رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عضو بـ«موازنة النواب»: فوائد قرض الضبعة «مبالغ فيها».. وروسيا المستفيدة

عضو بـ«موازنة النواب»: فوائد قرض الضبعة «مبالغ فيها».. وروسيا المستفيدة

أحمد الجيار 15 ديسمبر 2017 21:37

أكد النائب طلعت خليل عضو مجلس النواب عن لجنة الخطة والموازنة، أن روسيا هي المستفيد الأكبر تجاريا وماديا من التقارب مع مصر، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام تصور الأمر على أنه العكس وأن مصر تجني ثمار التعاون مع روسيا، في حين أن الأرقام والإحصائيات تثبت عكس ذلك تماما.

 

وأوضح  النائب لـ"مصر العربية" عدة أرقام تلخص انحسار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا إلى 2.818 مليار دولار خلال العام المالي 2017/2016، مقابل 3.127 مليار دولار خلال العام المالي السابق له، كما أن الصادرات المصرية إلي روسيا تراجعت، لنحو 188.5 مليون دولار في العام المالي 2017/2016، مقابل 194.5 مليون دولار في العام المالي السابق له.

 

خليل قال إن هناك تراجع في إيرادات التجارة والاستثمار والسياحة بفعل قرار شخصي من الرئيس الروسي بوتين، كعقاب لمصر عقب سقوط الطائرة منذ عامين فوق سيناء.

 

وأكد أن الجانب المصري قدم العديد من وسائل التعاون مع الروس لتدارك آثار الحادث، سواء بصرف التعويضات أو التنسيق الأمني المشترك الذي تجاوز في بعض الأحيان حد المعقول من جانب الروس، ورغم ذلك لم يصدر عن الرئيس بوتين خلال زيارته الأخيرة لمصر سوى "سوف ندرس ونبحث" ليس أكثر من ذلك.

 

وأبدى النائب استغرابه من الفوائد المرتفعة للغاية جراء القرض الروسي المطلوب لبناء محطة الضبعة، قائلا: فائدة القرض الروسي لمصر 3% وهي نسبة مبالغ فيها بالنسبة للأعراف الدولية في هذا الصدد، وأن تكلفة بناء المحطة النووية مرتفعة أيضا، وأن بعد كل هذه المكاسب المالية والاقتصادية التي تجنيها روسيا من مصر، نجد أن الروس لديهم استثمارات في عديد من الدول منها بلدان عربية، تفوق مايستثمروه في مصر.

 

تطرق بعدها النائب إلى زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإثيوبي هال ديسالين لمقر البرلمان بناءا على دعوة رسمية من المجلس، وقال النائب إنه كان على رأس من دشنوا حملة لجمع توقيعات رافضة من النواب لاستقبال المسئول الإثيوبي، كاشفا عن أن نواب من الإغلبية أيضا ضمن الرافضين للزيارة وليس نواب الائتلافات المستقلة فقط.

 

حذر النائب من مقاطعة الجلسة حال تم الإصرار على استقبال ديسالين في الوقت الذي تناصب فيه بلاده مصر العداء بشكل علني، وحتى قبل أن يكون هناك سد النهضة وإثيوبيا تسعى لحشد الدول الأفريقية وتحريضها ضد مصر بشكل غير مفهوم، مشيرا إلى عدة شروط ومطالب يجب على أي مسئول إثيوبي أن يقرها قبل استقباله في مصر.

 

وأوضح الإشتراطات التي تمثلت في تسليم مصر المذكرات والدراسات الفنية المتعلقة ببناء السد، والتي قال النائب إن المفاوضين والمسئولين المصريين لم يستطيعوا الإطلاع عليها خلال كل المراحل السابقة، وثانيا عليه أن يعترف بالحصة التاريخية لمصر في النيل مقدرة بـ 55 مليار متر مكعب من المياه وهو الإعتراف الذي لم يتم إنتزاعه من إثيوبيا على مر أجيال قياداتها، وثالثا: إبداء حسن نية في كافة التعاملات المستقبلية في مصر وتوضويح ما يحتاجه الجانب المصري في مسألة تعد من أخطر أركان الأمن القومي.

 

واختتم النائب بتأكيده أن إثيوبيا التي استطاعت خداع المفاوضين والمسئولين المصريين، لن يمكنها خداع نواب الشعب، مطالبا المسئولين بالإجابة على سؤال محدد، وهو كيف يستقبل البرلمان في لجانه الأفريقية أو جلساته العامة المسئولين الإثيوبين في لحظة يفترض فيها احتدام الأجواء بين البلدين بسبب خلافات حقيقية حول مسألة لا استخفاف بها استهتار كالأمن المائي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان