رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حازم حسني: حريصون على عدم حدوث انقسامات بالجيش

لـ«مصر العربية»

حازم حسني: حريصون على عدم حدوث انقسامات بالجيش

مصر العربية 23 يناير 2018 16:21

 

قال حازم حسني، المتحدث باسم الفريق سامي عنان، إن رئيس الأركان  الأسبق طالب القوات المسلحة بأن تلتزم الحياد تجاه المرشحين للانتخابات الرئاسية، ولم يطالبها بالانحياز له، ولكن بأن تقف على الحياد من الجميع، لأن هذا السبيل الوحيد حتى لا تحدث انقسامات داخل الجيش المصري أو مؤسسات الدولة المصرية.

 

 

وأضاف حسني، في حوار  أجرته "مصر العربية" قبل ساعات من بيان القيادة العامة للقوات  المسلحة بشأن  ترشح عنان  ينشر لاحقا، أن" الفريق أراد دخول المعركة لاستكمال المشوار للنهاية، ويأمل أن تتعامل معه القوات المسلحة كما تعاملت مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإذا حدث وأن رفضت ترشحه فهي تعامله بغير ما عاملت السيسي". 

 

وتابع :"اعتقد أنه إذا حدث ورفضت القوات المسلحة ترشح عنان فهي تنحاز بذلك لأحد المرشحين، وهذا ما لا تحسد عليه الدولة ولا الجيش، وسيدخلنا في معضلة محلية ودولية، وسيجعل الرئيس القادم فاقدا لشرعيته، وستكون مؤسسات الدولة المسؤولة عن ذلك، وستتفاقم المعضلة في النهاية". 

 

واستطرد :"نحن حريصين جدا على ألا تحدث انقسامات داخل الجيش المصري، وحريصين جدا على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، ولا نريد لها انقسامات في أية حال، والوسيلة الوحيدة لذلك هو أن تقف هذه المؤسسات على الحياد".

 

وتعليقا على تصريح رئيس إدارة شؤون الضباط الأسبق بالقوات المسلحة أن عنان ارتكب مخالفة للقوانين العسكرية بإعلان ترشحه قبل حصوله على موافقة من الجيش قال حسني :"هذا ما تعودنا عليه في السنين الماضية، أن يخرج الخبراء العسكريين في الوقت المناسب ويعبروا عما يريده النظام خاصة في وسائل الإعلام".

 

وأردف :"أنا لا اعارض حريته في أن يدلي برأيه ولكن مثل هذه الأمور الحساسة لا ينبغي أن يتم مناقشتها وحسمها عبر وسائل الإعلام ولكن داخل مؤسسات الجيش والدولة".

 

وتساءل حسني :"وإذا كان عنان ارتكب بالفعل مثل هذه المخالفات، فلماذا لم يتم إلقاء القبض عليه ومحاكمته عسكريا رغم أنه مضى 4 أيام منذ إعلانه ترشحه للرئاسة؟".

 

وواصل المتحدث باسم عنان حديثه :"فليفعل نظام السيسي ما يريد في النهاية وليختار الشعب من يريد وليفعل الله قبل كل شيء ما يريد".

 

وكان إجراء الحوار قبل دقائق من إلقاء القبض على الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، لاتهامه بارتكاب مخالفات تقتضي مثوله أمام التحقيق. 

 

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا، بشأن ترشح عنان للرئاسة، و قالت خلاله إنه "ارتكب مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالًا جسيمًا بقواعد ولوائح الخدمة لضباط القوات المسلحة" .

 

وأوضح البيان أنَّ تلك المخالفات و"الجرائم"  تمثلت هي:

 

أولًا: إعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له.

 

ثانيًا: تضمين البيان الذي ألقاه المذكور بشأن ترشحه للرئاسة على ما يمثل تحريضًا صريحًا ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم.

 

ثالثًا: ارتكاب المذكور جريمة التزوير في المحررات الرسمية وبما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين  دون وجه حق.

 

وأضاف البيان :"إعلاءً لمبدأ سيادة القانون باعتباره أساس الحكم في الدولة فإنه يتعين اتخاذ كافة الإجرءات القانونية حيال ما ورد من مخالفات وجرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق المختصة".

 

وكان الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، أعلن ترشحه رسميًا لانتخابات الرئاسة المقبلة، يوم20 يناير الماضي، عبر فيديو بثه على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان