رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

وفد «الأرثوذكسية» في «الكاثوليكية».. ما فرقته «المعمودية» يجمعه الكريسماس

وفد «الأرثوذكسية» في «الكاثوليكية».. ما فرقته «المعمودية» يجمعه الكريسماس

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني يهنيء الكنيسة الكاثوليكية بعيد الميلاد المجيد

وفد «الأرثوذكسية» في «الكاثوليكية».. ما فرقته «المعمودية» يجمعه الكريسماس

تواضروس لـ"بطريرك الكاثوليك":نتبادل المحبة ونؤكد عليها

عبد الوهاب شعبان 25 ديسمبر 2017 16:35

 

ترأس البابا تواضروس الثاني –بابا الإسكندرية-بطريرك الكرازة المرقسية-وفدًا كنسيًا لتهنئة الكنيسة الكاثوليكية بـ"عيد الميلاد"، -وفقًا للتقويم الغربي-.

 

ضم الوفد عددًا من الأساقفة يتقدمهم "الأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي، الأنبا دانيال أسقف المعادي، الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، والقمص سرجيوس سرجيوس وكيل البطريركية".

ويعد اللقاء الأول بين قيادات الكنيستين- منذ زيارة –البابا فرنسيس الأول-بابا الفاتيكان للقاهرة نهاية إبريل الماضي-، فرصة لتقريب المسافات عقب سجال استمر عدة أشهر بسبب "بيان توحيد المعمودية" الموقع بالمقر البابوي.

 

قبيل لقاء التهنئة شهدت العلاقة بين "الأرثوذكسية"، والكاثوليكية، جمودًا استثنائيًا، نظير تراشق بالتصريحات بين أساقفة المنيا (الأنبا مكاريوس)، و(الأنبا بطرس فهيم" مطران الكاثوليك.

وحرص الأنبا إبراهيم إسحاق بطريرك الكاثوليك على الصمت إزاء تصاعد الخلاف حول "وحدة المعمودية"، معربًا عن سعادته بشفاء البابا تواضروس الثاني، وعودته من رحلته العلاجية بألمانيا –مطلع ديسمبر الجاري-، لاستكمال رسالته.

 

"إسحاق" الذي استقبل البابا تواضروس بعبارة "ربنا يديك الصحة لتواصل رسالتك الرعوية لكل المسيحيين، وأبناء مصر"-قال: إننا قبل الكنائس، إخوة في المسيح، وأصدقاء، وشرف كبير لنا أن تأتي إلينا قداستكم، مع الآباء المرافقين.

 

وأضاف: أن الكنيستين يعيشان معًا فرحة الميلاد، مجددًا ترحيبه بـ"تواضروس الثاني" ووفده الكنسي، متجاهلًا تمامًا الحديث عن "المعمودية".

 

في سياق متصل لم يخرج البابا تواضروس الثاني عن أجواء الاحتفال في كلمته خلال زيارة التهنئة، واستطرد قائلًا: تقليد جميل أن نتزاور في الأعياد، ونتبادل المحبة، ونؤكد عليها.

 

أضاف البابا أن المسيح أتى للعالم من أجل خلاص الإنسانية، وهو مجيء فرح، وخلاص، ومحبة.

"تواضروس" الذي أكد على ضرورة اتساع القلب، واستيعاب الآخر، قال: إن رسالة عيد الميلاد تتبلور في أن يكون قلبك مكان لكل أحد، مطالبًا بأن يحمل العام الجديد تدريبًا تحت عنوان "اجعل قلبك يستوعب كل أحد".

 

وأردف قائلًا: (نهنيء الجميع، ولتبقى المحبة قائمة، مستمرة، وثابتة على الدوام).


يشار إلى أن البابا تواضروس الثاني زار كنيسة الروم الأرثوذكس لتهنئة البطريرك ثيؤذورس بعيد الميلاد المجيد، ونقل الأخير لـ"البابا" تهنئة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والبطريرك كيرل بطريرك موسكو، بعيد الميلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان