رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| لأول مرة منذ نصف قرن.. قداس عيد الميلاد خارج كاتدرائية العباسية

فيديو| لأول مرة منذ نصف قرن.. قداس عيد الميلاد خارج كاتدرائية العباسية

الحياة السياسية

السيسي خلال زيارته لكاتدرائية العباسية ـ أرشيفية

فيديو| لأول مرة منذ نصف قرن.. قداس عيد الميلاد خارج كاتدرائية العباسية

أحمد إسماعيل 06 يناير 2018 23:00

لأول مرة منذ نصف قرن يقيمالأقباط المصريين  قداسعيد الميلاد المجيد خارج الكاتدرائية بالعباسية منذ إنشائها في يونيو 1968.

 

 

ووسط حالة من الفرحة دقت أجراس احتفالات القداس في كنيسة«ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة مساء السبت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وجمع من رجال الدولة.

 

 

وقال السيسي خلال كلمته، مساء اليوم السبت، بقداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح-بالعاصمة الإدارية الجديدة إن افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح رسالة سلام، ومحبة للعالم أجمع.

 

 

وأضاف أن المصريين يقدمون نموذجًا للمحبة، والسلام بينهم، مشيرًا إلى أن السلام والمحبة سيخرجان من مصر إلى العالم.

 

 

واستطرد: "صدقوني، وأنتم في مثل هذه الأحداث تتساءلون عن معقولية ذلك، وأقول لكم نعم، لأني دائمًا أكرر عمر الشر ما يقدر أبدًا يهزم الخير، والبناء، والمحبة والسلام".


 

وشدد  السيسي، على أن الشعب المصرى نسيج واحد مسلميه ومسيحيه وجميع المصريين أهل، وتابع:" محدش ابداً يقدر يقسمنا.. محدش أبداً يقدر يقسمنا".

 

 

ودخل الرئيس عبد الفتاح السيسي بصحبة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم السبت، كنيسة ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة قبيل بدء رئاسة الأخير لقداس عيد الميلاد.

 

 

ولوح السيسي بيده متبادلًا التحية من الحضور،  بينما استمرت التراتيل، والترانيم، التي بدأت منذ الثانية ظهرًا، لحين إلقاء السيسي كلمته المرتقبة.

 

 

 

الكاتدرائية المرقسية بالعباسية افتتحها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والإمبراطور هيلا سلاسي إمبراطور "أثيوبيا" وممثلي مختلف الكنائس، شهدت إقامة أول قداس عام 1968، وترأسه وقتها البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وأصبحت بعدها المقر الرئيسي للبابا بعد نقله من محافظة الإسكندرية التي شهدت إقامة أول قداس في تاريخ مصر، لكونها العاصمة.

 

 

وتعد الكاتدرائية هي الكنيسة الكبرى التي يوجد بها بابا البطريرك، وتتغير بتغير مقره من مكان لأخر، ومقر إقامة البابا يرتبط بمكان إدارة الدولة، فنقل صلاة القداس للكاتدرائية في العاصمة الإدارية، ارتبط أيضًا بنقل بعض المؤسسات بالدولة للعاصمة.

 


وترأّس البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صلوات طقوس القداس الإلهى، احتفالًا بعيد الميلاد المجيد، بكنيسة "ميلاد المسيح"، وهى أحد مُلحقات كاتدرائية ميلاد المسيح الكُبرى بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

 

وكان الرئيس السيسى، قد وعد ببناء الكاتدرائية الكبرى بالعاصمة الإدارية الجديدة، أثناء مُشاركته بالحضور فى قداس العيد نفسه للعام الماضى ٢٠١٧.

 

 

وحضر القُداس عدد كبير من أساقفة العموم، مثل الأنبا أرميا، الأسقف العام، رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى، والأنبا موسى، أسقف عام الشباب، وكيل معهد الرعاية والتربية، والأنبا مارتيروس، أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد، إضافة إلى أعضاء لجنة السكرتارية البابوية، وعلى رأسهم القس أنجيلوس إسحق، فضلًا عن مُشاركة كورس شمامسة الكلية الإكليريكية، برئاسة المُرتل إبراهيم عياد، مُرتل الكاتدرائية الكُبرى بالعباسية.

 

 

 

كما شارك بالحضور عدد كبير من رجال الدولة، من الوزراء الحاليين والسابقين، وكذلك المحافظين والسفراء، والنواب والسياسيين، والذين وجهت لهم الكنيسة الدعوة للمشاركة بالحضور، والذين استقبلهم القمص سرجيوس سرجيوس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس.


 

وفى السياق ، ترأس المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع المُقدس، القداس الإلهي في إيبارشيته، التي تزينت استقبالًا للعيد بشكل طبيعى، مثل الأنبا بيشوى، مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى رئيس دير القديسة دميانة للراهبات القبطيات الأرثوذكس، والأنبا بنيامين، مطران المنوفية، والأنبا بولا، أسقف طنطا، والأنبا بسنتى، أسقف حلوان والمعصرة.

 

 

 

وشهدت مصر، مساء السبت، افتتاح "أكبر كاتدرائية" للمسيحيين الأرثوذكس بالشرق الأوسط، حسب ما أعلنته الكنيسة المصرية.

 


ووفق  التلفزيون المصري، فإن الكاتدرائية التي تحمل اسم "ميلاد المسيح"، وتقع بالعاصمة الإدارية الجديدة (شرقي القاهرة)، تم افتتاحها بحضور بابا الكنيسة الأرثوذكسية، تواضروس الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كما أقيم بها قداس عيد الميلاد.

 


ويحتفل المسيحيون في مصر بعيد ميلاد السيد المسيح عشية 25 ديسمبر  طبقا للتقويم الغربي، وفي 7 يناير  حسب التقويم الشرقي، وتشهد الأيام البينية احتفالات يومية في المتنزهات ودور العبادة.

 


وأفاد بيان للمتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، بولس حليم، بأن "الكاتدرائية (ميلاد المسيح) تعد الأكبر في الشرق الأوسط؛ حيث تسع الكنيسة الكبرى الموجودة بها نحو 7 آلاف و500 شخص".

 


وأضاف حليم: "بينما تستوعب الكنيسة الكائنة في الدور السفلي والتي أقيم بها قداس عيد الميلاد (اليوم) 2500 شخص".

 


وتعد هذه الكاتدرائية الثانية للطائفة الأرثوذكسية بمصر؛ فهناك كاتدرائية بحي العباسية (شرقي القاهرة) تسع 4 آلاف و500 شخص، تم افتتاحها في 25 يونيو 1968، حسب المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية.

 


وللمرة الرابعة يحضر السيسي، قداس عيد الميلاد، منذ وصوله السلطة في 2014، وكانت المرة الأولى في عام 2015، وفق رصد مراسل الأناضول.

 


ومنذ أواخر ديسمبر  2017، تشدد السلطات المصرية من إجراءات التأمين بمحيط الكنائس مع بدء احتفالات عيد الميلاد، تحسبًا لوقوع عمليات إرهابية.

 


ويقدر عدد المسيحيين في مصر بنحو 15 مليون نسمة وفق تقديرات كنسية، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ عددهم 104 ملايين نسمة. -

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان