رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

توكيلات السيسي البرلمانية بطعم «التزكية».. سرور: «من أيام مبارك»

توكيلات السيسي البرلمانية بطعم «التزكية».. سرور: «من أيام مبارك»

محمود عبد القادر 18 يناير 2018 23:55

«كنا نقوم بمثل هذه التزكيات أيام مبارك».. هكذا علق رئيس مجلس الشعب الأسبق «أحمد فتحي سرور» على سباق توكيلات التأييد الرئاسية التي احتدمت بين أعضاء مجلس النواب لترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية.

 

وبلغت عدد التوكيلات الرئاسية التي حررها نواب البرلمان لـ«السيسي» 530 توكيلا، من بين 594 نائبا، وهو ما جعلها تأييدا بطعم التزكية.

 

وعلى هامش اجتماع بمجلس الوحدة الإقتصادية العربية، اليوم الخميس، دافع «سرور» عن قانونية توكيلات النواب، مشددا على أنها أمر يتماشى مع الدستور والقانون، وليس فيها أي مخالفة.

 

وعن مسألة الزيادة عن 20 نائبا، شدد على أن ذلك متعلق بحرية الأعضاء، وذكر بأن البرلمان في عهد الرئيس الأسبق «حسني مبارك» (إبان الاستفتاءات) كان يقوم بمثل هذه الأعمال الخاصة بالتزكية.

 

لـ«التزكية» هي أقرب من «التأييد»، برأي «سرور»، فقد مثل ذلك العدد الكبير للتزكيات البرلمانية ملمحًا جديدًا بالحياة النيابية المصرية، بعد أن قام إلى  الآن 530 نائب من أصل 594 بتزكيته بالرغم من عدم الحاجة سوى لـ20 نائبا فقط.

 

ويأتي ذلك في الوقت الذي لم يوقع ولو نائب واحد على استمارة تأييد لأي من أولئك المرشحين المحتملين الذين أعلنوا ترشحهم ولو بشكل مبدئي لخوض الرئاسة، ومنهم من أعلن الانسحاب لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي، ومنهم من لايزال مستمرًا.

 

مصادر برلمانية قالت، إنه بمجرد مخاطبة الهيئة الوطنية للانتخابات، عقب إعلانها الجدول الزمني، لمجلس النواب، فى أنها ستتيح أستمارات التزكية للأعضاء فى الأمانة العامة، من أجل تزكية راغبي الترشح فى العملية الانتخابية لرئاسة الجمهورية، صدرت تعليمات واضحة بأن تتولى الأمانة العامة هذا الملف وتخصص مقرات بالمجلس خاصة له.

 

وأكدت المصادر  لـ«مصر العربية»، أن إدارة المجلس طلبت استمارة لكل نائب وبعدد أعضاء المجلس، فيما تواصلت مع الهيئات البرلمانية من أجل أن يشارك أعضاء فى التزكية، والذين توافدوا على المقرات، بشكل فعال، في مقدمتهم الدكتور رئيس المجلس، «علي عبدالعال»، ليزكوا «السيسي»، لجولة ثانية، رغم أنه لم يعلن أساسا ترشحه بشكل رسمي حتى الآن.

 

التزكية كانت واضحة أيضا في شكل الحشد الكبير من إئتلاف دعم مصر للأعضاء، وتصويت 530 نائبا خلال ساعات معدودة، بمافيهم كل الهيئات البرلمانية، وفى القلب منهم حزب النور.

 

مبدأ التزكية للسيسي منتهٍ بالمشهد البرلمان من قبل الهيئات البرلمانية الخاصة بدعم مصر والمصريين الأحرار، ومستقبل وطن، وحزب الوفد، والنور، ولكن تكتل 25-30، الذي يضم 16 نائبًا فى البرلمان، الوضع مختلف بشأنهم، حيث إنهم لم يقرروا حتى كتابة هذه السطور، دعم مرشح بعينه، أو قيام أي منهم بتزكية أي راغب في الترشح.

 

وأكد التكتل  أن أعضاءه سيعلنون موقفهم فى الوقت المناسب، إلا أنه بحسب مصادر بالأمانه العامة، فإنه لا يوجد أي تزكية من قبل النواب الـ16 سواء للرئيس عبد الفتاح السيسي أو غيره.

 

أفكار 25-30 فى البرلمان وإن كانت قريبه من أفكار راغب الترشح خالد على، إلا أن التنسيق فيهم بينهم بشأن التزكية أمر غير مجدٍ، خاصة أن النواب الـ16 لن يكونوا سبيلا لتمرير وجود خالد علي في انتخابات الرئاسة، وذلك في ظل احتياجه لـ20 نائبا، وهو الأمر الذى دفع حملة خالد على نحو عدم إدخال هؤلاء النواب فى جدل وصراع جديد مع المجلس، واتجهت حملته نحو الشارع لجمع التوكيلات المطلوبة.

 

بالتوازى مع هذه الأفكار والإطروحات وموقف 25-30، النائب هيثم الحريرى، عضو مجلس النواب، أعلنها صراحة بأنه لن يزكي «السيسي»، وهذا موقف شخصي له، دون موقف التكتل الذى ذكر بأنه سيعلن موقفه فى وقت لاحق، فى الوقت الذى بررت الهيئات البرلمانية تزكيتها للسيسى بأنه رجل المرحلة وفى حاجة لاستكمال الولاية الثانية بدعم البرلمان.

 

النائب مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، والذى إعتاد أن يعلن ترشحه للرئاسة، وينسحب بعد ذلك، أعلن خوضه لانتخابات الرئاسة المقبلة، مبديا اعتراضه على الزحف الذى حدث من الأعضاء تجاه تزكية السيسي، دون أن يعلن ترشحه حتى، مؤكدا على أنه استعراض للقوى ولابد من إتاحة الفرصة لكل راغبي الترشح من أجل الحصول على تزكية النواب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان