رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لإنقاذ ملف سد النهضة.. شكري يتجه إلى أديس أبابا حاملاً أفكاراً لكسر الجمود

لإنقاذ ملف سد النهضة.. شكري يتجه إلى أديس أبابا حاملاً أفكاراً لكسر الجمود

الحياة السياسية

لإنقاذ ملف سد النهضة.. شكري يتجه إلى أديس أبابا حاملاً أفكاراً لكسر الجمود

لإنقاذ ملف سد النهضة.. شكري يتجه إلى أديس أبابا حاملاً أفكاراً لكسر الجمود

وكالات-إنجي الخولي 26 ديسمبر 2017 06:40
يبحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في أديس أبابا، اليوم الثلاثاء ، "أفكاراً وتفاهمات تستهدف كسر الجمود في مسار مفاوضات سد النهضة".
 
وقالت الخارجية المصرية، في بيان لها ، إن شكري، "يتوجه، الثلاثاء، إلى أديس أبابا، لمقابلة نظيره الإثيوبي، ورقنه جيبيو، في إطار متابعة التعاون الثنائي بين البلدين، ونتائج الجولة الأخيرة لاجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية الخاصة بسد النهضة (انعقدت منتصف نوفمبر الماضي)".
 
وأوضحت أن "الزيارة تأتي في إطار تحرك مصري جديد يستهدف كسر الجمود الخاص بالمسار الفني المتمثل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة، وإبداء حسن النية وإرساء دعائم التعاون".
 
وأشارت إلى أنه "من المنتظر أن يطرح الوزير شكري، أفكاراً ومقترحات تستهدف مساعدة الأطراف على اعتماد التقرير الاستهلالي المعد من جانب المكتب الاستشاري في أسرع وقت لضمان الانتهاء من الدراسات".
 
ولفتت إلى أن "التحرك المصري يأتي انطلاقاً من إدراك كامل بحساسية الموقف الحالي، نتيجة توقف مسار المفاوضات الفنية، وأثر ذلك على تأخر عملية إعداد الدراسات التي من شأنها أن تحدد الآثار المحتملة للسد على مصر وكيفية تجنبها".
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، "إن الزيارة تأتي اتساقاً مع نهج مصر الثابت خلال المرحلة السابقة في التعامل مع القضية من منطلق الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الإطاري الثلاثي، وإبداء حسن النية والرغبة في بناء الثقة وإرساء دعائم التعاون، مع الحفاظ الكامل على مصالح مصر المائية المشروعة".
كما أشار إلى أن التحرك المصري يأتي انطلاقاً من إدراك كامل لحساسية الموقف الحالي نتيجة توقف مسار المفاوضات الفنية، وأثر ذلك على تأخر عملية إعداد الدراسات التي من شأنها أن تحدد الآثار المحتملة للسد على مصر وكيفية تجنبها. 
وذكّر بأن "اتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر وإثيوبيا والسودان في مارس 2015، يلزم الدول الثلاث بالتوصل إلى اتفاق حول سنوات ملء خزان السد وأسلوب تشغيله على ضوء نتائج تلك الدراسات".
 
وأعرب أبو زيد عن أمله في أن يتمكن الطرفان المصري والإثيوبي من التوصل إلى تفاهمات، تؤدي إلى كسر حالة الجمود الحالية، بالاتفاق والتشاور مع السودان باعتباره الشريك الثالث في الاتفاق.
 
وأشار إلى أن شكري سوف يستثمر وجوده في أديس أبابا للتنسيق مع وزير خارجية إثيوبيا أيضاً بشأن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ماريام ديسالين إلى مصر في شهر يناير المقبل.
 
وأكد بيان الخارجية ، موعد زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، إلى مصر في يناير المقبل، بعدما كانت محددة ديسمبر الجاري ، في وقت أبدى فيه عددا كبيرا من النواب رفضهم لاستقباله، فيما تقدم 20 نائباً بمذكرة رسمية لرئيس المجلس أعلنوا فيها رفضهم لتلك الزيارة.
 
وشهدت الجولة السابعة عشرة من المفاوضات الفنية الخاصة بسد النهضة، التي احتضنتها القاهرة نهاية نوفمبر الماضي، على مستوى وزراء المياه والري في مصر والسودان وإثيوبيا، فشلاً ذريعاً بالنسبة للجانب المصري.
وفي 13 نوفمبر الماضي، أعلنت مصر تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا بشأن سد "النهضة"، بعد فشل الاتفاق بشأن اعتماد تقرير لمكتب استشاري فرنسي حول السد، وتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على حصتها من مياه نهر النيل، مصدر المياه الرئيسي في البلاد.
 
فيما تؤكد أديس أبابا من جهتها، حرصها على عدم الإضرار بحصة مصر والسودان من مياه النيل مع تمسكها بحقها في بناء السد على أراضيها لأغراض تنموية، واستعدادها للتفاوض مع مصر بشان أية قضايا خلافية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان