رئيس التحرير: عادل صبري 08:03 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«خارجية النواب » تحمل الإخوان مسؤولية الاعتداء على الأقباط

«خارجية النواب »  تحمل الإخوان مسؤولية الاعتداء على الأقباط

الحياة السياسية

جانب من تفجير الكنيسة البطرسية

في مذكرة للرد على الكونجرس ..

«خارجية النواب » تحمل الإخوان مسؤولية الاعتداء على الأقباط

أحمد الجيار 22 يناير 2018 13:55

قالت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، اليوم الاثنين: إن فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين  هي الأكثر مرارة في نفوس الأقباط  بسبب ما شهدته من تكثيف للخطاب التحريضي ضد المسيحين وحرق ممتلكاتهم.

 

وشنَّت اللجنة في مذكرة أصدرتها للرد على انتقادات الكونجرس الأمريكي هجومًا حادًا على جماعة الإخوان المسلمين، موضحة أنَّ جرائمهم تركزت على تأكيد وجود صراع بين مسلمين وأقباط مصر، واستقطاب الرأي العام الغربي للتدخل في الشأن المصري.

 

وأضافت المذكرة أنَّ الوفاق الوطني المصري كان نموذج فريد وحضاري في التصدي لكل العمليات الإرهابية التي استهدفت تدمير وحرق دور العبادة المسيحية بمعرفة جماعة الإخوان المسلمين، على حد تعبيرها.

 

واستطردت أن بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013 استهدف الإخوان المسلمون التجمعات القبطية لأول مره عقابًا على مشاركتهم في أحداث 30 يونيو. 

 

وأكدت المذكرة أن الإخوان هددوا بالقتل والدمار من فوق منصة رابعة العدوية والنهضة، واغتالوا قسًا بعدها بالعريش في عمل إرهابي وحرقوا الكنائس بمحافظة المنيا وتتابعت اعتداءاتهم ضد دور العبادة وممتلكات الأقباط.

 

غير أنَّ اللجنة قالت إنَّ الآونة الأخيرة شهدت نهضة في بناء الكنائس وتقنين أوضاع أكثر من 4000 كنيسة، وأن مجلس النواب بصدد مناقشة مشروع قانون إنشاء الهيئة العليا للمفاوضات مكافحه التمييز، وأنَّه كان هناك حرص على مشاركة الأقباط في تولي المناصب القيادية في وزارات وهيئات والذات مؤسسات الدولة المختلفة.

 

وأضافت أنّ مصر حرصت على إعلاء و تطبيق مبدأ المواطنة، وسردت مجموعة من الدلائل أبرزها: صدور قانون بناء الكنائس بتاريخ 30 أغسطس عام 2016، وبناء 17 كنيسة في جميع أنحاء مصر من بعدها.

 

وأوضحت اللجنة أنَّ الدولة أنشأت كاتدرائية عملاقة بالعاصمة الإدارية الجديدة قبل أن تختتم التقرير  بقول البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية:"وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن".

 

وتحدثت اللجنة عن دور تشريعي للأقباط حيث أكّدت على مشاركتهم كممثلين عن الطوائف المسيحية الثلاثة في وضع دستور عام 2014، وتم التفعيل المادة 244 من الدستور التي نصَّت على التمييز الإيجابي لفئة معينة منها المسيحيين.

 

وأضافت اللجنة أنَّ الدولة مكنت الأقباط على مقاعد مجلس النواب بلغت 39 مقعد من الرجال والسيدات، كما أوردت اللجنة في مذكراتها نص المادة 53 التي تشير إلى أن المواطنين لدى القانون سواء متساوون فى الحقوق و الحريات، وأن الدستور نصّ على عدم التمييز ومحاربة الحض على الكراهية كجريمة  يعاقب عليها القانون.

 

وركزت المذكرة على أنَّ الرئيس عبد الفتاح السيسي كان له دور في المشاركة الوجدانية للأقباط، وأنَّه حريص على المشاركة الفعلية في احتفالات الكنيسة بالأعياد خلال السنوات الثلاثة التي قضاها في الرئاسة.

 

 وبحسب اللجنة فإنّ السيسي كثف  زياراته إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ولقاءاته مع البابا تواضروس الثاني كتقليد ثابت، مؤكدة على قوة النسيج الوطني للدولة، وأنَّ الرئيس تقدم الجنازة العسكرية لشهداء الكنيسة البطرسية مع البابا تواضروس.

 

وقلد السيسي شهداء مصر من المسلمين والمسيحيين في افتتاح اثنين من الكباري العملاقة أحدهم باسم الجندي الشهيد أبانوب جرجس، و الآخر باسم العقيد الشهيد محمد المنسي، بحسب اللجنة.

 

وذكرت اللجنة أن الرئيس أمر بإعادة بناء وترميم 83 كنيسة بالإضافة إلى المئات من ممتلكات الأقباط المعتدى عليها.

 

وفي أواخر ديسمبر المنصرم، قدمت منظمة التضامن القبطي "كوبتك سوليدرتي" مع مشرعين أمريكيين مشروع قانون تحت لافتة عنوانها "دعم الأقباط في مصر" لمناقشته أمام الكونجرس الأمريكي، لتسليط الضوء على ما أسموه "محنة الأقباط والدعوة لدعمهم" ورفضت الخارجية المصرية مشروع القانون في الشهر ذاته.


وهذه ليست المرة الأولى التي يتقدم فيها أعضاء الكونجرس بمشروع لحماية الأقباط في مصر، إذ رفضت مصر في 2016 ، تقديم تقرير سنوي إلى الكونجرس بشأن الجهود لترميم وإصلاح الممتلكات المسيحية المصرية، التي تعرضت للإتلاف عقب الإطاحة بمحمد مرسي.


وفي 2016، أقرّت مصر قانونًا لبناء وترميم الكنائس، استبعد فيه شرط موافقة الجهات الأمنية على طلبات بناء الكنائس في البلاد كما كان متبعًا سابقًا، ووفق تقديرات كنسية، فإن أعداد المسحيين بمصر تصل إلى 15 مليون نسمة.

 

نص المذكرة..

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان