رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

انتهت برفض «لجنة البدوي».. تفاصيل ثلاث ساعات في «بيت الأمة»

انتهت برفض «لجنة البدوي».. تفاصيل ثلاث ساعات في «بيت الأمة»

أحمد إسماعيل 28 ديسمبر 2017 19:00

بشكل مضطرد تتسع الفجوة وتتبادل التهم مجدداً داخل بيت الأمة منذ أعلن السيد البدوي رئيس الحزب اعتزامه تعديل اللائحة الداخلية.

 

فبعد الاتفاق على تشكيل لجنة مكونة من 15 عضوا تختص بنظر تعديلات اللائحة الداخلية في اجتماع الهيئة العليا الأسبوع الماضي إلغاء الحزب تشكيل اللجنة مقررا أن تشرف الهيئة العليا كاملة على تعديلات اللائحة وبعد الانتهاء من التعديلات، سيتم طرحها للتصويت عليها.

 

وبحسب مصادر داخل الهيئة العليا بالحزب فإن السبب الرئيسي وراء إلغاء تشكيل اللجنة هو اعتذار عدد من أعضاء الهيئة العليا عن المشاركة في اللجنة بعد اختيارهم من قبل رئيس الحزب أبرزهم محمد عبد العليم داود وبهاء ابو شقة والمستشار ياسر الهضيبي.

 

وأكد أحد المصادر أن من الأسباب المهمة التي أدت لفشل تشكيل اللجنة هو إصرار السيد البدوي على أعضاء بعينها داخل اللجنة المشكلة يعتبرهم الأعضاء القدماء بالحزب أنهم يمثلون الحزب الوطني.

 

ومن أبرز الأسماء التي أصر البدوي على وجودها داخل اللجنة التي تم حلها، رجل الأعمال شريف حمودة وعضو الهيئة الهيئة العليا، هاني سري الدين عضو الهيئة العليا للوفد، وغيرهما ممن يرحبون بتعديل اللائحة.

 

المهندس حسام الخولى نائب رئيس حزب الوفد يرى أن السياق العام ليس مناسبا لطرح تعديلات على لائحة الحزب لاسيما في الوقت الحالي.

 

وعلل الخولي أسباب رفضه للتعديلات قائلا: إن اللائحة الموجودة حاليا لم يتم تطبيقها حتى الآن فكيف تطرح تعديلات أخرى حاليا، مستدركا، الوقت غير مناسب تماما، وخاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة الحزب.

 

وتساءل عضو الهيئة العليا: رئيس الحزب لم يتبق في ولايته الحالية سوى أشهر معدودة وبحسب اللائحة القائمة لا يجوز له الترشح فترة أخرى فكيف يعرض تعديلات على اللائحة، في فترة تسمى بفترة الريبة الفترة الحالية.

 

تعديلات اللائحة الداخلية، روج البدوي لها على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية خلال اجتماعاته مع الهيئات الوفدية على مستوى المحافظات.

 

التعديلات تنص على انتخاب السكرتير العام لحزب الوفد ونائب رئيس الوفد وأمين الصندوق، من الهيئة الوفدية مباشرة، بدلًا من انتخابه من الهيئة العليا هذا إلى جانب تعيين رئيس الحزب 5 أعضاء للهيئة العليا بدلًا من 10 أعضاء.

 

ياسر قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وأحد المؤيدين لمقترح تعديل اللائحة قال: إن الهيئة العليا قررت في اجتماعها الإسبوع الماضي، استمرار انعقاد اجتماعاتها بشكل أسبوعيًا لمناقشة تعديلات اللائحة.

 

وأكد قوة على أن قرار تعديل اللائحة يخضع فقط للهيئة الوفدية ولا يملك أحد تعديل اللائحة دون موافقة أعضاء الهيئة الوفدية عليها.

 

وأشار عضو الهيئة العليا للحزب، إلى أن الاجتماع ناقش ضرورة استطلاع رأى اللجان المختلفة بالمحافظات على المشروع الخاص بالتعديل على أن تأخذ الهيئة العليا وقتها فى مناقشته نظرا لأهمية القضية بالنسبة لبيت الأمة.

 

من الأمور التي أثارت الأسئلة الفترة الماضية أن سكرتير عام الحزب ورئيس هيئته البرلمانية بهاء أبو شقة أعلن موقف الحياد في الأزمة، وهو ما تبعه فيه أمين صندوق الحزب اللواء محمد الحسيني.

 

وقال المستشار بهاء أبو شقة سكرتير عام حزب الوفد، إنه سيقف محايدا من مسألة تعديل لائحة حزب الوفد خاصة وأنه أعلن من قبل ترشحه على منصب الرئيس وبالتالى يفضل ألا يبدى رأيا فى قضية تعديل اللائحة حتى لا يفسر فى اتجاه معين.

 

وأضاف أبو شقة فى تصريحات صحفية، أن ما ينتهى إليه الوفديون في هذه المسألة سيؤيده أيًا كان، لافتا إلى أن حزب الوفد يمتلك من الخبرة والحنكة السياسية ما يزيد عن 100 عام منذ نشأته، وبالتالى يستطيعون أن يقرروا مصيرهم بشان اللائحة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان