رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بدء اجتماعات «اللجنة المصرية الإثيوبية» دون التطرق لـ«سد النهضة»

بدء اجتماعات «اللجنة المصرية الإثيوبية» دون التطرق لـ«سد النهضة»

الحياة السياسية

مدير مشروع سد النهضة في موقع الإنشاءات

بعد تفهمات بين الخرطوم وأديس أبابا

بدء اجتماعات «اللجنة المصرية الإثيوبية» دون التطرق لـ«سد النهضة»

محمد عبد المنعم 16 يناير 2018 21:10

على الرغم من اشتعال أزمة سد النهضة الإثيوبي، و تصاعد التوترات في المنطقة حول النزاعات الحدودية والتحالفات العسكرية، أكد مسؤولون مصريون وإثيوبيون أن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين المرتقبة للقاهرة، وانطلاق اجتماعات اللجنة العليا بين البلدين لن تتطرق لأزمة السد. 

 

 

وصرح السفير محمد إدريس مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، بأن الاجتماعات التمهيدية للدورة السادسة للجنة العليا المشتركة بين مصر وإثيوبيا قد بدأت أعمالها اليوم في مقر وزارة الخارجية على مستوى كبار المسئولين والخبراء.

 

 

وأضاف إدريس  في بيان رسمي صادر عن الوزارة ، أن اللجنة سوف تُعقد خلال هذه الدورة على مستوى رئيس الجمهورية المصري ورئيس الوزراء الإثيوبي للمرة الأولى منذ أن اتفقت قيادتا الدولتين على ترفيع مستوى اللجنة الوزارية المشتركة إلى المستوى الرئاسي عام 2015 خلال زيارة السيسي الماضية لأديس أبابا . 

 

 

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن من المقرر أن تشهد أعمال اللجنة التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والفنية، بالإضافة إلى المشاورات السياسية حول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم للتعاون المشترك، منوها بمشاركة ممثلين عن وزارات التجارة والصناعة، والاستثمار، والموارد المائية والري، والزراعة، والتعدين، والكهرباء، والصحة، والسياحة، والتعليم، والثقافة من الجانبين.

 

وأوضح  إدريس أن اللجنة من المقرر أن تواصل أعمالها على مستوى الوزراء غدًا الأربعاء 17 يناير تمهيدًا للانعقاد على المستوى الرئاسي خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإثيوبي للقاهرة، والذي من المقرر أن يصل القاهرة الأربعاء. 

 

 

وقدمت مصر مؤخرا مقترحا لأديس أبابا بإشراك البنك الدولي في مفاوضات سد النهضة ، بعد تعثر مسارها ، وهو ما لم  تعلق عليه إثيوبيا رسميا ،  في حين أكدت  تقارير إعلامية إثيوبية  رفض الحكومة هناك لهذا المقترح . 

 

 

وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين ، للقاهرة هذا الأسبوع ، وسط أجواء مشحونة ، بين  مصر والسودان وإثيوبيا . 

 

 

وتقول مصادر مصرية بوزارة الري أن القاهرة تسعى للتأكيد خلال المفاوضات على بند "الحفاظ على الأمن المائي" المتمثل في الاحتياجات الفعلية للسكان، وفق ما تؤكد عليه اتفاقية الأنهار العابرة الحدود . 

 

 

وتقدر حصة مصر من مياه النيل بـ55 مليار متر مكعب وفقا للاتفاقية الموقعة عام 1959 ، في حين أن ما يصل مصر فعليا، من مياه  النهر يقدر بنحو 68 مليار متر مكعب ،وهو  ما تريد التأكيد عليه قبل بدء إثيوبيا في تخزين المياه خلف السد الذي تقدر طاقته بـ 74 مليار متر مكعب خاصة وان  سنوات ملئ خزان السد ستؤثرعلى حصة القاهرة .    

 

 

ويأتي إنطلاق الاجتماعات المصرية الإثيوبية في أعقاب زيارة لوزير الخارجية الإثيوبي وركنه جيبيهو الى الخرطوم  الأحد الماضي  . 

 

 

وخلال زيارته  للخرطوم قال جيبيهو، إن زيارة رئيس حكومة بلاده إلى مصر، المُقرّرة الأسبوع الجاري، لا تتعلّق بقضية سد النهضة، وإنما تختص بالعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين. 

 

 

وشدّد الوزير الإثيوبي، في تصريحات صحفية مشتركة مع نظيره السوداني إبراهيم غندور، بمقر وزارة الخارجية بالخرطوم، أن "قضية سد النهضة قضية ثلاثية بطبيعتها، وإعلان المبادئ الذي وقّعت عليه الدول الثلاث  في مارس 2015 ينص على ذلك صراحة"، مُشيرًا إلى أنها "اتفاقية ثلاثية وسنعمل على هذا الإطار".

 

 

وقال إن السودان وإثيوبيا سيواصلان التنسيق الدائم لصالح الاستقرار والأمن في المنطقة.

 

 

وأوضح أن حل المشاكل سيُجرى بالنقاش والمباحثات. وقال الوزير الإثيوبي: "إن كانت هناك خلافات فسنعمل لطرح كل المواضيع على طاولة المفاوضات ونحلها بطريقة سلمية"، مؤكدًا أن "أي تصعيد سيواجه بالنقاش والأساليب الدبلوماسية".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان