رئيس التحرير: عادل صبري 07:12 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في ذكراها السابعة| نشطاء: لساها ثورة يناير.. والنظام مرعوب

في ذكراها السابعة| نشطاء: لساها ثورة يناير.. والنظام مرعوب

الحياة السياسية

أحداث ثورة 25 يناير

في ذكراها السابعة| نشطاء: لساها ثورة يناير.. والنظام مرعوب

هادير أشرف 25 يناير 2018 13:54

اجتمعوا على كلمة الحرية، ووقفوا بكل ما لديهم من عزم وقوة في وجه نظام لم يكن يتوقع أحد أن يتزحزح من مكانه بسبب بطشه الذي فاق كل الحدود، وجمعوا جميع فئات الشعب حولهم ليقفوا جنبًا إلى جنب، ويعلنوا ولادة مصر من جديد بثورة نجحت بدماء وتضحيات شبابها.

 

وفي الذكرى السابعة لثورة يناير" target="_blank">25 يناير، اتفق الثوار مرة أخرى على أنَّ الثورة ما زالت مستمرة، وستظلّ مستمرة حتى تتحقق مطالبها.

 

"منة أحمد" التي خرجت من ثورة يناير" target="_blank">25 يناير على كرسيٍّ متحرك، أكّدت أن الثورة كانت ومازالت مستمرة، مؤكدة أنها ستظلّ مستمرة طالما أنَّ الناس مازالت تستطيع أن تتكلم.

 

وأوضحت منة لـ"مصر العربية"، "أنَّ الثورة نجحت وحررت الناس من داخلها فأصبحوا لا يخشون شيئًا، حتى ولو كانت نجحت جوانا فقط".

 

وأشارت أنها إذا عاد بها الزمن 7 سنوات، ستشارك في الثورة مرة أخرى حتى بعدما أصيبت  خلال فاعليات الثورة ولن تخشى شيئًا، واصفة الثورة بأنها " حرية ونور".

 

ولفتت  إلى أنَّ يناير" target="_blank">25 يناير هو عيد الثورة وليس عيد الشرطة كما يحتفلون به اليوم، فهو عيد ثورة يناير" target="_blank">25 يناير المجيدة فقط.

 

وقالت الدكتورة عايدة سيف الدولة، إحدى مؤسسات مركز النديم لرعاية ضحايا العنف: إنّ ثورة يناير مستمرة، مؤكدة أنَّ الناس تشتاق ﻷيام يناير" target="_blank">25 يناير  ومطالب الثورة ما زالت قائمة وأكثر من أي وقت.

 

وأضافت سيف الدولة لـ"مصر العربية"، أنَّ جميع المعتقلين في السجون تشير أنّ مازالت الناس لديها مطالب وأحلام، وأنه آجلاً أو عاجلًا ستأتي الجولة الثانية والثالثة والرابعة حتى تنتصر الثورة.

 

فيما أشار شادي الغزالي حرب مؤسِّس تيار الشراكة الوطنية أنَّ "الثورة مستمرة وبقوة أكثر من أي عهد مضى، واستمرارها أدَّى لاتخاذ الرئيس السيسي إجراءات عنيفة لجعل الانتخابات الرئاسية تتحول إلى استفتاء، لمحاولة تجنب أي اختبار شعبي حقيقي يضع نفسه فيه؛ ﻷنه يعلم جيدًا أنه سيخسر عن جدارة، فلم يجد أمامه حلًا إلا إقصاء جميع خصومه، ويجعل منها مسرحية هزلية أمام العالم كله ليضمن بقاءه على الكرسي".

 

 

وأضاف الغزالي لـ"مصر العربية"، أن جميع ما يحدث على أرض مصر دليل على خوف النظام من الثورة ونتائجها، ويعلم أنَّ الثورة مستمرة وموجودة في كل بيت وكل شارع، وعند أول اختبار حقيقي لها ستسقطه كما أسقطت من قبله.

 

ووجه مؤسس تيار الشراكة الوطنية رسالة ليناير" target="_blank">ثوار يناير قائلاً: "بعكس ما نعيشه من  إحباط أنا متفائل جدًا بما يحدث هذه اﻷيام، وأرى أنها ترسم النهاية للديكتاتور الغاشم الذي يحكم البلاد، كانتصار جديد لثورة يناير".

 

وشاركه في الرأي خالد داوود رئيس حزب الدستور، الذي أكَّد أنَّ الثورة مستمرة بكل تأكيد طالما أن أهدافها الحقيقية لم تتحقق حتى اﻵن، وهذا هو المبرر  الذي تستمد منه اﻷحزاب التي خرجت من رحم الثورة مثل " الدستور والتحالف الاشتراكي وحزب العدل والمصري الديمقراطي الاجتماعي".

 

وأضاف داوود لـ"مصر العربية"، أنَّ الذكرى السابعة للثورة تأتي في أسوأ اﻷوقات فيما يخص بالنسبة للاقتراب من أهداف الثورة التي كان على رأسها أن يكون لدينا انتخابات تنافسية تعددية ورئيس يخضع للمسألة والمحاكمة.

 

وتابع: "لكن ما يجري من مهرجانات تأييد الرئيس السيسي وتجهيز الرأي العام بأنَّه هو الفائز في كل الحالات، هذه الطريقة أسوأ مما كان الوضع عليه في زمن الاستفتاءات في زمن الرئيس مبارك، حتى إنَّها تجاوزت كوارث انتخابات 2005، على اﻷقل حدثت وقتها انتخابات ولكن اﻵن لا توجد انتخابات".

 

وأشار  إلى أنَّ روح الثورة كانت وجودة في أعضاء حملة "خالد علي" ﻷنها مكونة من شباب الثورة الذين كانوا في ميدان التحرير، ونفس روح الميدان والرغبة في إثبات الوجود والمقاومة.

 

 

وتتزامن ذكرى الثورة هذا العام مع فترة تقديم طلبات الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية التي تنتهي  الاثنين المقبل استعدادًا للانتخابات المقرر إجراء دورتها الأولى على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس المقبل.

 

 

وكان رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق أعلن أواخر نوفمبر الماضي من الإمارات نيته الترشح للرئاسة. ثم أعلن بعدها تراجعه عن خوض انتخابات الرئاسة في مطلع يناير الجاري.

 

وكانت النيابة العسكرية المصرية أمرت في ديسمبر الماضي بحبس العقيد أحمد قنصوة، وهو ضابط في القوات المسلحة أعلن عزمه خوض انتخابات الرئاسة، لست سنوات بعد اتهامه بالإضرار بـ"مقتضيات النظام العسكري".
 

وفي 15 من الشهر الجاري أعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد أنور السادات عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بعد أن رأى أنَّ المناخ الحالي لا يسمح بذلك.


وبذلك لم يبقَ في مواجهة السيسي سوى رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور الذي أعلن عزمه الترشح، غير أنَّه أقر بصعوبة جمع التوكيلات اللازمة.

 

ثورة 25 يناير
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان