رئيس التحرير: عادل صبري 10:35 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هجوم برلماني على أمريكا بسبب «مذكرة الكونجرس» بشأن أقباط مصر

هجوم برلماني على أمريكا بسبب «مذكرة الكونجرس» بشأن أقباط مصر

الحياة السياسية

مظاهرة لأقباط مصر.. أرشيفية

هجوم برلماني على أمريكا بسبب «مذكرة الكونجرس» بشأن أقباط مصر

محمود عبد القادر 27 ديسمبر 2017 16:11

شهد اجتماع لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، ثورة غضب نيابية تجاه المذكرة المقدمة من إحدي المنظمات إلي 6 نواب بالكونجرس الأمريكي تدعي تعرض أقباط مصر لسوء لانتهاكات. 

 


ورفض الأعضاء ما أسموه بمحاولات الكونجرس الأمريكى "دق أسفين" فى الوحدة الوطنية بين عنصرى الأمة ، مطالبين أعضاء الكونجرس بزيارة مصر، والإطلاع على طبيعة الأوضاع، مؤكدين في الوقت ذاته رفضهم التدخل الخارجى فى شئون الأقباط المصريين شكلا وموضوعا.

 


وأكد النواب الأقباط، بالبرلمان، على أن مصر وشعبها نسيج واحد من قبل الفتح الإسلامى وحتى الآن،. 

 


 من جانبه قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للإستعلامات الذي حضر الاجتماع ، إن المذكرة المقدمة من إحدي المنظمات إلي 6 نواب بالكونجرس الأمريكي، تأتي بناء علي جلسة استماع خصصت داخل الكونجرس عن القضايا المصرية وتم خلالها الاستماع لجميع الأطراف ومنها منظمة التضامن القبطي دون وجود ممثل للجانب المصري.

 


وأضاف رشوان، أن المذكرة تتضمن مجموعه من المقدمات تتحدث عن وجود تمييز ضد الاقباط في مصر دون تقديم أي دليل أو واقعة محددة، مشيرا إلي أن المذكرة أدعت وجود مجتمع تمييزي في مصر وأن الاقباط أصبحوا معرضين للخطر علاوة على ادعاءات بشأن تعرضهم لأعمال عنف.

 

 

وأكد أن يد الارهاب ضربت المسلمين والمسيحين دون تفرقة، فمثلما شهدت الكنائس أحداث إرهابية كذلك المساجد، وبالتالي فوجود إدعاءات بالتقصير الحكومي ازاء الاقباط يعد في غير محله.

 

 

وأكد رشوان أن يد الارهاب تطول الجميع  في مصر وإلا كيف نفسر سقوط المئات من شهداء قوات الأمن. 

 

 

ودعا رشوان، لضرورة الإعلان رسميا عن عدد الكنائس في مصر والتي يصل عددها إلي الألآف، علاوة عن توضيح حقيقة مواد قانون إعادة بناء وترميم الكنائس.

 

 

ونوه رشوان إلي أهمية استمرار التواصل مع الكونجرس ودعوة أعضاءه لاسيما أن المشكلة الجوهرية فيما يتعلق بهذه المذكرة أنها قامت علي شهادة رئيس جميعة التضامن القبطي، فيما لم تقدم أي معلومة واحدة حول هذه المنظمة.

 

 

وقال رشوان، إن الممثلين للأقباط داخل مجلس النواب المصري، الذين تم تفويضهم من الشعب المصري، هم المنوط بهم التعبير عن مشكلات الأقباط، وأى كلام غير ذلك يكون إدعاء.

 

 


وشدد رشوان، على ضرورة توضيح من يمثل الأقباط سواء كان ذلك سياسياً أو قانونياً، متسائلا" من يمثل الأقباط فى الخارج، هل أقباط المهجرأم الكنيسة أم الأقباط النواب؟ وذلك  للتفرقة بين  من يمثلهما فعليا ، ومن يدعي تمثيلهم " . 

 

 

وتابع: يجب أن يكون ذلك محل حوار بين مصر والإدارة الأمريكية، ومعرفة هل العلاقة بين الطرفين عبارة عن علاقات استراتيجية أم مجرد علاقة عادية تتآثر بضغوط، حتى يكون من حق مصر اتخاذ اجراءات لعدم الضغط عليها.

 

 

 


 من جانبه وصف النائب طارق رضوان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، المذكرة بالافتراءات والأكاذيب.

 

 

وأضاف، أن حل مشكلات الأقباط فى مصر لا ينتظر تدخلات أجنبية، بل هو شأن داخلى تختص به مصر.

 

 

 

فيما قال النائب كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إنه لا أحد يستطيع أن يزايد علي الوحدة الوطنية للمصريين في الداخل والخارج علي مدار التاريخ، متابعا:"أثناء خدمتي في الجيش كان لنا قادة ومرؤسين من الأقباط، وكنا نتبادل الدماء لبعضنا البعض".

 

 

واستطرد" المحاولات الآن لاستغلال وإثارة الفتنة بين الطرفين، يريدوا اللعب علي هذه الناحية للضغط علي مصر، متابعا بإن مصر لديها علاقة ممتدة مع أمريكا في مختلف المجالات، ومصالح مشتركة، في إطار الندية وليس التبعية، ومايقدم ليس معونات ولكن مساعدات بقيمة 1.3 مليار دولار".

 

 

وقال" علاقتنا مع أمريكا استراتيجية تحقق مصالح البلدين، والجيش المصري يرتبط بصداقة مع الجيش الأمريكي، لدينا صواريخ وطائرات ودبابات أمريكية، والشعب الأمريكي مآلوف وليس له علاقة ببعض سياسات دولته".

 

 

فيما قال اللواء حمدى بخيت، عضو مجلس النواب، أن المذكرة المقدمة إلى الكونجرس بشأن أوضاع الاقباط بمصر، تؤكد نجاح المشروع المصرى. 

 


وأضاف بخيت، أن جماعة الاخوان هى أكبر منظمة تدفع أموال للكونجرس الأمريكى لإثارة مثل تلك الملفات، موضحا أن الإخوان كانوا يعملون من قبل على عدة حقوق منها حقوق المرأة والتعليم والانسان وغيرها، إلا أن ملف الأقباط هو الملف الجديد الذى يلعبون عليه.

 

 

 

وطالب بخيت بسرعة التحرك، لمواجهة مثل تلك التحركات المشبوهة.

 

 

فيما أكد النائب كريم درويش، الذى تحدث بأسم إئتلاف دعم مصر قائلاً ، أن مصر لا تتأثر مطلقاً بمثل هذة المحاولات الفاشلة، لكننا جئنا اليوم لنوضح ماجاء بالمذكرة المغلوطة المعروضة على الكونجرس الأمريكى ، وهذا واجبنا، خاصة وأن الكونجرس قد دأب على إصدار تقارير لا تخص الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا أمراً غير مقبول ونرفضة .

 

 

وقال درويش إن أقباط مصر يتمتعون بأنتمائهم لمصر وقوانينها، ويرفضون تدخل أى دولة فى الشأن الداخلى لمصر، أو التعامل معهم على أنهم " أقلية" مشيراً أن مصر وشعبها عنصر واحد، وهذا ما أكدتة الكنائس المصرية الثلاثة فى أكثر من مناسبة.

 

 

وقال " درويش " أن المثير للدهشة أن من كتب تقارير عن أضطهاد الأقباط فى مصر ، لم يزر مصر مطلقاً ، ومن هنا نحن أعضاء مجلس النواب نوجة العوة لاعضاء من الكونجرس الامريكى لزيارة مصر ،بدلا من الاعتماد على تقارير غير موثوقة، فيما أكدت مارجريت عازر وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب رفضها التدخل فى الشأن الداخلى المصرى من أى جهة أو دولة، وقالت نحن نفتخر فى مصر ، بالأزهر الشريف منارة العلم والوسطية ، والكنيسة المصرية رمز الوطنية.

 

 


وأكدت "عازر"، أن المسيحين بمصر ليسوا أقلية كما يزعم البعض ولهم كافه الحقوق وعليهم نفس الواجبات التي أقرها الدستور المصري لجميع المصريين، مؤكدة رفضها أن يكون الملف القبطي منفذ للتدخل في الشأن المصري.

 

 

وقلل النائب مجدي ملك عضو مجلس النواب، من المذكرة المعروضة على الكونجرس ، مشيراً الى أنه ليس منزعجا من تلك المذكرة بشأن أوضاع الأقباط بمصر. 

 

 

 

وأوضح أن كل من المصريين الأقباط لايقبلون الحماية والوصاية من الخارج ويحتكمون الى الدستور المصري ، وتابع، ان المشكلات التي نتعرض لها مصر تاتى من استهداف الدولة المصرية وملف الأقباط هو احد الملفات، وقد أكد كل من الازهروالكنيسة موقفهما الرافض لاستغلال ذلك الملف.

 

 

وأضاف" ملك" أن محافظة المنيا بها نحو 2688 قرية ونجع وأن ما شهدته من حوادث إرهابية ٣٧ حادثة طائفية بما يمثل 2 % من محافظة المنيا وهذه نسبة لاتمثل ظاهرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان