر العيني في أواسط السبعينيات من القرن الماضي؛ حيث اختير نائبًا لرئيس اتحاد طلاب كلية الطب. وكناشر للكتب بعد ذلك؛ حيث اختير عضوًا لمجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين عدة مرات، وأمينًا عامًا له، ثم اختير رئيسًا لاتحاد الناشرين العرب لدورتين كاملتين. كما ساهم في تأسيس حزب الوسط منذ عام 1996 حتى ظهوره رسميًا في فبراير عام 2011، واختير أمينًا عامًا للحزب منذ المؤتمر العام الأول عام 2012، ثم أعيد انتخابه أمينًا عامًا في المؤتمر العام الثاني الذي عُقد في 2016، وكان رئيسا للهيئة البرلمانية لحزب الوسط بمجلس الشورى". .

 

 

ولفت  إلى أنَّ عبد اللطيف سبق له أن قام بعمل رئيس الحزب فترة غياب رئيسه لمدة عامين بالسجن منذ نهاية يوليو 2013 حتى أغسطس 2015، واستمرَّ في أداء دوره الوطني والسياسي ملتزمًا بالقانون والسلمية. بحسب البيان..

 

 

وانضمَّ عبد اللطيف إلى عدد من قيادات الحزب القابعة خلف القضبان في مقدمتهم نائب رئيس الحزب عصام سلطان، والأمين العام المساعد حسام خلف وزوجته. 

 

وشدّد الحزب إن  المناخ  الحالي غير مواتٍ لممارسة العمل العام والسياسي، مؤكد أنه سيعقد اجتماعًا قريبًا لهيئته العليا للنظر في أمر تجميد نشاطه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان