رئيس التحرير: عادل صبري 12:54 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

3 أسباب تدفع «حماس» و«الجهاد» لمقاطعة اجتماع  المجلس المركزي

3 أسباب تدفع «حماس» و«الجهاد» لمقاطعة اجتماع  المجلس المركزي

الحياة السياسية

اجتماع سابق للمجلس بحضور أبو مازن

3 أسباب تدفع «حماس» و«الجهاد» لمقاطعة اجتماع  المجلس المركزي

محمد عبد المنعم 13 يناير 2018 19:35

قال مسئول ملف الحوار المجتمعي بحركة المقاومة الفلسطينية حماس ،حسام بدران إن الحركة أجرت سلسلة لقاءات ومشاورات مع أقطاب فلسطينية، ناقشت خلالها وجهات النظر حول مشاركتها في الاجتماع الدوري الثامن والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني.

 

 

وذكر بدران في تصريحات بعث بها للصحفيين أن المشاورات انتهت إلى أن الأجواء التي سيعقد خلال اجتماع  المجلس لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى إلى مستوى طموحات الشعب الفلسطيني واستحقاقات المرحلة.

 

 

واتخذت "حماس" قراراً بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله، وفق رسالة بعثها رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية لرئيس المجلس سليم الزعنون أمس الجمعة.

 

 

وتابع بدران  "سنرسل لاحقاً مذكرة تتضمّن موقفنا حول الدور المطلوب من المجلس في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية".

 

 

وشدّد على حرص الحركة على وحدة الشعب الفلسطيني وتلاحم قواه الحية، داعياً المجتمعين في المجلس المركزي إلى أن يخرجوا بقرارات تنسجم مع تحديات المرحلة، وتتناسب مع الظروف التي يمر بها الشعب وقضيته الوطنية العادلة.

 

 

ولفت إلى أن "مشاركة  حماس في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني مرتبطة بشروط عدة؛ أولها أن يكون الاجتماع خارج الأرض المحتلة لتتمكن كل القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة في هذه المحطة التاريخية والمهمة، وليتخذ المجلس قراراته بعيداً عن ضغوط الأمر الواقع، التي يحاول الاحتلال فرضها عليه لتقويض فرص خروجه بتفاهمات وطنية مؤثرة تعبر عن تطلعات الفلسطينيين".

 

 

وأشار بدران أن  الشرط الثاني يتمثل في أن يسبق اجتماع المركزي اجتماعاً للإطار القيادي الموحد يكون بمثابة اجتماع تحضيري تُناقش فيه القضايا التي سيتطرق إليها اجتماع المركزي، وكذلك لإظهار الجدية اللازمة في التوجه نحو العمل الوطني المشترك وتوحيد الموقف الفلسطيني.

 

 

والشرط الثالث لـ"حماس" كان أن تتم مشاركة الفصائل المختلفة في التحضير للاجتماع وجدول أعماله لتهيئة الظروف لنجاح الاجتماع والخروج بقرارات ترقى إلى مستوى اللحظة التاريخية، وتكون قادرة على التصدي للهجمة الأميركية الإسرائيلية على القضية والشعب الفلسطيني.

 

 

من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد  البطش إن قيادة الحركة  أبلغت رئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون عدم مشاركتهم في اجتماع  المجلس ، موضحا في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الاجتماع تجاهل القضايا الحيوية والملحة ، وفي مقدمتها قضية القدس وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده  للمدينة المحتلة . 

 

 

في سياق ذي صلة قالت مصادر بالحركة لـ"مصر العربية " ،هناك مماطلة كبيرة من جانب رئيس السلطة الفلسطينية  محمود عباس ، بشأن إحداث تقدم في مسيرة المصالحة الداخلية التي تراعاها مصر . 

 

وأضافت المصادر" بدا واضحا أن عرقلة جهود المصالحة توجه فردي من عباس وليس توجه كامل داخل حركة فتح في الضفة الغربية"، موضحة أن عزام الأحمد اجتماع مع قيادات حماس في قطاع غزة الأسبوع قبل الماضي واتفقوا بشكل كامل على حل كافة القضايا العالقة وفي مقدمتها ملف الموظفين ، إلا انه طالبهم  في نهاية الاجتماع  بضرورة إقناع عباس بما تم التوصل إليه مشدد ان فتح  ليس لدديها خلاف على الحلول المطروحة".

 

و شددت المصادر أن " عباس يستغل ملف سلاح حماس كذريعة ليكسب بها مساحة لدى أمريكا والغرب،لأنه  يدرك أن هذه الجزئية خط أحمر لدى الحركة" .

 

وتابعت المصادر" عباس لديه هاجس أن المصالحة  ستنتهي بالإطاحة به من موقعه لصالح غريمه محمد دحلان المدعوم من مصر والإمارات، لذلك هو يريد عرقلة  المصالحة بشتى الطرق ،  مستندا في الوقت  ذاته على موقف أردني سعودي داعم له ".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان