رئيس التحرير: عادل صبري 03:57 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سيناء تودع 2017 بالسيطرة على جبل الحلال ودورأكبر للقبائل في مواجهة الإرهاب

سيناء تودع 2017 بالسيطرة على جبل الحلال ودورأكبر للقبائل في مواجهة الإرهاب

الحياة السياسية

القوات المسلحة في سيناء

خبراء: عام إفلاس داعش

سيناء تودع 2017 بالسيطرة على جبل الحلال ودورأكبر للقبائل في مواجهة الإرهاب

أحلام حسنين 30 ديسمبر 2017 16:00

 

اعتادت سيناء في السنوات الأخيرة أن تتخضب أرضها بدماء رجال الجيش والشرطة ومؤخرا أهلها، الذي يسقطون ضحايا عمليات إرهابية ينفذها تنظيم داعش وغيرهم من العناصر الإرهابية. 

 

 

ولكن أجمع خبراء أن عام 2017 شهد تراجعا في عدد العمليات الإرهابية نتيجة الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في محاصرة ومهاجمة البؤر الإرهابية، في حين كانت أعداد ضحايا هذه العمليات كبيرة ولاسيماء حادث الروضة الأكثر دموية في تاريخ مصر.

 

 

ومن أحدث العمليات الإرهابية التي شهدتها سيناء، حادث استهداف مطار العريش، يوم 19 ديسمبر الجاري، أثناء وصول وزيري الدفاع والداخلية، لتفقد الأوضاع الأمنية في المدينة. 

 

 

وأعلن تنظيم داعش، الأربعاء قبل الماضي، مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل ضابط وإصابة إثنين آخرين، وتسبب ببعض التلفيات في طائرة هليكوبتر، بينما لم يصب الوزيران بأذى في الهجوم.

 

 

وأعلن الجيش المصري، بعد نحو 12 ساعة من الحادث، مقتل  5 تكفيريين في مداهمات.

 

 

وجاء استهداف مطار العريش بعد نحو ثلاثة أسابيع من تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الأركان ووزير الداخلية بالقضاء على الإرهاب في سيناء «بغضون ثلاثة أشهر»، واستعادة الأمن بشكل كامل.

 

 

 

في 24 نوفمبر الماضي، وقع الحادث الأكثر دموية في تاريخ مصر الهجوم على مسجد الروضة في القرية التابعة لمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، والذي راح ضحيته 305شهيد من أبناء القرية إضافة لـ130 جريح، حسبما أعلن النائب العام المستشار نبيل صادق آنذاك.

 

 

 

و في 12 أكتوبر الماضي، أعلن الجيش استشهاد 6 من جنوده في هجوم إرهابي على نقطة أمنية في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.

 

 

وتبنى داعش عملية إرهابية في 11 سبتمبر أسفرت عن استشهاد 18 شرطيا، بعد استهداف مسلحي التنظيم قافلة أمنية قرب مدينة العريش.

 

 

وفى 5 يوليو 2017، استشهد 3 جنود وجُرح 9 آخرون بانفجار عبوة ناسفة بآلية أمنية أثناء سيرها فى مدينة العريش فى شمال سيناء، وأعلن تنظيم ولاية سيناء مسؤليته عن الحادث.



وفي 7 من يوليو الماضي شن تنظيم داعش هجوما على نقطة تفتيش في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، أسفر عن استشهاد 26 جنديا مصريا وإصابة العشرات من قوات الأمن.

 

 

وشهد عام 2017 نزوح قرابة 55  أسرة من أقباط محافظة شمال سيناء، في أواخر شهر فبراير، وذلك بعد حوادث قتل 7 أقباط في المدينة على يد مسلحين مجهولين، في مناطق متفرقة بالعريش واستهدافهم داخل منازلهم.

 

 

وفي مطلع عام يناير 2017 استهدف هجوم إرهابي كمينًا أمنيًا بمنطقة المساعيد غرب بالعريش في شمال سيناء، حيث أطلق مسلحون قذائف آر بي جي على الكمين، واقتحمت سيارة مفخخة الموقع، ما أدى إلى استشهاد 6 من قوات الشرطة وإصابة 13 آخرين، من بينهم 4 مدنيين.

 

 

وفي المقابل نفذت القوات المسلحة العديد من العمليات العسكرية التي استهدفت القضاء على البؤر الإرهابية في سيناء، وأبرزها مداهمة جبل الحلال، في شهر فبراير 2017، وإحكام الجيش سيطرته على المنطقة بأكملها. 

 

 

وفي شهر  يوليو أطلقت القوات المسلحة المرحلة الرابعة من عملية "حق الشهيد" في شمال سيناء، والتي تم خلالها قتل العشرات من الجماعات التكفيرية والمتطرفين. 

 

 

وتمكنت قوات الجيش في شهر يوليو فقط من قتل 56 من عناصر داعش، وأوقفت 18 آخرين، ودمرت 23 سيارة و4 دراجات نارية و4 عربات مفخخة و52 مخبأ تستخدمها عناصر التنظيم،  وتدمير أكثر من 100 عبوة ناسفة، بحسب بيان صادر عن الجيش.

 

 

من جانبه قال اللواء طلعت مسلم، الخبير العسكري، إن عدد العمليات الإرهابية التي شهدتها سيناء هذا العام تراجعت كثيرا عن السنوات الماضية.

 

 

وأرجع مسلم خلال تصريح لـ "مصر العربية" تراجع العمليات الإرهابية في سيناء إلى توافر معلومات أكثر لدى القوات المسلحة والمخابرات الحربية عن البؤر الإرهابية وأماكن تواجدها وإمدادتها، لذلك تمكن الجيش من محاصرتها ومواجهتها. 

 

 

وأضاف أن بعض العناصر في سيناء والقبائل البدوية اقتنعت أن العمليات الإرهابية تضرها أكثر مما تضر بالجيش، لذلك أصبحوا أكثر تعاونا مع القوات المسلحة. 

 

 

وعن إمكانية القضاء على الإرهاب في سيناء خلال 3 أشهر كما طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رأى مسلم أن تحديد وقت معين للقضاء على الإرهاب من الصعب للغاية.

 

 

وأوضح أنه لا يعرف ما هي الأسس التي بناء عليها حدد السيسي هذه الفترة، ولكن المشكلة في أن الإرهاب يقف وراءه عناصر خارجية ومخابرات دول أخرى، وهذا يصعب من عملية القضاء عليه في فترة محددة. 

 

 

وقال اللواء نبيل ثروت، الخبير العسكري، إنه لا شك في إن الإرهاب والجماعات الإرهابية في سيناء تندثر وإلى زوال.

 

 

وأكد أنه لم يكن من السهل القضاء على الجماعات الإرهابية في وقت وجيز، ولكن نجاح القوات المسلحة في محاصرة هذه العناصر ومواجهتها أدى إلى تراجع العمليات الإرهابية وشل حركة الإرهابيين في سيناء. 

 

 

وأشار إلى أن ما يدل على نجاح القوات المسلحة في سيناء هو لجوء الجماعات الإرهابية إلى الاعتداء على المدنيين والمساجد، وهو ما اعتبره إفلاسا من وجهة النظر العسكرية.

 

 

واستطرد أن 2017 كان عام إفلاس الجماعات الإرهابية في سيناء، ويكفي أن القوات المسلحة تمكنت من القضاء على البؤر الإرهابية في جبل الحلال الذي يعد من أخطر الأماكن التي كان يختبئ فيها الإرهابيين.

 

 

وتابع أن الإرهابيين وصل بهم الحد إلى الاختباء وسط العائلات، ﻷنهم يعلمون أن الجيش سيحافظ على المدنيين حتى إن كان يختبئ بينهم العناصر الإرهابية. 

 

 

وشدد أن القوات المسلحة ستنجح في القضاء على العناصر الإرهابية كافة في سيناء في عام 2018، مضيفا "طالما أن الرئيس قال ذلك فسيفعل". 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان