رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد تصريحات «شكري»..هل تشهد العلاقات المصرية التركية انفراجة قريبة؟

بعد تصريحات «شكري»..هل تشهد العلاقات المصرية التركية انفراجة قريبة؟

الحياة السياسية

سامح شكري خلال حديث سابق مع نظيره التركي جاويش أوغلو

بعد تصريحات «شكري»..هل تشهد العلاقات المصرية التركية انفراجة قريبة؟

أحمد إسماعيل 23 ديسمبر 2017 20:28

"لا شك أن هناك الكثير الذي يربط الشعب المصري مع نظيره التركي، فهناك صلات قوية وتمازج ومصاهرة وتراث مشترك، ونأمل أن تعود العلاقة فمصر دائما منفتحة"، مضيفًا أن "الأوضاع مع تركيا ما زالت على ما هى عليه، وإن كنا دائما نؤكد الرغبة في تجاوز أي توتر، ولكن على أساس مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وعدم الإساءة بأي شكل من الأشكال إليها".

 


الفقرة السابقة جاءت على لسان وزير الخارجية سامح شكري خلال حوار صحفي، نشر اليوم السبت مع صحيفة أخبار اليوم القومية، تاركة خلفها العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية التركية.

 


نغمة  شكري الهادئة أثناء حديثه عن العلاقات التركية المصرية اختلف حولها خبراء تحدثوا لـ"مصر العربية" فبينما اعتبرها أحدهم دليل على تحسن، يرى أخر أنها لا تغير من طبيعة الأوضاع على الأرض لكون الخلافات تزال الخلافات قائمة.


السفير عبد الرؤف الريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق وصف تصريحات سامح شكري بالإيجابية.

 


وأضاف الريدي لـ"مصر العربية"، أن تصريحات شكري تتسق مع الموقف المصري منذ بداية الأزمة في يونيو 2013 وأن كانت اختلفت النغمة المعتادة حاليا بطريقة أكثر إيجابية.

 


وأشار المساعد الأسبق لوزير الخارجية إلى أن عودة العلاقات متوقفة بشكل أكبر على أن تغير أنقرة موقفها من دعم ما أسماهم بأعداء مصر وإعادة هيكلة سياساتها الخارجية تجاه القاهرة.


وتابع الريدي أن "تركيا بلد إسلامي كبير وبين شعبها والشعب المصري تاريخ مشترك ومصاهرة وأواصر عدة تمثل حجر أساس يمكن الوقوف عليه حال وجود مساعي حقيقية لعودة العلاقات بين الطرفين.

 


وأكد الدبلوماسي السابق أن مصر لم تقوم بأي عمل يسبب أذى أو ضرر لتركيا أو لمصالحها نهائيا رغم ما تقوم به القيادة التركية حاليا من السماح بوجود قنوات تهاجم النظام المصري وتقديم العون والمساعدة لأشخاص صدر ضدهم أحكام جنائية.


وخلال حواره، كشف شكري ،عن وجود رغبة لدي مسؤولين في تركيا للتقارب مع مصر، مشيرا إلي أن ذلك مشروط بعدم التدخل في الشئون الداخلية، وعدم الإساءة لمصر، نافيا في الوقت ذاته وجود وساطة روسية بين مصر وتركيا.



معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق  من جهته قال إن عودة العلاقات التركية المصرية مرهون بوجود نية حقيقية لدى الطرفين تسعى لعودة العلاقات.


ويرى مرزقو أن تصريحات سامح شكري أمس لا يمكن أن تعتبر أساس أو مؤشر على عودة العلاقات أو تحسنها وإنما فقط تصريح في حوار اختلفت نبرته عن طبيعة التصريحات المتبادلة.


وأكد  مرزوق على أن العلاقات المصرية التركية متوقفة على عدة محاور شائكة أهمها موقف تركيا من 30 يونيو وما تلاها .

 

 

ولفت مرزوق إلى أنه عند الحديث عن عودة العلاقات المصرية التركية فهناك أسئلة تطل لايمكن تجاهلها، منها موقف الرئيس التركي رجبأردوغان من نظيره المصري عبعد الفتاح السيسي شخصيا، وموقف  النظام التركي من القنوات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين - في إشارة للقنوات التابعة  للجماعة والتي تبث من  الأراضي التركية- ، بالإضافة طبعا لأعضاء جماعة الإخوان أنفسهم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان