رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

السادات عن ترشحه: أشعر بالاختناق وأخاف على شباب حملتي

السادات عن ترشحه: أشعر بالاختناق وأخاف على شباب حملتي

الحياة السياسية

محمد انور السادات

يلمح إلى انسحاب قريب من سباق الرئاسة

السادات عن ترشحه: أشعر بالاختناق وأخاف على شباب حملتي

أحلام حسنين 09 يناير 2018 15:43

انتقد النائب السابق محمد أنور السادات، المرشح المحتمل للرئاسة، الجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات الرئاسية، معتبرا أنه يضيق الخناق على من يرغب في الترشح للرئاسة. 

 

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، الجدول الزمني للانتخابات المقرر أن يبدأ من اليوم الثلاثاء في جمع التوكيلات الخاصة بالمترشحين، على أن تبدأ في تلقي طلبات الترشح من يوم 20 يناير حتى يوم 29 يناير2018 .   


ويشترط الترشح للانتخابات الرئاسية أن يكون المترشح حاصل على تزكية 20 نائبا بالبرلمان، أو جمع 25 ألف توكيل من 15 محافظة بحد أدنى ألف في كل محافظة. 

وأضاف السادات، في تصريح لـ"مصر العربية"، أنه كان ينتظر ردا من الهيئة على الاستفسارات التي أرسلها إليها، بشأن ضمانات إجراء انتخابات رئاسية تنافسية نزيهة تتكافأ فيها الفرص بين الراغبين في الترشح، فضلا عن التجاوزات والحملات الداعمة للرئيس عبد الفتاح السيسي. 

 

وأشار المرشح المحتمل إلى أنه لا يستطيع الحجز بأحد الفنادق لعقد مؤتمر صحفي للإعلان عن موقفه النهائي من انتخابات الرئاسة، بسبب تدخل جهاز الأمني الوطني لدى الفندق ومنعه من الحجز به، بحد قوله، مشيرا إلى أنه تقدم بهذه الشكوى إلى الهيئة الوطنية للانتخابات ولكنه لم يتلق رد حتى الآن.

 

ورأى السادات أن الجدول الزمني الذي وضعته الهيئة ضيق للغاية ويعيق الفرص أمام الراغبين في الترشح لجمع التوكيلات وعمل دعاية انتخابية، فضلا عن عدم قدرة أيا ممن ينتوي الترشح على تنظيم جولات أو حملات أو دعاية أو فرص في الظهور في الفضائيات أو الصحف. 

 

وتابع "هذا الوضع يجعلنا نشعر بالاختناق، فكلها شواهد وعلامات غير مشجعة على الترشح، خاصة أن مؤيدين الرئيس عبد الفتاح السيسي ينظمون حملات دعائية وجمع توقيعات وحشد وتوجيه للناخبين والشعب على مدى 6 أشهر ماضية، فمن الواضح أن الموضوع انتهى وأمر الانتخابات أصبح محسوما. 

 

وأكد السادات أن الأجواء الحالية في المشهد الانتخابي تنفي أي تواجد لتكافؤ الفرص، وغير مريحة ولا تطمئن أي شخص يرغب في الترشح، مستطردا "كل من يريد الترشح الآن تتوجه له الاتهامات على أنه متآمر أو ضد الدولة". 

 

وألمح إلى أنه قد تؤدي هذه الأوضاع إلى أن يصبح الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده في المشهد الانتخابي، وبذلك تكون الانتخابات تحصيل حاصل، خاصة أنه يحتاج إلى 5 % فقط كحد أدنى من أصوات الناخبين ليفوز بالرئاسة. 

 

ونوه السادات إلى أنه كشخص ينتوي الترشح لديه القدرة على جمع 25 ألف توكيل، وهو الشرط المنصوص عليه في القانون للترشح، وأنه طوال الفترة الماضية كان يرتب مع مؤيديه ومندوبين في عدد من المحافظات وعلى استعداد لجمعهم خلال المدة المحددة لذلك ولكنه يخشى على مؤيديه وأعضاء حملته من التعرض لأي مضايقات أمنية. 

 

وأوضح "المشكلة الأساسية هي ما يحدث من تضييق أو أي نوع من التربص الذي تقوم به أجهزة معينة بالدولة للتحكم في الانتخابات وهي أمور أخرى بعيدة عن سيطرة الهيئة الوطنية للانتخابات، وهي هيئة مستقلة ولكن ما يحدث على أرض الواقع يخرج عن سيطرتها". 

 

واستطرد أنه سيعقد اجتماع غدا مع أعضاء حزبه السياسي "الإصلاح والتنمية" ومندوبين حملته ومؤيديه، لدراسة القرار النهائي لترشحه للرئاسة أو تراجعه، على أن يتم الإعلان عما توصل إليه في مؤتمر صحفي لاحق. 

 

وأشار السادات إلى أنه ليست هناك أي إتاحة للقاء الراغبين في الترشح بالنواب للحصول على توقيعاتهم، والأوضاع كلها خانقة وغير مشجعة والوقت ضيق للغاية، فضلا عن خوف بعض النواب بالبرلمان من إعلان تزكيتهم لأحد المرشحين غير الرئيس السيسي خاصة بعد تهديدهم من قبل رئيس المجلس علي عبد العال بحد قوله. 

 

واستطرد قائلا :" أنا واحد من الناس مما أراه على الساحة بكثرة الحشد للسيسي وإجراء انتخابات في ظل قانوني الطوارئ والتظاهر وحظر المواكب، أخاف على الشباب والمتوطعين في حملتي، لأنه من الممكن تعرضهم لأي نوع من الاحتكاك أو التضييق أو الاحتجاز وهذه مسؤولية ولن أستطيع أن أفعل معهم شيء، لذلك أخاف على الشبابا لذي يريد مساعدتي". 

 

وقال السادات "إما أن أترشح وأنافس في انتخابات حقيقية أو لأ، فلن أكون محلل لأحد في المشهد الانتخابي". 

 

ولفت إلى أن تراجع الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، عن الترشح للرئاسة أيا كانت الأسباب والدوافع التي أوصلته إلى هذا القرار، يؤكد أننا سنكون في انتخابات غير تنافسية. 

 

ومن المقرر أن تبدأ تجرى عملية انتخاب رئيس الجمهورية خارج مصر  أيام الجمهة والسبت والأحد "16، 17، 18 مارس 2018".

 

وحددت الهيئة الوطنية للانتخابات أيام  الاثنين والثلاثاء والأربعاء "26، 27، 28 مارس 2018" لإجراء الانتخابات داخل مصر. 

 

وفي حالة الإعادة تجرى عملية عملية الانتخاب خارج مصر  أيام الخميس والجمعة والسبت "19، 201، 21 إبريل 2018"، وداخل مصر  تجرى الإعادة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس "24، 25، 26 إبريل 2018"، على أن يتم إعلان النتيجة النهائية الثلاثاء 1 مايو  2018.

 


 



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان