رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئيس «دفاع البرلمان»:تقارب خفي بين إسرائيل و7 دول عربية من تحت الترابيزة

رئيس «دفاع  البرلمان»:تقارب خفي بين إسرائيل و7 دول عربية من تحت الترابيزة

الحياة السياسية

اللواء كمال عامر

في تصريحات لـ«مصر العربية»

رئيس «دفاع البرلمان»:تقارب خفي بين إسرائيل و7 دول عربية من تحت الترابيزة

غطرسة ترامب "نعمة من الله"..لايوجد عسكري يجرؤ على توطين غير المصريين في سيناء

أحمد الجيار 23 ديسمبر 2017 18:35

رفض رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان اللواء كمال عامر مايتردد بخصوص وجود أي مشروعات أو مقترحات لتوطين سيناء بغير المصريين، مشيرا إلى أن إسرائيل تقوم باستدعاء هذه النغمة من فترة لآخرى لاستفزاز مصر ليس أكثر. 

 

 

وأكد عامر في تصريحات لـ"مصر العربية" أن 5 حروب شاركت بها مصر منذ 1948 إلى 1973 وسبع سنوات من المعارك الدبلوماسية بسبب "أمتار في سيناء" ستمنعنا من التفريط فيها الآن.

 

 


وشدد عامر " لاتوجد هناك شخصية عسكرية أو مدنية قادرة على اتخاذ قرار مماثل أو الإقدام عليه، مشيرا إلى أن مصر قدمت ما لايقل عن 100 ألف شهيد ما بين جندي وضابط وفرد عادي من أجل سيناء، مطالبا بعض الدول العربية باتخاذ مواقف أكثر حده تجاه إسرائيل والخروج من معسكر موالاتها.

 

 


و أضاف" هناك دول عربية أعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أنها في حالة تقارب تام مع تل أبيب، وليس بالشكل الذي تنتهجه مصر والأردن على سبيل المثال من حيث العلاقات المشروطة بالمعاهدات الدولية، وإنما تقارب خفي من تحت الترابيزة" على حد وصفه.

 


وأكد أن زعماء وقيادات بتلك الدول تذهب لقضاء أجازتها في إسرائيل وتمتلك صداقات قوية بقيادات الكيان الصهيوني، وأن القضية الفلسطينية وما تعرضت له على يد ترامب تحتم قطع تلك العلاقات التي تكونت وتنمو في الخفاء. 

 

 

وأشار إلى أن السياق الحالي يحتم استثمار أمثل لما استطاع العرب تحقيقه ضد القرار الأمريكي الأخير بشأن إعلان القدس المحتلة عاصمة للكيان  الصهيوني.

 


واستطرد: نزل علينا تأييد من السماء في قاعة الأمم المتحدة، وقبلها في قاعة مجلس الأمن حينما استطعنا أن نحشد كل هذه الأمم والدول من أجل فلسطين، والقرارات التي تعود في معظمها لمجهود مصري خالص يجب أن تتمتع أمام الأمم المتحدة بـ"النفاذ" والتحقق وألا يتم إهمالها لأنها تتمتع بقوة "القانون الدولي".

 


وطالب عامر باتباع عدة خطوات أخرى تكميلية للتأييد العالمي الأخير لفلسطين، أن تجلس كافة الفصائل الفسطينية في أقرب فرصة، وأن يلفظوا الخلافات بينهم ويقوموا بخلق حالة اصطفاف داخلي، ثم توحد آخر بين الدول العربية بشكل عام، وأخيرا مزيد من المعارك الدبلوماسية واقتناص المكتسبات الدولية والأممية.

 


وقلل عامر من تأثير التهديدات الأمريكية بقطع المعونة عن البلاد الرافضة لسياسات ترامب، وأكد أن ترامب مؤخرا كشف عن حقيقة الولايات المتحدة الأمريكية، والذي ظهر "قبيحا" بلا أي تجميل،متابعا "أن غطرسة شديدة تحدث بها أرى أنها نعمة من الله  أدت إلى توحيد غير متوقع في صفوف العرب واستطاعت إحياء القضية الفلسطينية مرة أخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان