رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في البرلمان| نائب يمازح مرتضى: «أهلا بالريس».. وحساسين يلتقط معه سيلفي

في البرلمان| نائب يمازح مرتضى: «أهلا بالريس».. وحساسين يلتقط معه سيلفي

الحياة السياسية

مرتضى منصور في البرلمان

خلال التصويت على التعديل الوزاري

في البرلمان| نائب يمازح مرتضى: «أهلا بالريس».. وحساسين يلتقط معه سيلفي

أحمد الجيار 14 يناير 2018 20:12

طغى مشهد دخول النائب مرتضى منصور، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، اليوم الأحد، على الحدث الأساسي الخاص بالتصويت على التعديلات الوزارية.
 

فما إن دخل إلى القاعة حتى سارع إليه النواب مهنئين ومرحبين بحفاوة بالغة؛ الأمر تعدى حد المصافحة والأحضان ووصل إلى إلحاح من البعض على التقاط الصور التذكارية معه، حيث صمم النائب سعيد حساسين على التقاط صورة مع منصور وكان كلاهما ضاحكًا مبتسمًا بشدة.

 كثير من النواب جاؤوا متأخرين ما يزيد على الساعة، دون السؤال عن أسباب التغييرات الوزارية، حيث لم يطلب نائب واحد تفسير لاستبعاد أسماء وإدخال أخرى، فيما لم تستغرق الجلسة في مجملها "9 دقائق" بالتمام والكمال.

 

دخل رئيس البرلمان علي عبد العال ألقى ما لديه من تعديلات، وحصل على الموافقة، وخرج مسرعًا كما جاء، وتعد تلك الجلسة من المرات القليلة التي يشهد خلالها  عبد العال أمامه كثافة من النواب يفتقدها طوال العام البرلماني.

غالبًا ما ينفعل عبد العال في كل جلسة صارخًا: "في النواب الغائبين"، متوعدًا بالحساب والعقاب، وهو بطبيعة الحال كان اليوم منه استثناءً، لأن استدعاء النواب جاء ممهورًا بتوقيع رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، والذي جاءت الجلسة خصيصًا من أجل تصويت النواب على اختياراته للتعديلات الوزارية.

 

منصور الذي جلس في الصف الأول المقابل لرئيس البرلمان مباشرة، ضاق بالكاميرات الموجودة حوله في كل مكان، وطالب مصوري المجلس بعدم الاقتراب منه "كل دقيقة".

 وتناوب على مصافحة منصور بعد الجلسة، المتحدث الرسمي للبرلمان صلاح حسب الله، ورئيس لجنة حقوق الإنسان علاء عابد، ووزير شئون النواب المستشار عمر مروان. وقبيل خروج منصور من القاعة مباشرة، مازحه أحد النواب قائلاً: "أهلا سيادة الرئيس".


 قابل منصور ذلك المشهد بابتسامة عريضة، وخرج مستنكرًا موقف النواب الذين قاموا بتحرير توكيلات للرئيس عبدالفتاح السيسى معلقا: هذا خطأ كبير جدا لأن الدستور واضح أنه على المرشح الحصول على 25 ألف توكيل من الشعب أو 20 نائبًا ولكن ما حدث هو استعراض قوة وأعتقد أن الرئيس السيسى لا يوافق عليه.

 

وقال المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة إن لديه برنامج انتخابي يتعلق بكل الملفات، موضحًا أن علاقتنا مع إسرائيل تجعلها تختار ما بين السلام واتفاقية كامب ديفيد أم تختار اغتصاب الأرض.
 



وأدى 4 وزراء جدد اليمين الدستورية، الأحد، أمام الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في رابع تعديل بحكومة شريف إسماعيل.

وبخلاف الوزراء الأربعة، أدى نائبان لوزيرين بالحكومة، أيضًا، اليمين الدستورية أمام السيسي في قصر الاتحادية الرئاسي شرقي العاصمة القاهرة، حسب التلفزيون الحكومي.

وشمل التعديل الوزاري الذي وافق عليه البرلمان اليوم 4 حقائب وزارية هي: "السياحة" و"التنمية المحلية" و"قطاع الأعمال" و"الثقافة".


وجاء رئيس جهاز التعبئة العامة والإحصاء (رسمي) أبو بكر الجندي وزيرا للتنمية المحلية، ورئيس دار الأوبرا المصرية إيناس عبد الدايم وزيرة للثقافة، وخالد محمد علي وزيرا لقطاع الأعمال، ورانيا المشاط وزيرة للسياحة.


وتم تعيين طارق توفيق نائبا لوزير الصحة والسكان، وعاطف الجزار نائبا لوزير الإسكان لشؤون التطوير الحضاري، إضافة لعمله في التخطيط العمراني.


كان البرلمان المصري وافق خلال جلسة طارئة انعقدت، في وقت سابق اليوم، على طلب رئاسي بالتعديل الوزاري المذكور.


وأشار بيان للبرلمان إلى أن الموافقة جاءت وفق المادة 147 من الدستور، دون تحديد حجم الموافقة غير أن التلفزيون المصري ووسائل إعلام محلية ذكرت أنها بأغلبية الأعضاء.
 

ووفق المادة 147 من الدستور المصري، يحق لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس (البالغ إجمالا 596 عضوا).

 

وهذا التغيير بحكومة شريف إسماعيل الرابع في حكومته منذ توليه منصبه في سبتمبر 2015، والتي تعد الحكومة الثانية في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد الأولى التي شكلها إبراهيم محلب.

 

كان التعديل الأول لحكومة إسماعيل في مارس 2016 وشمل حينها 10 حقائب وزارية، ثم في سبتمبر 2016 بتغيير حقيبة التموين، فضلا عن تعديل ثالث في فبراير 2017، شمل 9 حقائب، قبل تعديل اليوم.

 

وباختيار وزيرتين جديدتين، في التعديل الجديد، يرتفع عدد الوزيرات بالحكومة إلى 6 سيدات من أصل 33 وزارة؛ لتبلغ حصة المرأة نسبة 18.2%.

 

وأكد التلفزيون المصري في نبأ عاجل استمرار شريف إسماعيل رئيسا للوزراء، على خلاف ما روجت له وسائل إعلامية محلية، السبت، بتغييره نظرًا لظروفه الصحية.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية، الأحد، صورًا لإسماعيل، وهو يمارس مهام عمله، ويلتقي الوزراء الجدد، في أول ظهور له منذ عودته للقاهرة في 21 ديسمبر الماضي من رحلة علاجية في ألمانيا استغرقت نحو شهر.

 

كان مصطفي مدبولي، وزير الإسكان، تولى مهام القيام بأعمال إسماعيل بقرار رئاسي، منذ 23 نوفمبر الماضي، عقب مغادرة الأخير البلاد وقتها في رحلة علاجية.

 

ويأتي هذا التغيير الوزاري في الحكومة الثانية للسيسي، قبيل انتخابات رئاسية سيتم إجراؤها في شهر مارس المقبل، دون أن يحسم الرئيس المصري حتى الآن موقفه من الترشح، وسط جزم من مراقبين بإقباله على الترشح لولاية ثانية. -

رئاسيات 2018
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان