رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

انسحاب «شفيق» في «ميزان البرلمان».. شكر وتحذيرات

انسحاب «شفيق» في «ميزان البرلمان».. شكر وتحذيرات

الحياة السياسية

الفريق أحمد شفيق - أرشيفية

انسحاب «شفيق» في «ميزان البرلمان».. شكر وتحذيرات

أحمد الجيار 08 يناير 2018 10:00

اعترض عدد من نواب المعارضة بمجلس النواب على انسحاب الفريق أحمد شفيق، مؤكدين على أن القرار لا يأتي في صالح خروج تجربة ديمقراطية بالاستحقاقات الرئاسية المقبلة، فيما رأي بعضهم أن شفيق لم يرَ أكثر من كونه الشخص غير المناسب للمرحلة.

 

بداية، أبدى عضو مجلس النواب ضياء الدين داوود عضو اللجنة التشريعية بالبرلمان عدم تفاؤله بالمناخ المحيط بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال إن انسحاب الفريق أحمد شفيق أمر غير مشجع وأن وجوده كمنافس قوي كان ليفيد المشهد حتى وإن كانت حظوظ الرئيس عبد الفتاح السيسي هي الأوفر.

 

وأضاف داوود في تصريحات لـ «مصر العربية» أن شخصية "شفيق" ليست بالقليلة وسواء خبر ترشحه أو انسحابه كان يجب أن يكون مفهومًا أكثر من ذلك.

 

وتابع داوود: حالة الضبابية التي أحاطت بانسحابه تحديدا مقلقة، وتطورات التفاصيل الخاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية يسحب من رصيد البلاد في الخارج، فنحن نظهر كأننا لا نعبأ بالديمقراطية ولا قواعدها، نتوهم أن لا أحد يراقبنا في حين أن عيون العالم كله على كل تطور ومستجد خاص بمصر يتعلق بانتخابات أبرز المناصب فيها "الرئاسة"، وما يحدث من انسحابات وتعثر للمرشحين أمر يصدر انطباع سلبي عن البلاد.

 

وقال داوود: إن لم نستطع أن نوفر مناخًا ديمقراطيًا سليمًا بالكامل، فلنسعى لتحسين المشهد، لا يجب أن يكون الإعلام صامت بهذا الشكل، لا يجب أن يتعنت الأمن في السماح للمؤتمرات الجماهيرية، إنهم لا يريدون تنظيم المباريات في حضور الناس وبالطبع لن يكون هناك مؤتمرات وفعاليات تنافسية وجماهيرية فالأمن سيرفض، كل هذا مناخ مشجع، وليس لدي تصور إيجابي عن الشهور القليلة التي تسبق انتخابات دولة كبيرة بحجم مصر.

 

النائب هيثم الحريري عضو الائتلاف البرلماني المستقل 25-30 قال بخصوص انسحاب الفريق شفيق، إن الانتخابات التي أجريت في النادي الأهلي تنطبق عليها كافة المعايير المطلوبة من أي انتخابات، وهي كل المعايير الغائبة عن الانتخابات المرتقبة، والتي قال أنه لايدري كيف ستتم في حين أن كل من أعلن ترشحه واجه حكم قضائي أو ترهيب وأنتهى الموقف بانسحابه.

 

وتابع الحريري أن أكبر المتضررين مما يحدث الأن هو الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي يجب أن يكون في ساحة مليئة بالشخصيات الجديرة بالتنافس الانتخابي، وأن ما يحدث الآن من تجفيف لمنبع أي خطورة أو منافسه أمر لا يبعث على الارتياح، متسائلا: لماذا لا نرى مرشحين حقيقين ويكون لهم حظوظ وافرة أمام الناس، لماذا لا نرى مؤتمرات انتخابية للمحامي خالد علي والنائب السابق أنور السادات على شاشات التليفزيون .

 

وبخصوص دور النواب في المشهد الانتخابي الرئاسي القادم قال الحريري إن الدستور يكفل أن يكون توقيع 20 نائبًا هو تذكرة عبور مرشح رئاسي إلى مضمار التنافس، ولكنه استبعد أن تتمكن أي شخصية من الحصول على توقيع النواب، فوفقا للمؤشرات الحالية سيكون من الصعوبة بمكان أن تسمح الدولة لأحد بمنافسة الرئيس الحالي.

 

فيما اعتبر اللواء حسين السيد عضو حزب مستقبل وطن أن انسحاب شفيق لا يوجد وراه ضغوط أو إساءه للمشهد الانتخابي معتبرًا ذلك من قبيل "التهويل"، وقال أن الرجل أدرك ببساطة أنه ليس الأنسب للمرحلة الحالية كما جاء في بيانه، وأنه كان يعلم في البداية أن الترشح أيام الإخوان والحصول على أصوات نكاية فيهم يختلف عن الترشح حاليا أمام السيسي صاحب الحظوظ الأوفر.

 

«السيد» أكد أننا لا نملك إلا أن نشكر الفريق شفيق ونؤكد على قيمته الوطنية، ونطالبه بمد يد العون للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الفترة المقبلة، وعليه ألا يغادر البلاد مره أخرى، وأن يلتفت إلى دور حزبي منوط به، فالحياة الحزبية في البلاد تحتاج إلى شخصية تعيد إحيائها مره أخرى-على حد قوله-

 

والفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، أكد عدم خوضه انتخابات الرئاسة المقبلة، وقال في بيان صحفي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنه أعاد تقدير الموقف العام بشأن إعلانه السابق باعتزامه الترشح بالانتخابات المقبلة أثناء تواجده في الإمارات العربية المتحدة.

 

وأضاف شفيق، إن غيابه عن البلاد لفترة زادت عن 5 سنوات أبعدته عن المتابعة الدقيقة لما يجري على أرض الوطن من تطورات وإنجازات رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب.

 

وأوضح، أنه بالمتابعة الدقيقة للواقع فقد رأيت أنه لن يكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان